2:22 مساءً / 20 يونيو، 2026
آخر الاخبار

أن تملكني….، بقلم : انمار العبدالله

أن تملكني….، بقلم : انمار العبدالله


يعني أن تُفرّغ حدودك من وظيفتها،
أن تترك الاسم بلا جدار،
والجسد بلا جهة يعود إليها.
أن تُحاول القبض على ريحٍ
تتذكّر شكل الأصابع أكثر مما تتذكّر كينونتها،
فتظنّ أنك قبضت على المعنى،
بينما المعنى..
يُعيد صياغتك من الداخل.
أن تملكني…
هو أن يحدث خللٌ هادئ في يقينك،
أن يتقدّم الوجد كقانونٍ مؤقت،
وتتراجع الهندسة لصالح ارتباكٍ جميل.
لا “أنا” تقف هنا،
ولا “أنت” تستقر هناك،
بل فراغ يتعلّم أن يكون كائنًا ثالثًا
لا اسم له
لكنّه يحدث.
وفي هذا الحدوث
تسقط فكرة التملّك
كأنها كانت خطأً لغويًا
تم تصحيحه بالضوء.

شاهد أيضاً

حسين الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية

حسين الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية

شفا – استقبل سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، في مكتبه اليوم السبت، رؤساء …