10:39 مساءً / 2 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

أكاديميّة الوهرانيّ للدّراسات العلميّة والتّفاعل الثّقافيّ تُنظم فعالية شهر الترجمة في الجزائر، احتفاء باليوم العالمي للترجمة في طبعتها الثالثة

أكاديميّة الوهرانيّ للدّراسات العلميّة والتّفاعل الثّقافيّ تُنظم فعالية شهر الترجمة في الجزائر، احتفاء باليوم العالمي للترجمة في طبعتها الثالثة

شفا – نظمت أكاديميّة الوهرانيّ للدّراسات العلميّة والتّفاعل الثّقافيّ بوهران الجزائر برياسة الأستاذة الدكتورة سعاد بسناسي، أستاذة بجامعة وهران1، وعضو المجلس الأعلى للّغة العربيّة ، ومديرة مخبر اللّهجات ومعالجة الكلام، ورئيس تحرير مجلّة الكلم. ممثلة في وحدة الترجمة واللغات فعالية شهر الترجمة في الجزائر، احتفاء باليوم العالمي للترجمة في طبعتها الثالثة.

وقد أوكلت الرياسة الشرفية لفعالية هذه الطبعة للأستاذ الدكتور صالح بلعيد، ممثلا للمجلس الأعلى للّغة العربيّة بالجزائر، في حين تقاسم رياسة الفعالية كل من الأستاذة الدكتورة سعاد بسناسي. والأستاذ الدكتور تجاني حبشي من جامعة الجلفة ، ونائب رئيس لجنة الترجمة واللغات بالأكاديمية. أما ضيف الشرف لهذه الفعالية المائزة فهو شيخ البلاغيين وأستاذ المترجمين الأستاذ الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح من مصر الشقيقة .

كل هذا كان بتنسيق كريم مع مجموعة من المخابر ومراكز البحث داخل الجزائر وخارجها، فمن داخلها نذكر على سبيل الحصر مخبر اللهجات ومعالجة الكلام جامعة وهران1. ومخبر اللسانيات واللغة العربية جامعة بسكرة. ومخبر الممارسات اللغوية والأدبية بالمناطق الصحرواية وامتداداتها بالساحل الإفريقي جامعة تامنغست. ومخبر المعالجة الآلية للغة العربية جامعة تلمسان، والمدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار.أما من خارجها فنذكر على سبيل المثال مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي فلسطين. وجامعة الأندلس للعلوم التقنية باليمن، ومركز الابتكار والريادة جامعة مينيسوتا أمريكا ومركز البحوث والدراسات الأندونيسية جامعة قناة السويس مصرـ ومنظمة المنافحين عن اللغة العربية العراق.

ومما لفت انتباه الباحثين المتابعين لأنشطة أكاديبمية الوهراني ثراء وغناء برنامج الفعالية، الذي نشر منذ أيام قليلة على صفحة الأكاديمية، فقد أكد الكثير منهم بأنه ذو صبغة علمية مايزة ومتميزة، إذ أن أكثر المشاركين فيه من أهل التخصص

ويملكون خبرة عريضة في مجال الترجمة، ولأكثرهم مؤلفات في هذا التخصص الدقيق. وهذا إن دل فإنما يدل على أن أكاديبمية الوهراني جادة وصادقة مع المعرفة والعلم. وهذا المسار انتهجته منذ التأسيس ولم تحد عنه قط ، والفضل كل الفضل لرئيستها الأستاذة الدكتورة سعاد بسناسي وللطاقم الذي يشتغل معها.

ولعل من المؤشرات الدالة على ما ذكرنا آنفا انطلاق الفعالية هذا المساء 01 سبتمبر 2026م بعزم ثابت وإرادة قوية، حيث كانت الجلسة الافتتاحية بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجزائر ومن بعض الدول العربية عبر تقنية التحاضر المرئي امتدت من16:00 إلى 18:00 بتوقيت الجزائر،ومن متضمناتها آيات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني الجزائري، وعرض فيديو ترحيبي من إعداد أعضاء ألأكاديمية بمختلف اللغات، تلته كلمة تعريفية وترحيبية بالمناسبة وبأهداف شهر الترجمة قدمت من لدن الأستاذة الدكتورة سعاد بسناسي . كما شهدت الجلسة تقديم كلمات من طرف عدد من الشخصيات الأكاديمية والعلمية المشاركة، تناولت أهمية الترجمة ودورها في تعزيز التواصل العلمي والثقافي، وترسيخ جسور الحوار بين اللغات والحضارات. وتم بعدها

الافتتاح الرسمي عن انطلاق ندوات شهر الترجمة في الجزائر.

وانطلقت الجلسة العلمية الأولى، على الساعة 18:00وانتهت على 19.30 بتوقيت الجزائر، وكانت من تأطير فضلية الأستاذ الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح من مصر

ومن تقديم الأستاذة الدكتورة سعاد بسناسي،التي بدأت بكلمة رائعة حيث ربحت بالضيف ترحيبا يليق بمقامه ومكانته العلمية، ثم قدمت جملة من الأسئلة الدقيقة حول موضوع المحاضرة ، وهو تجليات مقولة الرتبة بين العربية والإنجليزية والروسية. تأملات في ترجمات معاني القرآن المجيد. واسترسل الأستاذ المحاضر في عرض أفكاره، فتناول بداية قضية التفاضل بين اللغات، مزيلا اللبس عن التفاضل معتبرا إياه حقيقة لا وهما.

ثم تناول مقولة “الرتبة “بين اللغات الثلاث، مقدما الكثير من الأمثلة والشواهد الداعمة لكلامه ، ثم تعرض إلى نقطة ثالثة مهمة للغاية، وهي دلالة ترجمة التراكيب القرآنية في اللغتين، وختم كلمته بتناول فكرة الرتبة والبلاغة من منظور تقابلي، وهنا استطاع بحنكته وخبرته المستمدة من إتقانه للغات، العربية والانجلزية والروسية الوقوف على الكثير من الفروق الهامة بين هاته اللغات، ومبينا أهم ما تتفرد به اللغة العربية في مجال الصرف والتركيب والدلالة وغيرها عنها.

وتجدر الإشارة هاهنا إلى أن هذه الجلسة شكلت فرصة لمناقشة موضوع متخصص في اللسانيات والترجمة، ضمن مقاربة علمية تجمع بين الدراسة اللغوية وقضايا نقل المعنى بين اللغات. وفتحت المجال واسعا أمام الباحثين إلى ضرورة إعادة النظر في عملية الترجمة بين اللغات بشكل عام وترجمة القرآن الكريم بشكل خاص.

وأختتمت هذه الجلسة بتقديم درع التميز ملتصقا بالعلم الجزائري إلى أستاذ الأجيال سعد عبد العزيز مصلوح، تثمينا لجهوده الجبارة المبذولة خدمة للعلم أولا وللعربية ثانيا ولأكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي بالجزائر ثالثا.سائلين المولى عز ولنا وله التوفيق والسداد والنجاح الدائم.

محرر المقال أ.د. تجاني حبشي /جامعة الجلفة/ ونائب رئيس لجنة الترجمة واللغات بالأكاديمية.

شاهد أيضاً

شي يغادر مصر بعد إجراء زيارة دولة

شفا – غادر الرئيس الصيني شي جين بينغ القاهرة اليوم (الأربعاء) بعد إجراء زيارة دولة …