12:01 صباحًا / 2 مايو، 2026
آخر الاخبار

مسؤولون إسرائيليون: بقاء اليورانيوم في إيران يعدّ فشلا

مسؤولون إسرائيليون: بقاء اليورانيوم في إيران يعدّ فشلا

شفا – أكد مسؤولون كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن تحقيق الأهداف العسكرية في إيران لا يكتمل دون إزالة اليورانيوم المخصب من أراضيها، محذرين من أن بقاءه سيتيح لطهران استئناف برنامجها النووي بسرعة، ما قد يفقد العمليات العسكرية جدواها.

وأوضح المسؤولون أن العمليات العسكرية أفضت إلى ضرب مواقع صاروخية وبنى قيادية، إضافة إلى إضعاف قدرات عسكرية مختلفة.

وشددوا على أن هذه الإنجازات لن تكون كافية ما لم يتم التعامل مع الملف النووي بشكل جذري، سواء عبر مسار دبلوماسي أو بوسائل أخرى.

وأشاروا إلى أن إيران قد تعود سريعاً إلى تطوير قدراتها النووية بعد انتهاء الحرب، إذا لم تفرض قيود حاسمة على هذا الملف.

وفي السياق ذاته، تواصل الولايات المتحدة إجراءاتها في المنطقة، بما في ذلك فرض حصار بحري على مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران.

وذكرت تقارير إعلامية أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات متعددة، من بينها الاستمرار في الحصار أو تنفيذ خطوات عسكرية محدودة لدفع طهران نحو التفاوض.

وعلى صعيد الجبهة الشمالية، أقر مسؤول عسكري بعدم وجود حل فعال حالياً لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة التابعة لحزب الله، والتي تستخدم بشكل متكرر ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

وأشار إلى أن أنظمة الدفاع الحالية لا توفر اعتراضاً كاملاً لهذه الطائرات، ما يستدعي التركيز على استهداف الجهات التي تقوم بتشغيلها داخل الأراضي اللبنانية.

وحسب المعطيات العسكرية، تمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض عدد من هذه المسيّرات، إلا أن التحدي لا يزال قائماً، خاصة مع استخدام تقنيات متطورة مثل أنظمة التحكم عبر الألياف البصرية.

كما جرى نشر وسائل رصد إضافية وأنظمة دفاع قرب الحدود الشمالية، في محاولة للحد من التهديد.

وفي تقييم أوسع، يرى جيش الاحتلال أن المنطقة تمر بمرحلة تحولات استراتيجية، مع استمرار حالة عدم اليقين، خصوصاً في الساحة السورية، حيث تسعى أطراف مختلفة إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية.

كما يرجح أن تشهد المرحلة المقبلة نشوء تحالفات إقليمية جديدة قد تؤثر على موازين القوى في الشرق الأوسط.

وأشار مسؤول عسكري إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قد تبقى منتشرة في مناطق حدودية داخل لبنان لفترة طويلة، في إطار الاستعداد لمواجهة التهديدات المستمرة، مع التأكيد على ضرورة الجمع بين الجهود الدفاعية والهجومية في التعامل مع التحديات الأمنية.

وكانت إيران قدمت في أواخر أبريل/ نيسان الماضي مقترحا جديدا عبر الوسطاء الباكستانيين، يتمحور حول إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحرب مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي، على أن يتم تأجيل مناقشة الملف النووي الإيراني، إلى مرحلة لاحقة بعد انتهاء الحرب.

شاهد أيضاً

الروسية كوفشوفا تحقق إنجازا مزدوجا في بطولة أوروبا للجمباز الإيقاعي

شفا – حققت البطلة الروسية أرينا كوفشوفا إنجازا مزدوجا في بطولة أوروبا للجمباز الإيقاعي المقامة …