
شفا – أكد البيان الختامي للمؤتمر الثامن لحركة فتح، أن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وهي الإنجاز السياسي الأهم لشعبنا منذ النكبة.
كما أكد البيان الذي تلاه رئيس لجنة اعداد البيان الختامي للمؤتمر أحمد صبح، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم الإثنين، في قاعة أحمد الشقيري في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أن الوحدة الوطنية تتحقق فقط في منظمة التحرير وعلى قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية، وعلى أساس وحدة النظام السياسي الفلسطيني في الضفة بما فيها القدس الشرقية وغزة، بقانون واحد وتعددية سياسية ونقابية يكفلها القانون وسلاح شرعي واحد.
وقال: إن القدس ستبقى درة التاج والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وإن حركة فتح مستمرة في بذل كل جهد ممكن وطنيا ودوليا لدعم صمود أهلها، ومقاومة الحصار وأسرلة التعليم وتدنيس المقدسات، خاصة في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وتكثيف الاتصالات العربية والإسلامية لتحمل المسؤوليات تجاه المدينة المقدسة، وتؤكد فتح تمسكها بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في العاصمة.
وشدد على أنه لا دولة دون قطاع غزة ولا دولة في قطاع غزة، ويبقى القطاع رحم الثورة ومخزونها الوطني الدائم وما تحمله من حرب إبادة جماعية يشكل وصمة عار للإنسانية جمعاء، مع استمرار العدوان وإغلاق المعابر واحتلال القسم الأكبر منها.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن العمل على إطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي مهمة وطنية مقدسة ورعاية أسرهم وأسر الشهداء واجب التنفيذ.
كما أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يفتقر إلى الشرعية لإلغاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وهو يعتدي على الشرعية الدولية ويحاول شطب قضية اللاجئين.
وفيما يلي نص البيان الختامي:
انعقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في الفترة الواقعة بين 14-16 أيار الجاري، وبالتزامن بين رام الله، وغزة، وبيروت، والقاهرة، تحت شعار: “انطلاقة متجددة – صمود… حرية… استقلال”، وفي الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة المستمرة لشعبنا، مؤكداً صموده وتجذره في أرضه وتمسكه بحق العودة، لتبقى هذه الذكرى امتحان مصداقية المجتمع الدولي، وأن حقوقنا ثابتة لا تسقط بالتقادم، ووقف المؤتمر ترحماً واستذكاراً لأرواح شهدائنا كافة، وروح الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأرواح رفاق دربه.
انتخب المؤتمر في مستهل أعماله الرئيس محمود عباس رئيسا للحركة، مجدداً بالإجماع ثقة الحركة بقيادته، كما اتخذ عديد القرارات الداخلية وأهمها تعزيز دور ومشاركة المرأة والشبيبة، بتمثيل حقيقي في صنع القرار، كما انتخب المؤتمر لجنة مركزية ومجلسا ثوريا جديدين.
أكد المؤتمر أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض على شعبنا تحديات وجودية جراء استمرار حصار القدس العاصمة وتهويدها، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية في غزة، واحتلال القسم الأكبر من قطاعنا الحبيب، ومنع تدفق المساعدات والتنصل من وقف العدوان وتعطيل التعافي وإعادة الإعمار، وكذلك الأمر الاستمرار في احتلال مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وتهجير سكانها واستشراء الاستيطان وارتفاع وتيرة الإرهاب المنظم لقطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال ومشاركته، إضافة إلى التنكيل بأسرانا البواسل ومنع الزيارات واستشهاد العديد منهم جراء التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، وسن قانون الإعدام العنصري بحقهم، ومنع عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) والاستيلاء على مقريها في القدس وغزة وتدميرهما، والاستمرار في قرصنة أموالنا ونشر مئات الحواجز والبوابات عند مداخل مدننا وقرانا ومخيماتنا.
