9:12 مساءً / 1 نوفمبر، 2026
آخر الاخبار

العدوان الصهيو-أمريكي على إيران قاب قوسين أو أدنى ، بقلم : عمران الخطيب

العدوان الصهيو-أمريكي على إيران قاب قوسين أو أدنى ، بقلم : عمران الخطيب

الرئيس دونالد ترامب، الذي فشل في الحصول على جائزة نوبل للسلام، ولا يوجد وجه للمقارنة. مع القاضية الحقوقية من جنوب إفريقيا..


حيث مُنحت جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية والحقوقية من جنوب إفريقيا، نافي بيلاي (نافانيثيم بيلاي)، تقديراً لدورها المحوري في الدفاع عن حقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.


ولكن الرئيس دونالد ترامب، الذي وعد بوقف الحروب في دول العالم، لم ينجح في وقف الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، بل دعم رئيس الوزراء نتنياهو في العدوان والإبادة الجماعية في قطاع غزة.


وحتى الوقت الحاضر، لم ينجح في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ الذي عقد برعاية ترامب، حيث لم تلتزم حكومة نتنياهو بتنفيذ الاتفاق، وتواصل الاعتداءات اليومية على قطاع غزة.


ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل تراجع ترامب عن مسودة اتفاق إسلام آباد بين الإدارة الأمريكية وإيران.


وخلال انتخابات الكنيست الإسرائيلي، أعلن الرئيس ترامب دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي خاض الانتخابات ولم يتمكن من تحقيق الأغلبية لتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة. ولذلك، فإن ترامب يمارس الضغوط على الكتل البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي لدعم نتنياهو في تحقيق الأغلبية البرلمانية وتشكيل حكومة وحدة وطنية من الأحزاب الصهيونية.


ولذلك، فإن السيناريو المتوقع بعد الانتخابات النصفية الأمريكية هو أن يلجأ الرئيس ترامب إلى شنّ عدوان على إيران بمشاركة نتنياهو، لضمان استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة. وقد يؤدي ذلك إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتناوب بين نتنياهو وآيزنكوف، رئيس كتلة التغيير، والهدف من ذلك منع أعضاء الكنيست العرب من المشاركة في دعم وإسناد آيزنكوف لتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة.


لذلك، فإن من ضمن مخططات منطقة الشرق الأوسط إسقاط النظام الإيراني وإجباره على الاستسلام.


وفي اعتقادي أن الرئيس دونالد ترامب، في هذه المغامرة، سوف يدفع ثمناً باهظاً على الصعيدين الأمني والاقتصادي، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط، في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها دول أوروبا، وإغلاق مضيق هرمز، وقد يتم إغلاق باب المندب.


إضافة إلى ذلك، فإن القيادة الإيرانية لن تسمح بإسقاط النظام الإيراني أو الاستسلام، وسوف تستخدم مختلف الوسائل في الدفاع عن إيران ،في مواجهة العدوان الصهيو-أمريكي على إيران، بدءاً من ضرب منابع النفط والغاز، وصولاً إلى استهداف المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية في مختلف أرجاء العالم.


ويعني ذلك أن المسلمين الشيعة في مختلف بقاع الأرض قد يعتبرون أنفسهم سنداً ودعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الصهيو-أمريكي على إيران.
ولذلك، فإن السيناريو الذي يتبناه ترامب في العدوان على إيران سوف ينعكس على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ودول العالم، دون استثناء.
وهذا يؤكد بأن الإدارة برئاسة دونالد ترامب تتحمل مسؤولية نتائج العدوان على إيران بمشاركة نتنياهو.

عمران الخطيب

شاهد أيضاً

معرض دونهوانغ الثقافي: تعزيز التنمية الحضرية العالية الجودة

معرض دونهوانغ الثقافي: تعزيز التنمية الحضرية العالية الجودة

شفا – تُعد مدينة دونهوانغ، الجوهرة الضاربة في القدم عند الطرف الغربي لممر خشي (Hexi …