2:36 مساءً / 5 مايو، 2026
آخر الاخبار

العضوية للمؤتمر الثامن وأبجديات الفتح ، النظرية الكامنة في صدق الانتماء المفهوم والإدراك فوق الحسي ، بقلم : إكرام التميمي

العضوية للمؤتمر الثامن وأبجديات الفتح ، النظرية الكامنة في صدق الانتماء المفهوم والإدراك فوق الحسي ، بقلم : إكرام التميمي

البعض يعتقدون أن بوسع الفلسطيني فهم نظرية حركة فتح الكامنة في صدق الأعضاء ومفهوم شامل حول كيفية الانتماء لهذه الحركة العملاقة، كثيرون يؤمنون بكافة اللوائح وأبجديات الفتح منذ الانطلاقة، وحتى تاريخ انعقاد المؤتمر الثامن، نشهد حراكاً عبر الأطر التنظيمية، ولكنني أستطيع أن أجزم بأن عدد من كوادرها في كافة المناطق والأقاليم التنظيمية غائبة عن أذهانهم نظريات التحليل والفهم العميق لما تحمله هذه الحركة الوطنية الفلسطينية من مفاصل ومقاصد الإدراك فوق الحسي؛ كثيرون من علماء النفس هم ( سيكولوجيون)، وعملهم يتعلق بتحليل الأمور التي تحدث، والتي هي قد لا يكون لها أسباب طبيعية، إنما هي استثنائية، و هذا يندرج في سياق علم النفس الذي يبحث في التخاطر، كما يسمى( البارابسيكولوجيا)، أي اتصال عقل بآخر بطريقة ما خارجة عن نطاق الفعل العادي، وكي لا نخرج من سياق ضرورة الإيمان بالفكرة الطاهرة التي انطلقت وما زالت كما طائر الفينيق، علينا جميعا زيادة رفع الوعي لدى المناصرين والمؤمنين بقضيتنا العادلة وحركتنا لن تندثروستبقى عصية على الطمس والتزييف، هي تؤمن بالتعددية، وهي كما ( الإدراك فوق الحسي)، ثورة وامتداداً للجماهير، هي قضية مفتوحة للمتغيرات، رغم أنها كانت تحتفظ بسرية العضوية منذ النشأة، ولكنها بعدما وجدت متغيرات وهي تخضع لجولات و لاختبارات كثيرة لإثبات وجود ما سلف صارت علنية، وليس كل ما يجب أن يكون داخليا للنقد الإيجابي، نستطيع نقاشه على العام، علينا الإلتزام بما يجب قوله في هذه الحالة الوطنية الفلسطينية.


إن انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح، هذا العام استثنائي وفق معطيات استثنائية في كافة مفاصل الحياة السياسية،الاجتماعية، الثقافية، الإقتصادية، والجماهيرية، والتي هي امتداد للمشاركة الجماهيرية للمكونات الفلسطينية ككل، ولنرسم نظرية استحقاقات لدعم المرأة الفلسطينية يكون وفق معطيات وأرقام وعضوية ومشاركة فاعلة، و من هذا المنطلق لن أطالب بحقوق النساء مناصفة مع الرجال للمشاركة بهذا المؤتمر، بعيدا عن الكوتة النسوية المعتمدة بنسبة 30% ، بل ما أجد بأنه من الضروري أن نسأل هل هذا المؤتمر بعضوية من سيألتئم المؤتمر بمشاركتهم/ن سيراعون هذه الأهمية والمكانة والأمانة بهذا المؤتمر، هل ستكون النقاشات والبرنامج الذي سيتم نقاشه ذات جدوى، بحيث تراعي القاعدة الجماهيرية من أبناء فتح خاصة، وعموم شعبنا بالوطن فلسطين والشتات عيونهم على مخرجات المؤتمر..!؟


لأن انعقاد هذا المؤتمر لم تتجدد فيه انتخابات عديدة، وأخص بالذات تلك التي تتعلق بالمناطق والأقاليم التنظيمية،و حتى المكاتب الحركية، علينا جميعا زيادة رفع توصيات لعموم أبناء حركة فتح بأننا جميعا معا وسويا سنحقق فهم نظرية حركة فتح أم الجماهير التي هي الأم وأم الولد.


ولعلني هنا استرجع بذكر انخراط حركة فتح عبر منظمة التحرير الفلسطينية في عملية السلام، ( مباحثات مدريد، والإتفاقيات الفلسطينية- الإسرائيلية) عام 1993_ 1995، والتحولات في البنية الفكرية والخطاب السياسي الرسمي لحركة فتح، لا أقول بكافة كوادره، حيث اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بقرارات الأمم المتحدة( 194، 242، 338)، بقيت مبادئ الحركة وأهدافها المنصوص عليها في النظام الأساسي للحركة، والمتبناة منذ نشأة الحركة عام 1958، إلى حد كبير ذاتها، طالما لم نصل لإنجاز الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


وانطلاقا من أن الثورة للشعب الفلسطيني بكل جماهيره، يبقى علينا ما أمكن دراسة وتقييم شامل لكل مرحلة ومن خلال مراجعات عديدة للنظام والبرامج السياسية والدبلوماسية والقانونية، التي من شأنها أن تعزز وتساهم في تحقيق العدالة والكرامة لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وأن لا نرتهن قراراتنا للآخر مهما كان، وأن لا نتراجع عن الثوابت الوطنية الفلسطينية.


إن قرارات الشرعية الدولية والإنسانية والسياسية والقانون الدولي رغم الالتزام منا، ما زالت تحت أنظار العالم والمجتمع الدولي والمحلي قصاصات ورق دونما شعور بحاجتنا الماسة بتحقيق حرية الأرض والإنسان الفلسطيني.
إخفاقات تحتاج متابعة..


إن غياب العقاب والمسائلة في من انحرف عن النظام بمخالفة المبادئ الناظمة للكوادر في الأطر التنظيمية، ساهم في ترهل العمل التنظيمي.


إن غياب ثقافة الإنجاز في ظل التحديات والانتهاكات والمعيقات التي تتعرض له القيادة الفلسطينية والحكومة وأيضا الأطر التنظيمية، ساهم في تراجع الأولويات، لذا يجب دراسة الواقع والمأمول، وبالتوازي مع احتياج المشروع الوطني الفلسطيني، للمزيد من السياسات والبرامج لتحقيق الحرية والانتصار هو لعدالة القضية الفلسطينية، والإنجاز الأمثل لتطلعات شعبنا الفلسطيني.


إن ترهل العمل التنظيمي ولا سيما العمل الجماهيري، سيما بعد السابع من أكتوبر عام 2023، ساهم في خلق فجوة كبيرة في المجتمع الفلسطيني بشكل عام، وفي الأطر التنظيمية بشكل خاص.


المؤتمر الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، أم الجماهير، ومن خلال انعقاده 14،16بشهر أيار هذا العام 2026.


له ما له وعلى من هم صادقين\ات بالانتماء لفتح ومن لديهم الرغبة بالترشح لعضوية اللجنة المركزية، و المجلس الثوري، مراجعة برامجهم وحسب أبجديات حركة التحرير الوطني ومع الالتزام بالنظام الداخلي، واستشراف الآفاق العمل لنبض جماهير حركة فتح، وكافة الأطر التنظيمية، على أهمية المشاركة الفاعلة على قاعدة احترام التعددية والديمقراطية، وعلينا أن لا نجعل الهدف خاصا، إنما هو للوطن للأرض للإنسان و انه انحيازا كامل للمنظومة الوطنية الفلسطينية، والحق بالحياة الكريمة والسلام والأمان والاستقرار والاستقلال لشعبنا الفلسطيني والانتصار لقضيتنا الفلسطينية العادلة.

  • – إكرام التميمي – إعلامية فلسطينية – الخليل .

شاهد أيضاً

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يناقش تحديات العمال وسبل تعزيز صمودهم

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يناقش تحديات العمال وسبل تعزيز صمودهم

شفا – نظم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، في مقره المركزي بمدينة نابلس، ندوة حوارية …