مع استمرار حكومة الاحتلال في محاولة الحسم العسكري وفرض التهجير على شعبنا، فإن المؤتمر يؤكد إصرار حركة فتح على قيادة شعبها لمقاومة الاحتلال وإجراءاته وعدوانه، وتوجيه نضالنا الوطني دوماً نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وتجسيد استقلالها على الأرض المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى حقنا التاريخي والقانوني في أرضنا وتنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
أولا: من هنا، فإن المؤتمر العام الثامن لحركة فتح يؤكد أن تحركنا الوطني والإقليمي والدولي يستند إلى الثوابت التالية:
إن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في أماكن وجوده كافة هي الإنجاز السياسي الأهم لشعبنا منذ النكبة، فلا حقوق دون تمثيل معترف به، وبها تعزز حضورنا الوطني وحصدنا الاعتراف العربي والإسلامي والدولي، وأن تطوير أدائها حق وواجب، والتشكيك فيها أو القفز عنها جريمة لن تتهاون فتح في مقاومتها.
الوحدة الوطنية تتحقق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية وعلى قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية، وعلى أساس وحدة النظام السياسي الفلسطيني في الضفة بما فيها القدس الشرقية وغزة، بقانون واحد وتعددية سياسية ونقابية يكفلها القانون وسلاح شرعي واحد.
تتوجه فتح نحو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الأول من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، للاستمرار في العملية الديمقراطية الوطنية وبعدها الانتخابات العامة.
تؤكد حركة فتح وحدة الشعب العربي الفلسطيني في الداخل والخارج، وتتوجه الحركة لتعزيز عملها وتكثيفه في الشتات، وإيلاء الاهتمام الأكبر لأهلنا في المخيمات في الوطن والدول المضيفة، وتوثيق العمل التكاملي لجالياتنا في أوروبا والأميركيتين وأستراليا ضمن عمل مشترك بين السفارات وأقاليم الحركة، وتنظيم الجاليات لزيادة فعالية تحركنا في المجتمع الدولي نصرة ودعماً لقضيتنا العادلة.
ثانياً: تبقى القدس درة التاج والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وتتعهد حركة فتح بالاستمرار في بذل كل جهد ممكن وطنيا ودوليا لدعم صمود أهلها، ومقاومة الحصار وأسرلة التعليم وتدنيس المقدسات وخاصة في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وتكثيف الاتصالات العربية والإسلامية لتحمل المسؤوليات تجاه المدينة المقدسة. وتؤكد فتح تمسكها بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في العاصمة.
ثالثاً: تبقى غزة، رحم الثورة ومخزونها الوطني الدائم وما تحملته من حرب إبادة جماعية يشكل وصمة عار للإنسانية جمعاء، ومع استمرار العدوان وإغلاق المعابر واحتلال القسم الأكبر منها، فإن حرتة فتح وهي تؤكد من جديد أنه لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة، التي تبقى جزءاً أصيلاً من أرض دولتنا، وأي إجراء إداري دولي يجب أن يحفظ وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتدفق المساعدات والبدء بالتعافي وإعادة الإعمار، وارتباط ذلك بشكل واضح بالحكومة الفلسطينية التي يجب أن يتاح لها ممارسة مسؤولياتها في غزة كافة، وأن المؤتمر العام للحركة يوجه اللجنة المركزية لبذل كل جهد ممكن لإيلاء غزة وكادر فتح الأولوية القصوى.
رابعاً: لقد التزمت حركة فتح بالاستمرار في بناء مؤسسات الدولة رغم الحصار السياسي والمالي، وتطالب الحكومة بتوفير الإمكانات المتاحة لدعم الصمود على الأرض ومقاومة الاستيطان، وتتوجه إلى أمتنا العربية للإيفاء بالتزاماتها بتوفير شبكة الأمان المالية العربية المعتمدة في قرارات القمم العربية، ومن جانبنا، فإن حركة فتح جادة في تنفيذ كل الإجراءات الإصلاحية الكفيلة بتقديم أفضل الخدمات لشعبنا من خلال الحكم الرشيد والشفافية والمحاسبة.
خامساً: لقد التزمت حركة فتح بانتهاج المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال وتوسع الاستيطان وازدياد الاعتداءات المسلحة لعصابات المستوطنين، وإذ يؤكد المؤتمر هذه السياسة، فإنه يوجه اللجنة المركزية لدعم مشاركة الكوادر الحركية الميدانية كافة في أنشطة المقاومة الشعبية السلمية وفعالياتها، ودعم لجان الحماية في القرى المهددة، والتنسيق مع باقي القوى الوطنية والفعاليات المحلية لتكوين شبكة منظمة للدفاع عن الأرض والأهل والبيت في كل موقع، وإنها معركة وجودية للدفاع عن النفس وفتح في طليعتها.
