11:06 صباحًا / 13 أغسطس، 2026
آخر الاخبار

الفيلسوف والمفكر محمد نبيل كبها يجري حواراً مع الروائي والأسير المحرر هيثم جابر

الفيلسوف والمفكر محمد نبيل كبها يجري حواراً مع الروائي والأسير المحرر هيثم جابر


شفا – أجرى الفيلسوف والمفكر الإسلامي والأديب الفلسطيني د. محمد نبيل كبها ممثل دولة فلسطين لمجلة نور الثقافية العربية حواراً مع الكاتب والروائي هيثم جابر تحت رعاية مجلة نور الثقافية العربية ممثلة برئيس تحريرها أ. عبير حداد .
حيث بدأ الفيلسوف والمفكر د. محمد كبها مقدمة حول الكاتب والروائي هيثم جابر قائلا:
يسرني اليوم أن استضيف الكاتب والروائي الفلسطيني هيثم جابر، والذي يهتم في كتابة الرواية المختصة بأدب الأسرى.

ثم انطلق الفيلسوف والمفكر د.محمد نبيل كبها في حواره والذي كان سؤال وجواب:
أهلا بك هيثم..

  • في البداية .. أعطنا نبذة تعريفيه عنك :
    انا الكاتب هيثم جمال علي جابر ،من مواليد قرية حارس قضاء سلفيت، احمل درجة البكالوريوس في الصحافة الإعلام جامعة النجاح الوطنية، وكذلك بكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى غزة..اعتقلت في سجون الاحتلال لمدة ثلاثين عاما..معظم منجزاتي الأدبية كانت داخل السجن .حيث أنجزت روايتين..الأسير 1578..الشهيدة…ومجموعة قصص قصيرة بعنوان العرس الابيض ..وثلاثة دواوين شعرية.. زفرات في الحب والحرب 1..2..3..أما الديوان الرابع فتم اغتياله داخل السجن بعد مصادرة كل مقتنيات الاسرى وبداية حرب الإبادة ضدنا داخل الأسر.وكذلك مؤلف نثري “رسائل إلى امرأة من قمر وماء” هذا طبع في مصر ولم يصلني منه نسخ حتى اللحظة .
  • منذ متى بدأ زورقك الإبحار في عالم الرواية؟
    بخصوص الكتابة ،انا اكتب منذ نعومة اظفري لكن ،عندما فكرت في النشر كانت البداية مع” رواية الأسير 1578″ كتبتها داخل السجن وصدرت الطبعة الأولى عن المكتبة الشعبية للنشر والتوزيع نابلس والطبيعة الثانية عن مكتبة سمير منصور للنشر والتوزيع في غزة..وتليها الشهيدة و والعريس الابيض وزفرات في الحب والحرب وباقي مؤلفاته.
  • ما هي الصعوبات والمعوقات التي واجهتك؟ وكيف تخطيتها؟
    بخصوص الصعوبات التي واجهتها ..الكتابة داخل السجن تختلف عن الكتابة في الحرية ..في الحرية رغم مشاكل الحياة والسعي وراء لقمة العيش ومنغصات الحياة والاحتلال فإنك تجد هناك مساحة من الوقت تكتب فيه تجد المراجع والكتب والمكان الذي. تكتب فيه
    ‏داخل السجن المساحة محدودة والزمن محدود ناهيك عن الخشية من مصادرة ما تكتب في أي لحظة وبالتالي يذهب كل جهدك هباء منثورا .في الخارج وحتى في الداخل المشكلة الوحيدة التي تواجهها هي اخراج ما تكتب كمولود جديد يخرج إلى النور ..واستغلال بعض دور النشر للكاتب في كثير من الأحيان . الا انه تم التغلب على هذه المشكلة خاصة اخراج المادة الأدبية إلى الخارج ومن ثم تحريرها وطباعتها حيث ابتكرنا طرق تتجاوز رقابة السجان من أجل أن تخرج هذه القصيدة إلى النور أو النص الأدبي. لا يستطيع أحد الوقوف أمام إرادة شعب يريد أن يحيا ولا كتاب يريد اخراج مولوده إلى النور .
  • ما هي إنجازاتك على صعيد المجال؟
    اهم الانجازات كما اسلفت اولا “رواية الأسير 1578” وهي رواية تتحدث عن أهم المراحل التي يمر بها الأسير داخل السجن وكيف استطاع أن يجعل الأسير من السجن منارة للعلم بعد أن كانت قبور كما هو اليوم حيث السجن مقبرة حقيقة الان..إضافة إلى امنيات وأماني وآمال الأسير والمشاعر المختلفة من الحب إلى الأسرة كل هذه المشاعر الفياضة تناولتها الرواية..
