1:03 مساءً / 16 مايو، 2026
آخر الاخبار

مركز إبداع المعلم يواصل تدخلاته لتعزيز التعافي النفسي للأطفال في غزة

شفا – يواصل مركز إبداع المعلم تنفيذ برامجه المتخصصة في الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر في قطاع غزة، ضمن مشروع التعلم العاطفي الاجتماعي، من خلال افتتاح “ملتقى نبض السلام” بمدينة حمد، في إطار خطة تدخل ميدانية تهدف إلى تعزيز التعافي النفسي والتعليمي للأطفال المتأثرين بالحرب وتحسين جودة حياتهم.

واستقبل الملتقى أكثر من 150 طفلاً وطفلة من الصف الأول حتى الرابع الأساسي، بإشراف فريق من المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين المدربين على منهجيات التعلم العاطفي الاجتماعي، ضمن برنامج يركز على بناء المرونة النفسية، وتعزيز مهارات التكيف الإيجابي، وتوفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

ويتضمن البرنامج جلسات متخصصة في الدعم النفسي والإرشاد الاجتماعي والتثقيف الأسري للأمهات، إلى جانب تدريبات حول التربية الإيجابية ومهارات التواصل والتعلم العاطفي الاجتماعي، بهدف تعزيز البيئة الداعمة داخل الأسرة وتحسين العلاقة بين الأهالي والأطفال.

وأكد منسق مشروع التعلم العاطفي الاجتماعي، سلاح سمارة، أن البرنامج يمثل تدخلاً نوعياً يساعد الأطفال على فهم مشاعرهم والتعبير عنها بطريقة آمنة، وتنمية مهارات التواصل وإدارة الضغوط والانفعالات، مشيراً إلى أن الأنشطة صممت بما ينسجم مع مبادئ التعلم العاطفي الاجتماعي، من خلال تنمية الوعي الذاتي والتعاطف والعمل الجماعي واتخاذ القرارات الإيجابية.

وأوضح أن المشروع يعتمد على أدوات تعليمية وتفاعلية تشمل الألعاب العلاجية والرسم والأنشطة الرياضية وجلسات التفريغ الانفعالي، إلى جانب الأنشطة الجماعية التي تعزز التعاون والمشاركة، بما يسهم في دعم الصحة النفسية للأطفال وتعزيز اندماجهم الاجتماعي والتعليمي.

من جهتهم، أكد المعلمون المشاركون في البرنامج أن التدريبات المتخصصة أسهمت في تطوير قدراتهم المهنية في التعامل مع الأطفال المتأثرين بالصدمات، ومكنتهم من تطبيق أساليب تعليمية أكثر دعماً للتفاؤل والدافعية والانخراط الإيجابي لدى الأطفال.

بدوره، قال مدير برنامج الدعم النفسي والاجتماعي، الدكتور محمود البراغيتي، إن الخدمات المقدمة للأطفال والأسر تشكل إحدى أبرز تدخلات الحماية النفسية والاجتماعية في قطاع غزة، لما لها من دور في التخفيف من آثار الحرب وتعزيز قدرة الأطفال على التعافي واستعادة الشعور بالأمان النفسي والاجتماعي.

وأضاف أن المشروع يواصل تقديم الاستشارات النفسية والجلسات الفردية والجماعية وبرامج التوعية الأسرية، بهدف تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي والحد من آثار الأزمات الممتدة على الأطفال والعائلات.

ويأتي تنفيذ هذه الأنشطة ضمن برنامج التعلم العاطفي الاجتماعي للأعوام 2025-2026، الذي ينفذه مركز إبداع المعلم بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، وبدعم من حكومة دوقية لوكسمبورغ الكبرى، بهدف تعزيز الأداء الاجتماعي والأكاديمي للأطفال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ضمن المرحلة الثالثة من البرنامج.

شاهد أيضاً

كاتب سوري: التفاعل بين الشعر العربي والصيني يثري الحياة الإنسانية

كاتب سوري: التفاعل بين الشعر العربي والصيني يثري الحياة الإنسانية

شفا – (شينخوا) قال الكاتب السوري نبيل سليمان، في مقابلة خاصة مع مراسل شينخوا، إن …