سادساً: إن المخيم وجموع اللاجئين شاهد حي على استمرار النكبة وعجز المجتمع الدولي عن تطبيق قرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، وإن قرار 302 بإنشاء الأونروا عام 1949 وتجديد ولايتها دوريا يتعرض اليوم لحرب احتلالية تستهدف حق العودة لإلغائه، وقصفت مخيمات ودمرتها وأُجبر أهلها على النزوح، وسنّت قوانين ظالمة لتجريم عمل الوكالة واحتلت مقريها في القدس وغزة ودمرتهما، واستمرت في احتلال مخيمات الشمال، وتردد بعض المانحين وعدم إيفاء عدد من الدول بالتزاماتهم تجاه الوكالة.
من هنا، فإن مؤتمر فتح يؤكد أن الاحتلال يفتقر إلى الشرعية لإلغاء الوكالة، وهو يعتدي على الشرعية الدولية ويحاول شطب قضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض، ولا يمكن استبدال الأونروا.
لذا، فإن فتح تعمل من خلال منظمة التحرير الفلسطينية تجاه الأشقاء والأصدقاء للحفاظ على ولاية الأونروا وعملها وبرامجها، وتكثف اتصالاتها لحشد الدعم السياسي والقانوني والمالي للوكالة.
سابعاً:إن قضية الأسرى تهم كل بيت فلسطيني، فقد سُجلت حوالي مليون حالة اعتقال منذ الاحتلال عام 1967، استُشهد منهم المئات، واحتُجزت جثامين مئات أخرى في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال، وتحولت سجون الاحتلال إلى مدارس وجامعات. صمد بها أسرانا وكسروا هيبة الجلاد، إلا أن إجراءات التنكيل والتعذيب والحرمان قد وصلت مؤخراً إلى حدود تمتهن الكرامة الإنسانية من خلال التجويع والإهمال الطبي ومنع الزيارات والاختفاء القسري وسن قانون الإعدام العنصري وشرعنة التعذيب بشكل علني فاضح، ما يشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ما يمثل إمعاناً في ارتكاب جرائم حرب.
على المجتمع الدولي تحميل حكومة الاحتلال ما يجري للأسرى ومنعها لعمل المنظمات الدولية الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لذا، فإن حركة فتح تعتبر العمل على إطلاق سراحهم مهمة وطنية مقدسة ورعاية أسرهم وأسر الشهداء واجب التنفيذ، وتعمل الحركة على إنهاء أي قضية عالقة بهذا الخصوص، ويتوجه المؤتمر بتحية إكبار واعتزاز إلى أسرانا كافة وخاصة الأخ القائد مروان البرغوثي، وكذلك بالتحية والإكبار إلى عائلات شهدائنا وأسرانا البواسل.
ثامناً: إننا جزء لا يتجزأ من أمتنا العربية وقضية فلسطين تبقى القضية المركزية لأمتنا، وتحرص فتح أن تكون دوماً على علاقة وتواصل وتنسيق مستمر مع الأشقاء كافة، ونؤكد احترامنا للسيادة الوطنية للدول كافة، ونحن لا ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للغير، ولا نريد أن يتدخل في شؤوننا أحد.
نطالب دوماً بالحفاظ على الأمن القومي العربي وندين أي اعتداء خارجي على أي دولة شقيقة، وندعو الأشقاء إلى الإيفاء بالتزاماتهم تطبيقاً لقرارات القمم العربية المتعاقبة.
نتوجه بالتقدير والاحترام إلى الأشقاء كافة، وخاصةً في المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وجمهورية مصر العربية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لموقفهما الرافض لتهجير شعبنا، والتقدير موصول للأشقاء في المملكة العربية السعودية وجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية لدعمهما المستمر لشعبنا في المحافل كافة، والتقدير موصول للدول والشعوب الإسلامية كافة.
لقد أصبحت فلسطين والتضامن مع شعبنا معياراً لإنسانية العالم، وعمت المظاهرات عواصم وساحات وجامعات العالم، ما زاد عزلة الاحتلال وسياساته وعزز حضورنا واعتراف العالم بحقوقنا ودولتنا، وكان للجهد الذي بذلته المملكة العربية السعودية وفرنسا الذي نتج عنه إعلان نيويورك الذي له أكبر الأثر في الاعترافات الدولية الأخيرة بدولة فلسطين، والتي نعمل على تحويلها إلى إجراءات ملموسة ضد الاحتلال لوقف عدوانه واحتلاله واستيطانه. يستمر حراكنا السياسي والدبلوماسي والقانوني في ملاحقة مجرمي الحرب في المحاكم الدولية، ونشير بهذا الخصوص إلى أهمية الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بعدم شرعية الاحتلال، كما نسعى إلى حث الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين على اتخاذ هذه الخطوة التي تعزز السلام العادل.
إن مؤتمر فتح يتوجه بالتقدير والعرفان إلى الأصدقاء في العالم حكومات وبرلمانات وأحزابا ونقابات وجامعات ومنظمات المجتمع المدني على موقفهم المبدئي المستمر في نصرة شعبنا.
عاشراً: يتوجه المؤتمر العام الثامن لحركة فتح بشكر خاص إلى دولة السيد بيدرو سانشيف رئيس وزراء إسبانيا رئيس الاشتراكية الدولية على رسالته للمؤتمر، وعلى موقف بلاده المؤيد والمتقدم في نصرة شعبنا، وعلى موقف الاشتراكية الدولية وأحزابها لدعم حقوقنا الوطنية، والشكر موصول للأصدقاء في جنوب إفريقيا وباقي الدول في آسيا وإفريقيا وأروبا وأميركا اللاتينية.
حادي عشر: إن حركة فتح قائدة المشروع الوطني الفلسطيني ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية تبقى مؤمنة بالسلام العادل القائم على أساس الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، لأنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولتنا الفلسطينية وبما يضمن حقوق شعبنا الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف، ونبقى على تواصل وتعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق ذلك، وهذا يتطلب تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الضم الزاحف، وبناء المستوطنات وتسليح وحماية اعتداءات المستوطنين، وحصار السلطة الوطنية سياسياً ومالياً، وتتطبيق قرار2803 بشأن غزة الصادر عام 2025، وباقي القرارات ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2334 الصادر عام 2016 ليكون ماثلاً لدى الجميع لوقف الاستيطان.
في هذا المجال فإننا نتقدم بالشكر الجزيل من الأشقاء في جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الجمهورية اللبنانية بقيادة الرئيس جوزاف عون على التسهيلات التي قدموها لانعقاد هذا المؤتمر ونجاح أعماله.
مهما اشتدت الصعاب وعظمت التحديات وازدادت شراسة المحتل، إلا أننا مؤتمر “فتح”: باقون صامدون مرابطون في أرضنا، وحكومة الاحتلال الفاشية ليست قدرنا، فستزول وينتهي الاحتلال وتبقى حركة فتح في مقدمة شعبها وفية للشهداء، ووفية للأسرى والجرحى وذوي الإعاقة، على طريق القادة الشهداء المؤسسين حتى يرفع شبل أو زهرة من فلسطين علمنا على أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس كما كان يردد الرئيس الراحل أبو عمار، وعلى طريقه يستمر الرئيس محمود عباس حتى إنجاز الاستقلال الوطني في دولتنا المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
والسلام عليكم
المجد للشهداء
والحرية للأسرى
والشفاء العاجل للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر
وأعلنت رئاسة المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، اليوم الإثنين، النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة.
وأوضحت رئاسة المؤتمر الثامن لحركة فتح، في مؤتمر صحفي عقد في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة، أن نسبة المشاركة في الاقتراع لأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري في الساحات الأربع (رام الله، غزة، لبنان، القاهرة) بلغت 94.64%. وبلغ عدد أعضاء المؤتمر 2595، وتنافس 59 عضواً على 18 مقعداً في المركزية، و450 عضواً على 80 مقعداً في الثوري.
وأشارت إلى أن النتائج المعلنة قابلة للطعن ابتداء من الساعة الخامسة من مساء اليوم الإثنين وحتى يوم غد الثلاثاء.
وكانت أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة “فتح”، قد انطلقت يوم الخميس الماضي، بمشاركة الرئيس محمود عباس، وحضور سفراء وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، إضافة إلى رجال دين وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني.
