
هذا المساء أستريحُ ، بقلم : مايا عوض
في وجهكَ… في ظلّهِ
أتعبتني حمائمُ البكاء
أعدو إليكَ قطارا من تعب
فتلاقيني ضلوعا من ذهب
مسائي بك كبيرٌ
تكبر فيه القوافي
تنتصب فيه قوائم الزمن
تفرح فيه زنود الوقت
لماذا بك الثواني من لهب؟
هذا المساء لن أكون
أنثى الاعتياد
التي تمشط شعرها
تقلم أظافرها
تزين بالحلي جيدها
بل سأكون امرأة من عشب
سأعشبُ بآلاف النساء
عندما تنظرني
وسأكون على ألف كوكب
عندما تعانفني
وسأمطر بألف عطر
عندما تجتاحني
ألا ترى المساء يشتعل كالخشب
نحن العشاقُ أطفالٌ
هل في غد نكبر
أجبتني لا ياصغيرتي
ما دمنا نعشق
يكبر الحائط
يشيخ الطريق
ونحن كما كنا لن نشيب
مايا عوض
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .