12:43 مساءً / 1 نوفمبر، 2026
آخر الاخبار

في ضيافة القصيدة والوطن: حوار مفتوح مع الشاعرة مها المبارك

في ضيافة القصيدة والوطن: حوار مفتوح مع الشاعرة مها المبارك

شفا – في ضيافة القصيدة والوطن: حوار مفتوح مع الشاعرة مها المبارك

حوار :عطا درغام

حين يمتزج وجع بلاد الرافدين بعذوبة الحبر الفصيح، تولد تجربة شعرية تبحث عن مرافئ الطمأنينة وسط بحار قلق إنساني ممتد. مها المبارك، الشاعرة التي أثبتت حضورها في فضاءات الأدب والمنابر الثقافية، تفتح قلبها في هذا الحوار لتجيب عن أسئلة الشعر والحياة، بعيداً عن كليشيهات البدايات والخطط المؤجلة، مقتربة من جوهر الحرف ونبض القصيدة.

المحور الأول: القصيدة والوجدان الإنساني

1-متى يتحول الحزن الشخصي من مجرد ألم داخلي إلى نص شعري يلمس قلوب الآخرين؟

حين يجتاز الحزن حدود الذات ؛فيجد الآخرين بين حروفه شيء من وجعهم .

2-بين الكلمة الرقيقة والعبارة القوية، كيف تختارين مفرداتك لتعبر عن شموخ النفس وعزة ذاتها؟

حسب المعنى والمقام الكلمة لينه في إحساسها وقويه في أثرها.

3-هل ترين أن القصيدة الوجدانية قادرة على مواكبة صدمات العصر الراهن ومواساتها؟

حين يلتقي الإحساس بالجمال والمعنى بالجزال ،والتوازن بينهما دون أن يطغي أحدهما على الآخر

4-كيف تصنعين التوازن في شعرك بين التعبير عن العواطف الصادقة وبين المحافظة على رصانة اللفظ؟

نصوصي النثرية أعطتني مساحه واسعه للتأمل والبوح .

5-إلى أي مدى تعبر نصوصك النثرية عن مساحات عجزت قصائدك العمودية عن بلوغها؟

قصائدي العمودية منحتني الانضباط بالوزن والقافية.

المحور الثاني: الوطن وحضور الغربة

6- كيف يتسلل طيف العراق إلى قصائدك حين تبتعدين عنه، وكيف يظهر في تفاصيل حرفك؟

نتيجة إحساس بالشوق ،والحنين والولاء .

7- هل الشاعر يكتب للوطن كي يداوي جراحه، أم ليوثق ملامح هذا الوجع للأجيال؟

الاثنان.. يداوي جراحه وتوثيق ملامح الوجع للأجيال.

8- ما الذي يضيفه الحنين إلى قصيدة المغترب، وهل يغير من نبرتها الشعرية؟

يمنحه روحًا تنبض بالشوق،ويحول الغربة من بعد المسافات إلى وجع يسكن الروح.

9- كيف تتعايش روحك الشاعرة مع واقع الحياة اليومية بعيداً عن طفولة الذكريات؟

طبيعي مع واقع الحياة اليومية، لا المشاعر والأحاسيس مرتبطه مع الواقع . .

10- هل تعتبرين قصائدك بمثابة هوية شخصية تحملينها معك أينما حللتِ؟

لا، ليست هويتي الشخصية بل هي مرأة فكري وبصمة روحي ،أجسد فيه رؤاي أترجم فيها مشاعري.

المحور الثالث: الفضاء الأدبي الرقمي والمنصات

11- كيف أثر النشر الإلكتروني والمنصات الافتراضية في طريقة وصول نصوصك إلى الجمهور العربي؟

تأثير كبير في إيصال قصائدي بطريقه سريعه إلى الجمهور .ومنحني الفرصه للتفاعل مع تجارب أدبية متنوعة

12-هل اختصرت المجموعات الأدبية الرقمية المسافات بين المبدعين، أم خلقت نوعاً من الاستعجال في النشر؟

اختصرت المسافات بين المبدعين، أعطتهم أكبر مساحه للتفاعل .

13- كيف تتعاملين مع آراء القراء المباشرة وتعليقاتهم التي تصلك فور نشر أي نص جديد؟

أتقبل الآراء برحابة فكر ،وأتعامل مع النقد باعتباره فرصه للتطور.

14- ما الذي تحققه الأمسيات الرقمية والبرامج الثقافية مقارنة بالأمسيات التي تقام على مسارح واقعية؟

حققت الأمسيات الرقمية انتشار أوسع واتصال عابر للحدود ،وأتاحت للأدباء بتبادل الفكر والإبداع دون التقيد بمكان .

15- كيف يمكن حماية اللغة العربية الفصحى وجمالياتها في ظل فوضى الكتابة والانتشار السريع على شبكة الإنترنت؟

نشر الفصحى في كتاباتنا،وتعزيز الوعي بقواعدها.

المحور الرابع: صناعة البرامج وتقديم الثقافة

16- من واقع إعدادك للبرامج الثقافية، ما الذي ينقص الساحة الأدبية الحالية لتستعيد بريقها؟

إلى نقد بناء ينصف الإبداع ،ويقدم الموهبة على المجاملة.

17- كيف توازنين بين دورك كشاعرة يسيطر عليها الإحساس، ودورك كمقدمة برامج تتطلب الحياد وإدارة الحوار؟

بتنظيم الوقت أمنح الشعر لبوحي وإبداعي، وتقديم مساحه لثقافتي وحضوري.

18- ما هي المعايير التي تعتمدين عليها لاختيار المواد والموضوعات التي تقدمينها للمتابع العربي؟

أعتمد على صدق الفكرة وعمق المعنى ،وتلامس الواقع الإنساني والوجداني ،والوضع الحالي.

19- هل ترين أن الإعلام الثقافي المعاصر يخدم الأدب الحقيقي، أم يركز على الأسماء الرائجة فقط؟

في كل عصر يكون الأدب والمعرفة أسير أدواته؛ فالإعلام المعاصر قادر على خدمة الأدب الحقيقي منشره لكن يبقى الرهان على وعي القائمين عليه.

20- كيف يسهم العمل الجماعي في الأكاديميات والملتقيات الأدبية في تطوير أدوات الكاتب الصاعد؟

يصقل موهبة الكاتب وتوسيع مداركه وتبادل الخبرات والنقد البناء.

شاهد أيضاً

118 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الشهر الماضي

118 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الشهر الماضي

شفا – تنقل أكثر من 118 ألف مواطن ومواطنة وزائر عبر معبر الكرامة خلال الشهر …