( النتائج )
المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
الناجحين في إنتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح :
(18) عضو
1893 مروان حسيب حسين الرغوثي
1884 ماجد علي محمد فرج
1631 جبريل محمود محمد الرجوب
1586 حسين الشيخ
1494 ليلى داود محمد غنام
1488 محمود عثمان راغب العالول
1378 توفيق محمد حسين الطيراوي
1301 ياسر محمود رضا عباس
1231 زكريا محمد عبد الرحمن زبيدي
1225 تيسير سالم منصور البرديني
1208 احمد حسن عواد أبو هولي
1159 احمد محمد سليمان حلس
1092 عدنان عادل توفيق غيث
1034 موسى محمود مصطى أبو زيد
961 دلال عبد الحافظ محمود سلامه
947 مدني محمد المدني
912 محمد إبراهيم محمد اشتيه
901 اياد صبحي إسماعيل صافي
اسماء الناجحين في إنتخابات المؤتمر الثامن لحركة فتح
اعضاء المجلس الثوري : ( 80 ) عضو
1539 دلال صائب محمد عريقات
1403 فدوى محمد اسماعيل البرغوثي
1306 حسن عثمان حسن فرج
1209 رائد راتب محمود اللوزي
1171 حنان خليل ابراهيم الوزير
1153 خوله داود احمد قراقع الازرق
1142 حسني جاد الله حس ني حمايل
1090 زكريا علي حسن مصلح
1082 مؤيد ابراهيم صلاح شعبان
1065 اكرم جبران جبر الرجوب
1043 راتب عبد اللطيف عبد الكريم حريبات
1027 ياسر محمود علي ابو بكر
998 ها ني يوسف خليل جعارة
979 عصام عادل عارف القدمي
971 رمال يوسف سعيد ابو عين
947 ماهر محمود عامر نموره
914 رياض حسن احمد العينين
909 موفق محمود عبد الكريم سحويل
890 أمين عطا الله محمد شومان
889 عايد محمد حسن عويمر
885 ضياء زكريا شاكر الآغا
871 ايهاب محمود محمد ابو جزر
863 عماد فهم محمد عمر خرواط
834 عبد الفتاح صبحي موسى دولة
830 لؤي يوسف منسي عيده
828 حاتم محمد عبد القادر عيد
826 محمد يوسف محمود الداية
819 عمار مصطفى احمد مرضي
818 جمال مصطى عيس حويل
816 ميسون محمود حسن عبيد
805 حاتم شكري عواد ابو الحصين
804 سلوى بكر محمد رمضان
802 يوسف امجد يوسف فراج
787 رافع توفيق حسين رواجبه
784 عبد الستار زهير توفيق عواد
776 جمال عبد اللطيف صالح الشوبكي
770 حمدان عثمان حمدان برغوثي
763 احمد عوض علي كميل
763 فخري عصفور عبد الله البرغوثي
754 جهاد عبد الله محمد المسيمي
753 بسام فؤاد صالح زكارنه
743 اريج احمد حسين مسعود
736 عمر محمد عمر ابو حاشية
732 خليل محمود ابو عرام
731 تيسير محمد صالح نصر الله
729 زياد مصطىفى سلمان شعث
728 ناصر عبد الله سليم ابو بكر
725 اياد رافع بكر حلس
725 جمال محمد حسين نزال
720 علي محمود عبد الله ابو دياك
717 عايشة سعيد عودة الكرد
715 يوسف علي يوسف الحلو
712 بهاء مصباح يوسف بعلوشه
705 سائد فؤاد احمد ازريقات
704 امين احمد بشير صلاحات
699 رزان مصطى سعيد هنديه
690 امنة كامل جبريل سليمان
688 امل احمد حسين خليفة
685 اسماعيل عارف داوود عودة
676 باسل سليمان امين البزرة
675 سلوى عايد موسى هديب
672 احمد عطا احمد ابو سلطح
669 منصور صالح منصور شريم
668 معتصم جمال احمد المحيسن
666 نجاة عمر صادق ابو بكر
663 زياد طه محمد مطر
657 انطون جورج انطون سلمان
656 عماد خالد يوسف الآغا
656 محمد عبد الكريم حسن زواهرة
654 محمود عوض توفيق ضمره
653 اريج مصطفى محمود ابو بكر
644 عدنان محمد حسن العبيات
643 شفيق عبد العاطي محمد التلوليي
641 اياد علي حسن نصر
638 عصام محمد عبد القادر قاسم
638 فتحي حسين علي ابو العردات
636 جهاد علي محمد يوسف
635 رائد فايز عبد الله مطير
632 منذر يوسف عيد الحايك
632 وفاء عفيف عبد الله هب الريح
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.