2:20 صباحًا / 1 مايو، 2026
آخر الاخبار

الخارجية الصينية: خطوة اليابان لإعادة الرتب العسكرية التي كانت سارية خلال الحرب العالمية الثانية تؤلم الضحايا وتخالف القواعد

الخارجية الصينية: خطوة اليابان لإعادة الرتب العسكرية التي كانت سارية خلال الحرب العالمية الثانية تؤلم الضحايا وتخالف القواعد

شفا – (شينخوا) قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، اليوم (الخميس)، إن الخطوة التي اتخذتها اليابان حديثًا لإعادة الرتب العسكرية التي كانت سارية خلال الحرب العالمية الثانية بدافع ما يسمى “الشعور بالشرف” – تُشكّل خرقًا للقواعد القائمة منذ زمن طويل، وستغرس تصورًا خاطئًا عن اليابان، وستؤجج جراح الباقين على قيد الحياة من ضحايا اليابان خلال الحرب.

أدلى لين بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي دوري، عندما طُلب منه التعليق على هذه الخطوة اليابانية.

وتفيد التقارير بأن اليابان قررت وضع خطة لتعديل مسميات رتب قوات الدفاع الذاتي اليابانية، وتعتزم تقديم مسودة مشروع قانون تتعلق بهذا الشأن إلى البرلمان خلال العام الجاري. وتشمل هذه التعديلات إحياء مسميات الرتب العسكرية التي كانت سائدة خلال الحرب العالمية الثانية، مثل “تايشو” (ومعناها جنرال أو أدميرال”) و”تايسا” (ومعناها ضابط ميداني أول). وقال مسؤول رفيع المستوى في الحكومة اليابانية إن هذه الخطوة تهدف إلى خلق بيئة عمل تتسم بـ”الشعور بالشرف”، واجتذاب اليابانيين ليعملوا في قوات الدفاع الذاتي واستبقائهم في عملهم هذا.

وأوضح لين أنه بعد الحرب العالمية الثانية، كانت اليابان- كدولة مهزومة – ملزمة بنزع سلاح قواتها العسكرية وتفكيك آلتها الحربية. وأضاف أنه بعد عدة سنوات، في عام 1954، عند إنشاء قوات الدفاع الذاتي، اختارت اليابان تسمية الرتب باستخدام الأرقام، وتوقفت عن استخدام الرتب ذات الطابع العسكري التي كانت مستخدمة في الجيش القديم.

وأشار لين إلى أن الكثيرين في اليابان يعتقدون أن اليابان – من خلال اعتماد نظام رتب غير عسكري – كانت تنوي قطع صلتها بشكل واضح بجيشها القديم من زمن الحرب، تماشيًا مع روح الدستور السلمي. وأكد لين أن “هذا يُظهر أن مسميات الرتب ليست مجرد مسألة فنية بحتة بالنسبة لليابان”.

وتابع لين قائلًا إن اليابان دفعت خلال السنوات القليلة الماضية باتجاه سياسة دفاعية أكثر خطورة وأكثر ميلاً نحو الهجوم والتوسع، ومزقت مبادئها “السلمية”.

وسأل لين قائلًا: “لا يسعنا إلا أن نسأل: هل لا تزال اليابان غارقة في حلم إحياء النزعة العسكرية؟ وعلى ماذا يقوم هذا ’الشعور بالشرف‘ بالضبط؟”.

وأوضح لين أن صعود النزعة العسكرية الجديدة في اليابان يُشكّل تهديدًا حقيقيًا للسلام والاستقرار على الصعيد العالمي، مضيفاً أن الشعب الصيني، وكل من يدافعون عن العدالة في العالم، يجب أن يظلوا في حالة تأهب قصوى، وأن يُحافظوا بثبات على نتائج انتصار الحرب العالمية الثانية، حتى لا تتكرر مآسي التاريخ.

شاهد أيضاً

الاحتلال يغلق البوابة الحديدية عند مدخل قرية دير جرير

شفا – أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي البوابة الحديدية على مدخل قرية دير جرير شرق رام …