11:50 صباحًا / 6 نوفمبر، 2026
آخر الاخبار

سَنَدِيَ الَّذِي خَذَلَنِي ، بقلم : نسيم خطاطبه

سَنَدِيَ الَّذِي خَذَلَنِي ، بقلم : نسيم خطاطبه


رَبَيْتُكَ يَا بُنَيَّ وَكُلُّ حُبِّي
وَغَرَسْتُ الْقِيَمْ فِي نَاظِرَيْنِي
وَأَفْنَيْتُ الْعُمْرَ أَحْمِلُكَ حَنَانًا
فَجَازَيْتَ الْحَنَانَ بِمَا يُبْكِينِي

ظَنَنْتُكَ فِي الْكِبَرْ عَوْنًا وَسَنَدًا
وَأَنَّكَ فِي الْمَصَائِبِ تَحْتَوِينِي
فَلَمَّا مَالَ جِسْمِي نَحْوَ وَهْنٍ
رَأَيْتُكَ بِالْجَفَاءِ تُذِلُّنِي

تَوَكَّأْتُ عَلَى أَمَلِي فَخَابَتْ
ظُنُونِي وَالْجِرَاحُ تُكَابِدُنِي
وَأَحْمِلُ فِي الضُّلُوعِ جِرَاحَ قَلْبِي
وَدَمْعُ الْعَيْنِ يَفْضَحُ مَا بِعَيْنِي

لَبِسْتُ ثِيَابَ تَقْوَى تَحْمِينِي
وَصُنْتُ الدِّينَ فِي سِرِّي وَعَلْنِي
فَكَيْفَ غَدَوْتَ تَزْرَعُ فِيَّ شَكًّا
وَتَنْزِعُ مِنْ ثَبَاتِي مَا يَقِينِي

أَلْبَسْتُ ابْنِيَ الثَّوْبَ الَّذِي يَحْمِي
فَأَلْبَسَنِي مِنْ خَيْبَاتِهِ نَارًا تُكَوِّينِي
وَأَمْضِي فِي الطَّرِيقِ أَجُرُّ حُزْنِي
وَأَسْأَلُ: أَيُّ زَمَانٍ سَيَحْوِينِي؟

الشاعر نسيم خطاطبه

شاهد أيضاً

الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة : حوار مع سانا الأحمد

الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة : حوار مع سانا الأحمد الكتابة على حافة جيلين.. والورق الذي …