10:38 مساءً / 14 أبريل، 2026
آخر الاخبار

رئيس الصين شي جينبينغ يطرح مقترحا من أربع نقاط لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

شي يطرح مقترحا من أربع نقاط لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

شفا – طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الثلاثاء مقترحا من أربع نقاط لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وذلك خلال لقائه مع الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في بكين.

ودعا شي إلى الالتزام بمبدأ التعايش السلمي، مشيرا إلى ضرورة تعزيز بناء هيكل أمني مشترك وشامل وتعاوني ومستدام لمنطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

كما حثّ على الالتزام بمبدأ السيادة الوطنية، مؤكدا أنه ينبغي الاحترام الكامل لسيادة دول منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج وأمنها وسلامة أراضيها، وضمان سلامة الأفراد والمنشآت والمؤسسات لجميع تلك الدول بصورة فعّالة.

وفيما يتعلق بالالتزام بمبدأ سيادة القانون على الصعيد الدولي، قال شي إنه يتعين دعم سلطة سيادة القانون على الصعيد الدولي لمنع العالم من الانزلاق مجددا إلى “قانون الغاب”.

وأضاف شي أنه ينبغي التنسيق بين التنمية والأمن، وأن تعمل جميع الأطراف معا لتهيئة بيئة مواتية لتنمية دول منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

أولا، التمسك بمبدأ التعايش السلمي. إن دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج جيران يعتمد بعضهم على البعض ولا يمكن نقلهم جغرافيا. من الضروري دعم دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج لتحسين العلاقات فيما بينها، ودفع تشكيل إطار أمني مشترك ومتكامل وتعاوني ومستدام في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بما يرسخ أساس التعايش السلمي.

ثانيا، التمسك بمبدأ سيادة الدول. تعدّ السيادة ركيزة أساسية لبقاء وتنمية جميع دول العالم وخاصة الدول النامية الغفيرة، ولا يجوز المساس بها. يجب احترام سيادة دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج وأمنها وسلامة أراضيها بشكل جدي، ويجب الحفاظ على سلامة أفراد كافة الدول ومنشآتها ومؤسساتها بخطوات ملموسة.

ثالثا، التمسك بمبدأ سيادة القانون الدولي. من الضروري الحفاظ على هيبة سيادة القانون الدولي، ولا يجوز استغلالها بشكل انتقائي، ولا يجوز إعادة العالم إلى عصر يحكمه قانون الغابة. من الضروري الحفاظ بثبات على المنظومة الدولية المتمحورة حول الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم على القانون الدولي والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية القائمة على مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

رابعا، التمسك بالتوفيق بين التنمية والأمن. إن الأمن شرط مسبق للتنمية، والتنمية ضمان للأمن. ينبغي لكافة الأطراف خلق بيئة مواتية وضخّ طاقة إيجابية في تنمية دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج. إن الجانب الصيني على استعداد لتقاسم فرص التحديث الصيني النمط مع دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج، وتخصيب التربة للتنمية والأمن في المنطقة.

شاهد أيضاً

4 شهداء بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة

شفا – استشهد 4 مواطنين، وأصيب آخرون، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي …