
قلعة السفيرة – معابد السفيرة الرومانية .. الباحثة والموثِّقة: السفيرة ياسمين عبد السلام هرموش
استمارة التوثيق الثقافي والأثري
الجهة الموثِّقة: أكاديمية إريتاج الدولية
الباحثة والموثِّقة: السفيرة ياسمين عبد السلام هرموش
نوع التوثيق: أثري – تاريخي – معماري – ثقافي وتراثي
تاريخ التوثيق: 29 / 08 / 2026
أولًا: البيانات الأساسية
الاسم: قلعة السفيرة / حصن السفيرة / قلعة الحصن
الاسم المتداول للموقع: معابد السفيرة الرومانية
الموقع: بلدة السفيرة، قضاء الضنية، محافظة الشمال، لبنان.
الموقع الجغرافي:
يقع الموقع الأثري على منحدر وقمة جبل تشرف على بلدة السفيرة والمنطقة المحيطة بها.
الارتفاع:
تنتشر المنشآت الأثرية على ارتفاعات تقارب 1100 إلى 1350 مترًا فوق سطح البحر.
المسافة عن طرابلس:
تُذكر مسافة تقارب 35 كيلومترًا إلى الشرق من طرابلس في بعض المصادر السياحية.
ثانيًا: الهوية التاريخية للموقع
الفترة التاريخية:
العصر الروماني.
الفترة المرجحة للبناء:
تشير البحوث المنشورة إلى ارتباط الموقع بفترة السلالة السيفيرية، التي حكمت الإمبراطورية الرومانية بين عامي 193 و235م، مع اختلاف بعض المصادر في تحديد تاريخ كل منشأة على حدة.
الإمبراطور المرتبط بالموقع:
الإمبراطور الروماني سبتيموس سيفيروس (Septimius Severus).
ملاحظة علمية:
توجد مصادر سياحية ومحلية تنسب بناء الموقع إلى عهد سبتيموس سيفيروس، بينما تشير مصادر أخرى إلى السلالة السيفيرية عمومًا. لذلك يُفضّل في التوثيق الأكاديمي استخدام عبارة “يُرجّح أن الموقع شُيّد أو تطور في العصر السيفيري” بدل الجزم بأن الإمبراطور نفسه أشرف شخصيًا على البناء.
ثالثًا: أصل اسم السفيرة
توجد رواية محلية متوارثة تقول إن اسم السفيرة مرتبط باسم سيفيروس، وأن الموقع ارتبط بالقائد أو الأسرة السيفيرية.
وتذكر موسوعة قرى ومدن لبنان هذه الرواية باعتبارها من التقاليد المتداولة في البلدة. ولذلك ينبغي تصنيفها في الملف الأكاديمي باعتبارها رواية تاريخية محلية تحتاج إلى مزيد من الإثبات الأثري واللغوي، وليست حقيقة نهائية مثبتة.
رابعًا: طبيعة الموقع
لا تقتصر السفيرة على مبنى قلعة منفرد، وإنما تمثل مجمعًا أثريًا رومانيًا يضم معابد ومنشآت دينية وحصنًا أو بناءً مرتفعًا يعرفه السكان باسم القلعة أو حصن السفيرة.
وتشير المصادر الحديثة إلى وجود ثلاثة معابد على الأقل، فيما تذكر مصادر أخرى أن الموقع كان يضم أربعة معابد أو أكثر بحسب طريقة تصنيف الأبنية والبقايا الأثرية.
خامسًا: القلعة / الحصن
يقع البناء المعروف محليًا باسم القلعة في أعلى الجبل.
وهو مبنى حجري شُيّد بأسلوب روماني، وتعتقد الرواية المحلية أنه كان ذا وظيفة مرتبطة بالمراقبة وحماية المنشآت الدينية الموجودة في أسفل المنحدر.
ويتميز موقع القلعة بارتفاعه وإطلالته الواسعة على المنطقة، الأمر الذي يمنحه أهمية استراتيجية واضحة.
سادسًا: المعابد والمنشآت الدينية
يضم الموقع مجموعة من المنشآت الدينية الرومانية.
المعبد الرئيسي
يُعد من أبرز بقايا الموقع، وتظهر فيه عناصر من العمارة الرومانية.
وتذكر بعض المصادر أن أبعاده تقارب 30 × 15 مترًا، وأن واجهته تضم ثلاثة أبواب، كان الباب الأوسط أكبرها.
كما تشير مصادر أثرية سياحية إلى وجود منصة ضخمة ذات بناء حجري ميغالِثي وعناصر معمارية رومانية مميزة.
المعبد الثاني
يقع بالقرب من المعبد الرئيسي، وهو أصغر حجمًا، وقد بقيت منه أجزاء محدودة، بينها أعمدة ما زالت قائمة.
وتشير المصادر إلى أن هذا المبنى يرتبط بالنظام الأيوني في بعض عناصره المعمارية.
المنشآت الأخرى
توجد بقايا أبنية دينية أخرى على مستويات مختلفة من الجبل، بعضها لم يبقَ منه إلا أجزاء من الجدران أو الأعمدة أو الأحجار الضخمة.
سابعًا: العناصر المعمارية
تظهر في الموقع عناصر معمارية رومانية، منها:
- أحجار ضخمة مقصوصة.
- أعمدة حجرية.
- تيجان أعمدة.
- زخارف كورنثية.
- عناصر من النظام الأيوني.
- أبواب وعتبات حجرية.
- سلالم.
- مصاطب.
- مذابح ومنشآت دينية.
- بقايا جدران ومعابد.
وقد ذكرت المصادر وجود تاج كورنثي مكسور، إلى جانب أعمدة وعناصر زخرفية أخرى فُقد جزء كبير منها مع مرور الزمن.
ثامنًا: القيمة الأثرية
تتمثل أهمية الموقع في كونه من أبرز المجمعات الأثرية الرومانية في شمال لبنان.
وتصف بعض المصادر الموقع بأنه من أكبر المجمعات الدينية الرومانية في لبنان بعد بعلبك، إلا أن هذه العبارة تختلف بحسب طريقة احتساب المجمعات الأثرية، ولذلك يُستحسن أكاديميًا قول:
“يُعد من أبرز وأوسع المجمعات الدينية الرومانية في لبنان.”
تاسعًا: الأهمية الاستراتيجية
اختير الموقع فوق قمة مرتفعة تتمتع بإطلالة واسعة على المنطقة.
وتشير دراسات ومصادر محلية إلى أن المواقع الرومانية المرتفعة في المنطقة ربما كانت مرتبطة بشبكة من نقاط الاتصال البصري، بما في ذلك الإشارات النارية بين بعض الحصون والمواقع الجبلية.
وعليه يمكن وصف الموقع بأنه كان يتمتع بأهمية استراتيجية ومراقبة محتملة، مع ضرورة عدم الجزم بأن هذه كانت وظيفته الوحيدة دون دراسة أثرية متخصصة.
عاشرًا: النقوش واللقى الأثرية
توجد إشارات إلى نقوش وعناصر معمارية رومانية في الموقع.
وتذكر بعض المصادر المتخصصة أن أحد جدران المعبد يحمل نقشًا يؤرخ إلى حوالي 283–284م، كما تذكر أسماء يونانية ورومانية مرتبطة بالمتبرعين والبنائين والمهندسين.
وهذه النقوش، إذا تم التحقق منها ميدانيًا ودراستها من قبل اختصاصيين، يمكن أن تكون ذات أهمية كبيرة في تحديد تاريخ المنشآت ووظائفها.
الحادي عشر: الموروث الشعبي
يرتبط الموقع بذاكرة أهالي السفيرة، وتوجد روايات محلية حول:
- أصل اسم السفيرة.
- ارتباط الموقع بالإمبراطور سيفيروس.
- وظيفة القلعة.
- أهمية الموقع الاستراتيجية.
- وجود المعابد والمنشآت الدينية القديمة.
وتُسجل هذه الروايات باعتبارها تراثًا شفهيًا محليًا، مع ضرورة فصلها عن الحقائق الأثرية المثبتة عند إعداد الدراسة الأكاديمية.
الثاني عشر: القيمة الثقافية
تمثل قلعة السفيرة ومجمع معابدها جزءًا مهمًا من الذاكرة التاريخية لبلدة السفيرة وقضاء الضنية.
وتجمع أهمية الموقع بين:
القيمة الأثرية + العمارة الرومانية + الموقع الجغرافي المرتفع + الذاكرة الشعبية + الهوية المحلية.
كما أن وجود الموقع ضمن بيئة جبلية وطبيعية مميزة يمنحه إمكانية كبيرة في مجال السياحة الثقافية والأثرية والبيئية.
الثالث عشر: حالة الموقع والحفاظ عليه
تشير تقارير صحفية سابقة إلى أن الموقع عانى من الإهمال وعدم كفاية أعمال الترميم والتنظيف والحماية.
وقد تناولت صحيفة «السفير» في تسعينيات القرن الماضي حالة الموقع، مشيرة إلى غياب الترميم والإنارة والتنظيف، كما تناولت تقارير لاحقة ضرورة الحفاظ عليه وتأهيله.
كما أشارت تقارير صحفية حديثة إلى أن أجزاء من المعابد والعناصر المعمارية قد اندثرت أو تضررت، بينما بقيت أجزاء أخرى قائمة.
الرابع عشر: الوضع الأثري
التصنيف: موقع أثري روماني.
الحضارة: الحضارة الرومانية في بلاد الشام.
الفترة المرجحة: العصر السيفيري وما بعده ضمن الحقبة الرومانية.
طبيعة الموقع: مجمع ديني ومعماري يضم معابد ومنشآت وحصنًا/بناءً مرتفعًا.
الحاجة إلى التوثيق: عالية، خصوصًا فيما يتعلق بالمسح الأثري، النقوش، المخطط المعماري، وحالة العناصر المتبقية.
الخامس عشر: التوصيات
يوصى ضمن مشروع التوثيق بما يلي:
- إجراء مسح أثري شامل للموقع.
- تصوير جميع العناصر المعمارية المتبقية.
- إعداد مخطط هندسي للمجمع.
- توثيق النقوش والكتابات الحجرية.
- جمع الروايات الشفوية من كبار السن في السفيرة.
- جمع الصور القديمة المتعلقة بالموقع.
- البحث في أرشيف المديرية العامة للآثار في لبنان.
- توثيق حالة الحجارة والأعمدة والمعابد.
- دراسة إمكانية الترميم والحماية.
- إعداد ملف رقمي وأكاديمي شامل للموقع.
السادس عشر: الخلاصة التوثيقية
تُعد قلعة السفيرة، أو حصن السفيرة، جزءًا من مجمع أثري روماني بارز في قضاء الضنية شمال لبنان. ويضم الموقع مجموعة من المعابد والمنشآت الدينية والحصن الحجري الواقع في أعلى الجبل، ضمن موقع مرتفع يتمتع بإطلالة واسعة على المنطقة.
وتشير الدراسات المنشورة إلى ارتباط الموقع بالعصر السيفيري، خلال القرنين الثاني والثالث للميلاد، فيما تربط الرواية الشعبية اسم السفيرة باسم سيفيروس. ويتميز الموقع بعناصر معمارية رومانية تشمل الأعمدة والتيجان والأحجار الضخمة والمصاطب والمداخل والمعابد.
وتكمن أهمية قلعة السفيرة في كونها شاهدًا على الحضور الروماني في شمال لبنان، وعنصرًا أساسيًا في التراث التاريخي والثقافي لبلدة السفيرة والضنية، الأمر الذي يجعل الحفاظ عليها وتوثيقها ودراستها مسؤولية ثقافية وأكاديمية مهمة.
اعتماد الاستمارة
الجهة الموثِّقة:
أكاديمية إريتاج الدولية
الباحثة والموثِّقة:
السفيرة ياسمين عبد السلام هرموش
Cultural and Archaeological Documentation Form
Safira Castle – Roman Temples of Safira
Documenting Institution: Heritage International Academy
Researcher and Documentarian: Ambassador Yasmine Abdel Salam Harmouch
Type of Documentation: Archaeological – Historical – Architectural – Cultural and Heritage
Documentation Date: August 29, 2026
I. Basic Information
Name: Safira Castle / Safira Fortress / Al-Hosn Castle
Commonly Used Name of the Site: Roman Temples of Safira
Location: Safira Village, Dinniyeh District, North Governorate, Lebanon.
Geographical Location:
The archaeological site is located on the slopes and summit of a mountain overlooking Safira Village and the surrounding area.
Elevation:
The archaeological structures are distributed at elevations of approximately 1,100 to 1,350 meters above sea level.
Distance from Tripoli:
Some tourism sources indicate that the site is approximately 35 kilometers east of Tripoli.
II. Historical Identity of the Site
Historical Period:
Roman Period.
Probable Construction Period:
Published research indicates that the site is associated with the Severan dynasty, which ruled the Roman Empire between 193 and 235 CE, although sources differ regarding the exact dating of individual structures.
Emperor Associated with the Site:
The Roman Emperor Septimius Severus.
Academic Note:
Some tourism and local sources attribute the construction of the site to the reign of Septimius Severus, while other sources associate it more generally with the Severan dynasty. Therefore, for academic documentation, it is preferable to state that “the site is believed to have been constructed or developed during the Severan period,” rather than definitively claiming that the emperor himself personally supervised its construction.
III. Origin of the Name “Safira”
A local oral tradition maintains that the name Safira is associated with the name Severus, and that the site was connected to the Roman leader or the Severan family.
The Encyclopedia of Lebanese Villages and Towns mentions this interpretation as part of the traditions circulating in the village. Therefore, within an academic file, it should be classified as a local historical tradition requiring further archaeological and linguistic verification, rather than as an established historical fact.
IV. Nature of the Site
Safira does not consist solely of an isolated castle building. Rather, it represents a Roman archaeological complex comprising temples, religious structures, and a fortress or elevated structure locally known as the castle or Safira Fortress.
Modern sources indicate the existence of at least three temples, while other sources suggest that the site may have contained four or more temples, depending on how the archaeological remains and structures are classified.
V. The Castle / Fortress
The structure locally known as the Castle is situated at the summit of the mountain.
It is a stone structure built in the Roman architectural tradition. According to local tradition, it may have served a function related to surveillance and the protection of the religious structures located lower on the mountain slope.
Its elevated position and extensive views over the surrounding region give the site clear potential strategic significance.
VI. Temples and Religious Structures
The site contains a group of Roman religious structures.
The Main Temple
The main temple is one of the most prominent surviving remains of the site and displays several characteristic elements of Roman architecture.
Some sources indicate that it measures approximately 30 × 15 meters and that its façade contains three entrances, with the central entrance being the largest.
Archaeological tourism sources also refer to a massive platform constructed from large megalithic stones, together with distinctive Roman architectural elements.
The Second Temple
The second temple is located near the main temple. It is smaller in size, and only limited portions of it remain, including several surviving columns.
Sources indicate that some of its architectural elements belong to the Ionic order.
Other Structures
Additional remains of religious buildings are distributed at different levels of the mountain. Some have survived only as sections of walls, columns, or large stone blocks.
VII. Architectural Elements
The site contains various Roman architectural elements, including:
- Large cut stone blocks.
- Stone columns.
- Column capitals.
- Corinthian decorative elements.
- Ionic architectural elements.
- Stone doors and lintels.
- Stairways.
- Terraces and platforms.
- Altars and religious structures.
- Remains of walls and temples.
Sources also mention the presence of a broken Corinthian capital, along with columns and other decorative architectural elements, a significant portion of which has been lost over time.
VIII. Archaeological Value
The importance of the site lies in its status as one of the most prom



شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.