
مقابلة خاصة مع سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ—— التحول الطاقي: لا يمكن ترك أي دولة خلف الركب
شفا – وفي حديثه عن البناء المشترك لمبادرة «الحزام والطريق» و«الحزام والطريق الأخضر» ودورهما في مساعدة دول الجنوب العالمي على مواجهة تغير المناخ بشكل مشترك، قال سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، إن البناء المشترك لمبادرة الحزام والطريق أسهم في جذب استثمارات كبيرة إلى العديد من البلدان النامية في مجالات الحوكمة المناخية والتحول في مجال الطاقة، وترجم الالتزامات إلى إجراءات ملموسة، وقدم نموذجا ناجحا للتعاون والتكامل والتنمية المشتركة بين دول الجنوب.
وبالنظر إلى نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الذي اختتم أعماله مؤخرا في باكو، اتفقت الدول على خطة لتمويل العمل المناخي، تقضي بتعبئة 300 مليار دولار سنويا بحلول عام 2035، وتوفير 1.3 تريليون دولار سنويا بعد عام 2035، بهدف دعم البلدان النامية في جهود خفض الانبعاثات وتحقيق التحول الأخضر. وفي الوقت الراهن، يتجه رأس المال العالمي بوضوح نحو الطاقة النظيفة، إذ بلغ حجم الاستثمارات في الطاقة المتجددة العام الماضي نحو 2.1 تريليون دولار، متجاوزا بفارق كبير الاستثمارات في الوقود الأحفوري، التي بلغت نحو تريليون دولار. غير أن التوزيع الجغرافي للاستثمارات في الطاقة النظيفة لا يزال يعاني اختلالا كبيرا، إذ تتسع الفجوة بين الصين وسائر المناطق. ومن ثم، يتعين في المستقبل تحقيق توزيع أكثر توازنا للتمويل، بما يتيح لعدد أكبر من البلدان النامية اغتنام الفرص المتاحة وإتمام تحولها في مجال الطاقة بسلاسة.
ويرى ستيل أن تحول الطاقة المتوازن والعادل يمثل جوهر ما تسعى إليه «اتفاقية باريس». فلا توجد وصفة موحدة للتحول المناخي، إذ تختلف أسس التنمية ومسارات التحول من بلد إلى آخر، لكن الحفاظ على هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية يمثل هدفاً مشتركاً للجميع. وفي مسيرة التحول العالمي، لا ينبغي أن يتخلف أي بلد عن الركب.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.