
شفا – صرح قوه جيا كون، متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، يوم الخميس الماضي أن التكتلات الحصرية والحسابات الجيوسياسية لا تسهم في التنمية والتقدم التكنولوجيين في دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وبقية دول الجنوب العالمي.
وأدلى قوه بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي دوري ردا على سؤال ذي صلة. وذكرت التقارير أنه في إحاطة إعلامية، قدمت سفارة الولايات المتحدة في بنما منصة تجريبية لاعتماد سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي وتتبع منشأها في بنما، وهي الأولى من نوعها في العالم. وقالت الولايات المتحدة إن المشروع لا يزال قيد التقييم. وعلقت بعض وسائل الإعلام بأن المشروع، من خلال تتبع منشأ الشحنات وحيازتها وحالة امتثالها فيما يتعلق بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والمعادن الحيوية، يخدم في جوهره سيطرة الولايات المتحدة على سلاسل الصناعة والتوريد في قطاع التكنولوجيا وحصارها التكنولوجي للصين.
وقال قوه “لقد لاحظنا التقارير ذات الصلة” وأضاف أن تطوير الذكاء الاصطناعي يمس رفاهية الإنسانية جمعاء، وعلى جميع الأطراف العمل معا لتعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل مفتوح وشامل لما فيه الخير للجميع.
وأكد أن الصين ستعمل مع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والأطراف الأخرى لبناء نظام عالمي عادل ومنصف للحوكمة في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل مشترك، وتطوير الذكاء الاصطناعي من أجل مصلحة الناس في جميع أنحاء العالم.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.