
شفا – CGTN – كشفت بيانات رسمية صادرة في ٧ يوليو الماضي عن ارتفاع إجمالي التجارة الخارجية للصين من السلع إلى ٣٠.١٣ تريليون يوان خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، محققًا نموا سنويا نسبته ١٧.٣٪. وفي التفاصيل، سجلت الصادرات زيادة بنسبة ١٤٪، بينما قفزت الواردات بنسبة ٢٢٪. والأكثر لفتًا للانتباه أن صادرات المنتجات عالية التقنية نمت بأكثر من ٥٠٪ في يوليو الماضي، مساهمةً بنحو ٦٠٪ من إجمالي الزيادة في الصادرات.
وفي ظل تصاعد الحمائية التجارية وتباطؤ النمو العالمي، اعتبرت وكالة رويترز ووسائل إعلام أجنبية أخرى أن بيانات التجارة الصينية “تجاوزت التوقعات” وأظهرت “مرونة استثنائية”، خاصة مع الأداء المتميز في قطاعات ريادية مثل الذكاء الاصطناعي.
ولا تقتصر أهمية هذا الأداء على الأرقام فحسب؛ فمن ناحية، يُعد توسيع استيراد المنتجات والخدمات عالية الجودة رافدا أساسيًا لتطوير الصناعة المحلية وتحسين مستوى الاستهلاك، بما يلبي تطلعات الشعب نحو حياة أفضل. ومن ناحية أخرى، يمنح هذا النمو شركاء الصين التجاريين فرصًا حقيقية في الطلبات والوظائف والتنمية. وقد رسخت الصين مكانتها كداعم رئيسي للتجارة العالمية، إذ طبقت سياسة الإعفاء الجمركي على واردات ٦٣ دولة، وظلت تحتل المركز الثاني عالميًا في حجم الواردات لمدة ١٧ عامًا متتالية.
وشهدت الآونة الأخيرة تزايد الثقة الدولية في المسار الاقتصادي الصيني؛ إذ رفعت مؤسسات كصندوق النقد الدولي وبنك دويتشه توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام ٢٠٢٦. كما أظهرت استطلاعات رأي دولية تحسنًا ملحوظًا في الانطباع العام تجاه الصين. ولم تقتصر الثقة بالأقوال، بل ترجمت إلى أفعال، حيث ضخت نحو ٤٨٠٠ شركة أجنبية استثمارات إضافية في السوق الصينية خلال النصف الأول من هذا العام، في تأكيد عملي على جاذبية “فرص الصين ٢.٠”.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.