2:42 مساءً / 15 يوليو، 2026
آخر الاخبار

النضال الشعبي تطلق فعاليات انطلاقتها الـ 59 بزيارة عهد ووفاء لأضرحة وصروح القادة الشهداء

النضال الشعبي تطلق فعاليات انطلاقتها الـ 59 بزيارة عهد ووفاء لأضرحة وصروح القادة الشهداء

شفا – أطلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اليوم الأريعاء، الفعاليات المركزية لإحياء الذكرى الـ 59 لانطلاقتها، بزيارة صروح واضرحة الشهداء ضمن تقليد أرسته قيادة الجبهة في كل مناسبة اجلالا ووفاء لأرواحهم وتضحياتهم والتزاما بالنهج الذي ناضلوا وارتقوا من اجله، وسبق ذلك بوقفة دعم واسناد للأسرى في ساحة بلدية البيرة.


واستهلت الفعاليات بزيارة اضرحة شهداء الثورة والجبهة والقادة المؤسسين، انطلاقاً من ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة، والقائد المؤسس د. سمير غوشة، حيث وضعت أكاليل من الزهور، وقرأت الفاتحة على ارواحهم وألقيت كلمات بهذه المناسبة.


وتقدم عضو المكتب السياسي للجبهة رزق النمورة وفداً كبيراً ضم أعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر وأنصار الجبهة.


وقال النموره في كلمته من امام ضريح فارس القدس الشهيد سمير غوشة: تحل الذكرى التاسعة والخمسون لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في لحظة وطنية وإقليمية ودولية بالغة الدقة والخطورة، يواجه فيها شعبنا الفلسطيني حرباً استعمارية مفتوحة تستهدف وجوده الوطني وحقوقه التاريخية، عبر الإبادة الجماعية، والتجويع، والتهجير القسري، والتدمير المنهجي، والاستعمار الاستيطاني، ومحاولات الضم وفرض الوقائع بالقوة، في ظل تصاعد غير مسبوق للفاشية الإسرائيلية، واستمرار الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي الذي توفره الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من القوى الغربية لحكومة الاحتلال، بما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويقوض منظومة العدالة الدولية، ويكرس سياسة الإفلات من العقاب.


وأضاف هذه المرحلة تتطلب منا جميعا تحمل المسؤولية الوطنية، لنتمكن من مواجهة تحديات المرحلة وللتصدي لكافة إجراءات حكومة الاحتلال الفاشية ووقف العدوان على أهلنا بقطاع، ومشاريع التهجير القسري والتطهر العرقي في الضفة والقدس المحتلة، والحصار المالي وكافة إجراءات الاحتلال الهادفة لتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية.


وجدد النموره بهذه الذكرى الخالدة، العهد والوفاء لتضحيات شعبنا وللشهداء وللأسرى الأبطال والقادة العظام الذين أسسوا وكرسوا هذه التضحيات الجسام، وفي مقدمتهم القائد المؤسس الخالد فينا الرفيق د. سمير غوشة، وكل الشهداء الذين قدموا دمائهم في سبيل الحرية الناجزة، معاهدا الشهداء والأسرى، وشعبنا العظيم في كل مكان بأن تبقى رايات النضال عالية، وأن نستمر في هذه المسيرة من أجل دحر الاحتلال وتحقيق أهدافنا الوطنية وفي المقدمة حق شعبنا في العودة وتقرير المصير وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


وتابع في خضم هذه التحولات العاصفة، تستحضر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مسيرتها النضالية الممتدة منذ انطلاقتها في الخامس عشر من تموز عام 1967، لتؤكد أن رسالتها لم تكن يوماً مقاومة الاحتلال فحسب، بل والانحياز إلى العمال والكادحين والفلاحين وسائر الفئات الشعبية، من أجل مجتمع يقوم على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية، فمنذ انطلاقتها، انخرطت الجبهة في مسيرة الثورة الفلسطينية، وأسهمت في صوغ محطاتها النضالية، وقدمت مواكب من الشهداء والأسرى والجرحى، وظلت وفية لنهجها الوطني التقدمي، ولبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، والإطار الوطني الجامع لنضاله من أجل الحرية والاستقلال والعودة.


وتوجهت الجبهة بالتحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، مجددة العهد لشهداء الحركة الأسيرة وكافة شهداء شعبنا بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.


وكانت اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي قالت: ” أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية تستوجب مراجعة وطنية شاملة، وتجديد أدوات النضال، وتعزيز وحدة شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية، في مواجهة المشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يسعى إلى تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وتحويل الاحتلال إلى واقع دائم تفرضه القوة العسكرية وسياسات الأمر الواقع.


كما ثمنت تنامي حركة التضامن الدولية مع شعبنا الفلسطيني، واتساع الاعتراف بعدالة قضيته، وتصاعد مواقف القوى الديمقراطية والتقدمية، والحركات العمالية والنقابية، والجامعات، ومنظمات حقوق الإنسان، التي أسهمت في فضح جرائم الاحتلال وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الرأي العام العالمي، وتمثل هذه التحولات رصيداً سياسياً وأخلاقياً ينبغي البناء عليه عبر استراتيجية وطنية فاعلة، توظف أدوات العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني، وتوسع دائرة التضامن الدولي، بما يخدم نضال شعبنا من أجل إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم وفقاً للقرار (194).

شاهد أيضاً

قدر من المرق الأحمر، بطاقة تشونغتشينغ إلى العالم

قدر من المرق الأحمر، بطاقة تشونغتشينغ إلى العالم

شفا – CGTN – تقع مدينة تشونغتشينغ الجبلية في جنوب غربي الصين. ويطلق عليها الناس …