
شفا – تبرز أسماء نسوية تركت بصمة لا تمحى في ميادين العمل العام والتربية، ومن بين هذه القامات تأتي الأستاذة غادة موسى سرحان الشلالدة، التي استطاعت أن تزاوج بنجاح باهر بين دورها كمربية أجيال وناشطة نسوية وسياسية ومجتمعية يشار إليها بالبنان.
مسيرة مهنية في خدمة التعليم
تعد الشلالدة ركيزة أساسية في قطاع التربية والتعليم شمال الخليل؛ حيث تعمل كمعلمة ومربية أجيال، مكرسة حياتها لغرس القيم الوطنية والعلمية في نفوس الطلبة. لم يقتصر دورها على الغرفة الصفية، بل امتد تأثيرها ليكون انعكاساً لرسالتها التربوية في ميادين العمل التطوعي والنسوي.
ريادة في العمل النسوي والمجتمعي
تنشط غادة الشلالدة كعضو فاعل في المجلس النسوي لمحافظة الخليل، وهي من الوجوه البارزة في العمل النسوي ليس فقط على مستوى مدينة الخليل، بل وفي بلدتها “سعير”. عُرفت بنضالها المستمر من أجل تعزيز دور المرأة الفلسطينية وتمكينها، منخرطة في العمل النسوي الفلسطيني ككادر قيادي تحمل هموم المرأة الفلسطينية المناضلة و عضو اتحاد نضال المرأة الفلسطيني لمحافظة الخليل.
ثقة جماهيرية متجددة: اكتساح صناديق الاقتراع
لطالما كانت صناديق الاقتراع مرآة لثقة الناس بصدق عطائها. ففي الانتخابات المحلية لعام 2026، حققت الشلالدة إنجازاً لافتاً بحصولها على 2000 صوت من مجموع المشاركين في انتخابات بلدية سعير، لتتصدر الانتخابات بكم كبير من أصوات الناخبين مما يعكس التفافاً شعبياً واسعاً حول رؤيتها.
هذا الفوز لم يكن وليد الصدفة، بل هو استمرار لنجاحها السابق في انتخابات عام 2017، حيث نجحت حينها في كسب ثقة المواطنين والعمل كعضو مجلس بلدي أثبت كفاءة عالية في إدارة الشأن المحلي.
صوت المرأة في مراكز صنع القرار
تؤمن غادة الشلالدة بأن وجود المرأة في المجالس البلدية ليس مجرد “كوتا” أو تمثيل رمزي، بل هو ضرورة لتطوير الخدمات المجتمعية ومعالجة القضايا الملحة من منظور أسري وتنموي شامل. وبصفتها مرشحة بارزة ضمن قائمة “الصمود والعطاء”، تواصل مسيرتها في الدفاع عن حقوق أهالي سعير وتحسين واقعهم المعيشي.
غادة موسى الشلالدة تمثل اليوم قصة نجاح ملهمة للمرأة الفلسطينية التي تصر على العطاء رغم التحديات، مؤكدة أن المعلمة التي تبني العقول، قادرة أيضاً على قيادة المؤسسات وبناء المجتمع.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.