7:22 مساءً / 13 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ألمانيا : بيان توضيحي حول ما نشر بشأن اجتماعات وفد منظمة التحرير في ألمانيا

شفا – قالت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ألمانيا في بيان توضيحي صدر عنها حول ما نشر بشأن اجتماعات وفد منظمة التحرير في ألمانيا

  • تابعنا ما نشرته بعض صفحات الإنترنت من معلومات نُسبت إلى الرفيق إبراهيم إبراهيم بشأن اجتماعات وفد منظمة التحرير الفلسطينية مع الفصائل والمؤسسات والجالية الفلسطينية في ألمانيا، وما تضمنته من معلومات غير صحيحة اطلاقًا حول ما تم الاتفاق عليه باجماع ممثلي فصائل المنظمة الذين حضروا الاجتماع، ومن ضمنهم الرفيق ابراهيم ابراهيم، حول آليات تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني وتمثيل ألمانيا.

اننا واذ ننفي بشكل قاطع ما نُشر على لسان الرفيق إبراهيم إبراهيم، فاننا نستغرب بشدة ما صرح به، وما قدمه من معلومات غير صحيحة، بما في ذلك الادعاء الباطل ان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور احمد مجدلاني “فرض المجمع الانتخابي” كآلية لاختيار اعضاء المجلس الوطني، في الوقت الذي تم الاتفاق على ان يصار الى اختيار الاعضاء عبر الية التوافق، وهي الالية التي اصر. عليها الرفيق ابراهيم نفسه، وانتهى الاجتماع باعتمادها بحضور ومواققة الرفيق ابراهيم شخصيا، وهي الالية التي قبلت الفصائل بها بالاجماع، رغم تفضيل بعضها الية المجمع الانتخابي، والتي تنازلت عنها احترما لرغبة الفصائل التي اصرت على الية التوافق، وذلك على قاعدة تعزيز الوحدة بين فصائل المنظمة.

كما أن ما تم نشره حول خفض عدد المقاعد المخصصة للساحة الالمانية في المجلس الوطني من ١٣ الى ٩ عارٍ تماما عن الصحة، ولم يتم التطرق لهذه الارقام في اي من اللقاءات، فيما جرى التأكيد خلال الاجتماعات على التوصية برفع العدد الى عشرة أعضاء، استناداً إلى خصوصية الساحة الفلسطينية في ألمانيا وحجم الجالية وامتداد وجودها، وقد تعهدت اللجنة بنقل هذه التوصية وعرضها على اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وعلى اثر المداولات المكثفة التي امتدت على مدار خمسة ايام، تم التوافق على تشكيل لجنة تحضيرية لمتابعة المشاورات مع مختلف مكونات الجالية في مختلف الولايات الالمانية، واستكمال الحوار مع مختلف الأطراف، وتكليف سفير دولة فلسطين لدى ألمانيا، الأخ ليث عرفة، بتنسيق أعمالها.

اننا نستهجن بشدة هذا الاسلوب التاجيجي، والذي لا يخدم سوى من يريدون تبديد اجواء الحوار واللحمة التي سادت الحوارات، واسست لاعادة رص صف فصائل المنظمة في اطار من الوحدة والتنسيق المشترك.

إننا أمام وقائع واضحة ولقاءات موثقة، ولذلك فإن تحويل نقاش وطني مسؤول إلى رواية عن «فرض» قرارات وإقصاء أطراف وخفض حصة ألمانيا هو تشويه لحقيقة ما جرى، وليس نقلاً أميناً لها.

ومن هنا، فإننا نؤكد أن نقل هذه الرواية بهذه الصورة لا يعفي من صاغها أو نقلها من المسؤولية عن دقة ما ورد فيها، وندعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والعودة إلى وقائع الاجتماعات والجهات المشاركة فيها، وعدم تقديم رواية للرأي العام الفلسطيني تتناقض مع ما جرى فعلياً.

فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ألمانيا
برلين – 12 سبتمبر/أيلول

شاهد أيضاً

مستوطنون يهاجمون قرية دير جرير شرق رام الله

مستوطنون يهاجمون قرية دير جرير شرق رام الله

شفا – هاجم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، قرية دير جرير، شرق رام الله. وأفادت مصادر …