    ‏ الرواية الثانية وهي” الشهيدة” وتدور أحداثها في كثير من مدن هذا الوطن والشتات من جنين إلى غزة إلى لبنان ،إلى العراق وتناولت موضوعات عدة من قضية السقوط في براثن الاحتلال ،إلى إبعاد القضية الفلسطينية الثلاث الفلسطيني ،والعربي والإسلامي، إضافة إلى نضال المرأة الفلسطينية.
    ‏اما مجموعة القصص القصيرة “العرس الابيض” هي مجوعة قصص تناولت الكثير من الأحداث من حب وغزل وقضايا فكرية وسياسية وفلسطينية.
    ‏دواوين الشعر الثلاث ،كلها تحمل نفس الاسم و هو “زفرات في الحب والحرب” 1,2,3 وتتناول قصائد في الحب والغزل وقصائد ثورية وسياسية والشأن العام والوضع العربي السيئ.
    ‏اما “رسائل إلى امرأة من قمر وماء” هو نصوص نثرية عشقية للمرأة .
  • أعطنا اقتباسًا من كتاباتك؟
    الاقتباسات من المؤلفات ليس هناك شاعر يحفظ ما يكتب لأن الشعر والادب هو ايحاء يأتي في ذروة التعبير عن داخلك وجعك وآمالك وأحلامك ويتذهب .وان لم تدون هذا الوجع الفرح في حينه فإنه يذهب بغير رجعة
  • من هو أهم داعم لك في مشوارك الأدبي؟
    اهم الداعمين في مشوار الادبي لكل كاتب هم المحيط الذي يسكنك ..وانا داخل السجن كان اخوتي الاسرى اهم الداعمين كذلك الاهل في الخارج اخوتي وفيما بعد زوجتي وكل من يحبك إضافة إلي الكثير من الكتاب المخضرمين مثل الاستاذ الصديق “غريب العسقلاني”الذي كتب مقدمة لمجموعتين القصصية العرس الابيض رحمه الله.
  • هل تعكس كتابتك للرواية رغبة الكاتب في جعل النص بمثابة مناجاة داخلية هامسة وصوت خفي يخرج مباشرة من عمق الروح ليخاطب وجدان القارئ؟
    نعم الكتابة تعكس وجع الكاتب وهمس روحه وصوت خفي يخرج من عمق الروح ليخاطب فيه وجدان القارئ ..من خلال النص أن تنشئ جسر بينك وبين القارئ لتضعه على باب القضية التي تتحدث عنها في نصك وأحيانا كثيرة انت توجهه إلى ماتريد أن تصل له ولكن اختيار الاسلوب المناسب والاحياء افضل طريقة للتخاطب عقل القارئ بعيدا عن الأسلوب المباشر ،أو المباشرة ..لانه يجب علينا احترام عقول القراء والناس وندعهم يقرأون النص كل بطريقته وفهمه وهنا تتعدد القراءات بالثراء والفائدة المرجوة من خلال النص.
  • ماذا تعني الكتابة بالنسبة للروائي هيثم؟
    الكتابة تعني لي الحياة ..انا اكتب انا حي ..انا اكتب انا موجود ..لذلك الكتابة هي الروح التي تحرك جسد الكاتب ومشاعره وإحساسه. شغفه.. حنينه شوقه ..وحزنه وكذلك كبواته..الشئ الوحيد الذي كان يجعلنا احياء داخل السجن ويشعرك انك كيان بشري تؤثر وتناثر بالآخرين هو الكتابه ..الكتابة هي روح الكاتب وهي حياته ..وعندما كنت يتسلل الي خاطري اني ممكن أن اعيش دون الكتابه ،كنت اقرأ الفاتحة على روحي لأن الكاتب لا يستطيع العيش دون نص..الكتاب هو بمثابة ابنك الذي أنجزته من رحم القهر والموت ..لايستطيع الكاتب أن يحيا دون كتابه كما أنه لايستطيع أن يحيا دون حب او دون وطن فهذه ساحة الكاتب النصية
    “انا اكتب انا موجود”
  • كلمة ختامية لمجلة نور الثقافية العربية؟
    ‏في نهاية هذا اللقاء اتوجهة بالشكر الجزيل لمجلة نور الثقافية والتي عرفت أن تختار من يمثلها خير تمثيل في فلسطين المفكر والأديب الرائع الاستاذ محمد كبها كما شكرها على هذا الفضاء والمساحة الحرة التي توليها للثقافة والمعرفة والفنون عكس الكثير من الصحف والمجلات ذات المحتوى المتردي..شكرا لمجلة نور ..
    ‏وشكرا جزيلا للمفكر الاديب والصديق محمد كبها.

شاهد أيضاً

الخارجية الصينية

متحدث: الصين تحث الدول المعنية على التوقف عن إساءة استخدام آليات ضبط التسلح متعددة الأطراف

شفا – قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، يوم الأربعاء، إن ما يسمى البيان المشترك …