
شفا – نظمت فعالية ثقافية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويوك يوم 13 أبريل بالتوقيت المحلي، تحت عنوان “اللغة الصينية، والحضارات المتألقة” وذلك احتفاءً باليوم العالمي السابع عشر للغة الصينية.
استضافت الفعالية بعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة ومجموعة الصين للإعلام.
وألقى شين هاي شيونغ، نائب رئيس دائرة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس المجموعة، كلمة عبر الاتصال المرئي. وحضر الفعالية وألقى كلمات كل من فو تسونغ، مندوب الصين الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، وميليسا فليمنغ، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الاتصال العالمي، وموفيسيس أبليان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الجمعية العامة والمؤتمرات، وأتول خاري، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لاستراتيجيات الإدارة ومسائل الامتثال. وشارك في الفعالية أكثر من 200 ضيف، منهم كبار مسؤولي الأمانة العامة للأمم المتحدة، ودبلوماسيون من دول متعددة لدى الأمم المتحدة، وشخصيات من الأوساط الثقافية والتعليمية والإعلامية.
وأشار مندوب الصين الدائم فو تسونغ إلى أن هذا العام يصادف الذكرى الخامسة والخمسين لاستعادة الصين لمقعدها الشرعي في الأمم المتحدة. وباعتبارها إحدى اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة، وثقت اللغة الصينية مسيرة تطور الأمم المتحدة ومسار التعاون بين الصين والأمم المتحدة، وأصبحت جسراً مهما لنقل فكرة وممارسات التعددية إلى العالم، مضيفا أن الاحتفال بيوم اللغة الصينية يمثل تجسيداً حياً لتنفيذ مبادرة الحضارة العالمية وتعزيز التبادل والتعايش الحضاري.
بدوره، أوضح المسؤول الإعلامي الصيني شين هاي شيونغ أن هدفنا من تنظيم فعاليات يوم اللغة الصينية في كل من نيويورك وجنيف بالتزامن مع الذكرى الخامسة والخمسين لاستعادة الصين مقعدها الشرعي في الأمم المتحدة، هو أن نستلهم، مع أصدقائنا من جميع الدول، الحكمة والقوة حول “التضامن من أجل مستقبل مشترك”، من الإرث الحضاري العميق.
وأكدت وكيلة الأمين العام فليمنغ أن اللغة الصينية، التي يتحدث بها أكثر من مليار شخص، تحمل أفكاراً وفلسفات وفنوناً تمتد لآلاف السنين، مشيدة بمساهمات فريق الاتصال باللغة الصينية في الأمم المتحدة، معبرة عن شكرها لمجموعة الصين للإعلام على جهودها في تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة.
بدوره، أشار وكيل الأمين العام أبليان إلى أن التقاليد الكتابية العريقة للغة الصينية تذكرنا بأن اللغة ليست مجرد أصوات أو حروف أو هياكل، بل هي وعاء للذاكرة والثقافة وطريقة فريدة لرؤية العالم.
واعتبر وكيل الأمين العام هاري أن اللغة تحتل دائماً مكانة محورية في عمل الأمم المتحدة، فهي تقرب المسافات بين الناس وتعزز التفاهم وتدفع العمل المتعدد الأطراف الفعال، مشيرا إلى أن اللغة الصينية تواصل ضخ الحيوية في الحوار بين الثقافات والتعاون الدولي داخل الأمم المتحدة.






شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .