
شفا – في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والوعي الانتخابي، أعلنت “شبكة فلسطين للأنباء شفا” عن إطلاق حملة حوارية فريدة من نوعها مع مرشحي المجالس البلدية في عدة مناطق فلسطينية، حيث تهدف الحملة إلى توفير منصة حوارية تفاعلية، تلتقي بالمرشحين وتسلط الضوء على برامجهم الانتخابية ورؤاهم المستقبلية للمجتمع المحلي، وهذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وتشجيع الناخبين على اتخاذ قرارات مستنيرة خلال انتخابات المجالس البلدية، مما يعكس الالتزام العميق بفهم القضايا المحلية ودعم التنمية المستدامة.
وفي إطار الحملة، يشارك العديد من الشخصيات المرشحة للانتخابات المحلية، ومن بينهم الأستاذة “مديحه الأعرج”، المرشحة لعضوية المجلس البلدي في “بلدة عنبتا”، ومن خلال هذه الحملة، سيتم تسليط الضوء على رؤيتها وبرنامجها الانتخابي، حيث تقدم أفكارها حول كيفية تحسين الخدمات المحلية وتنمية البلدة بما يتناسب مع تطلعات المواطنين.
نص الحوار :
بعيداً عن صخب الحملات الانتخابية ، نريد أن تحديثنا حول مسيرتك حتى وصلتي لقرار الترشح لانتخابات البلدية ؟. وما هو الدافع الحقيقي الكامن أو “اللحظة الفارقة” التي جعلتكِ تقررين الترشح لتمثيل أهالي منطقتك في المجلس البلدي؟
بداية أنا مديحه سلامه محمد الأعرج من عنبتا احمل شهادة الماجستير في أساليب التدريس عملت كمحاضرة غير متفرغة في جامعة القدس المفتوحة لمدة 4 سنوات وكذلك لمدة سنتين في كلية ابن سينا ، ومدير دائرة البحث والتوثيق في المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان وعملت لمدة تزيد عن 10 سنوات في مؤسسات المجتمع المدني كمنسقة ومدربة في منطقة شمال الضفة الغربية على مواضيع الديمقراطية وحقوق الانسان والانتخابات ، ومن ضمن التدريبات التي عملت عليها كان موضوع الانتخابات في الحكم المحلي وتدريبات متخصصة للنساء الفائزات بالمجالس البلدية والقروية. وأشغل حاليا العديد من المواقع في مؤسسات المجتمع المدني ،فحاليا عضو أمانة عامة في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وعضو هيئة إدارية في جمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المرأة الفلسطينية،
وشغلت عضو مجلس بلدي سابق في عنبتا وعضو هيئة إدارية لجمعية دار الكوثر لرعاية المسنين في عنبتا لمدة 4 سنوات ، وعضو هيئة إدارية لمدة سنتين في جمعية مدرسة الأمهات، وعضو هيئة إدارية في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع طولكرم لسنتين ، وعضو هيئة عامة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في عنبتا،.ومن هنا أرى أنني أمتلك من المؤهلات والخبرات التي تؤهلني للمشاركة في الانتخابات وان أقوم بخدمة المجتمع المحلي بشكل عام والنساء في بلدتي بشكل خاص.
لكل مرشح “كلمة سر” أو شعار يختصر رؤيته.. ما هو المحور الأساسي الذي يقوم عليه برنامجكِ الانتخابي؟
تطوير وتحسين الخدمات العامة الأساسية في بلدتي وخصوصا بعد توسعة المخطط الهيكلي (حدود البلدية) حيث تضاعفت مساحة البلدة مما يترتب على ذلك العمل الجاد والمسؤول لتوفير مشاريع تخدم هذه التوسعة الحالية والقديمة ، كما نسعى بشكل جاد الاستثمار في الطاقة الشمسية التي أصبحت ضرورة ومصدر بديل للطاقة خاصة في ظل ما نعيشه من ظروف استثنائية وصعبة. وسأعمل جاهدة على تشجيع النساء على الانخراط في المؤسسات الجماهيرية والأهلية وتشجيع المشاريع الفردية والجماعية للنساء وتبنيها.
بالحديث عن الواقع، تعاني كل البلديات في الضفة الغربية مؤخراً من ضعف الإمكانيات بسب الحرب والوضع الاقتصادي في المنطقة بشكل عام … ، ما هي الحلول “العملية” التي تطرحينها، بعيداً عن الوعود التقليدية للناخبين والمواطنين بشكل عام ؟
أرى من الضروري ترشيد النفقات المالية وحسن الإدارة ، وضرورة الاستثمار بالطاقة الشمسية بإنشاء محطة طاقة شمسية من 1-5 ميغا وات حيث تمتلك البلدية أراضي واسعة من الممكن الاستثمار بها، كما أرى من الضروري البحث عن مصادر تمويلية من صندوق البلديات ومن الصناديق العربية والأوروبية، والاستثمار في أراضي البلدية الواقعة في الأحراش بإنشاء مشاريع مدرة للدخل للبلدية مثل مشاريع سياحية وترفيهية تقوم على ادارتها البلدية بشكل منفرد أو بالشراكة مع القطاع الخاص.
بصفتكِ مرشحة امرأة، كيف تخططين لتعزيز دور المرأة في العمل البلدي والخدماتي ؟
عبر تشكيل مجموعة نسوية استشارية تساهم في وضع برامج وخطط تهم النساء وتشجيع النساء الانخراط بها وإتاحة المجال لعمل برامج تلبي احتياجاتهن.
يرى البعض أن العمل البلدي “شاق وميداني”، كيف تردين على من يشكك في قدرة المرأة على مواكبة تحديات الميدان والمتابعة اليومية للمشاريع؟
عندما تتوفر المرأة المناسبة للموقع وتكون لديها إمكانات ومؤهلات علمية ومهنية وإدارية فأنها تبدع في العمل وفي الميدان وفي الإدارة واعتقد انه توفر القدرة والمؤهل والإمكانيات كذلك يجب أن تكون متوفرة بالرجل لهذا الموقع.
ما هي رسالتكِ الأخيرة للناخبين الذين لم يحسموا قرارهم بعد، ولماذا يجب أن يذهب صوتهم حول هذا المرشح أو ذاك ؟.
الانتخابات ترشيحا وانتخابا هي حق من حقوق المواطنة وأعتقد أن الناخب يجب أن يكون لديه تقييم مبني على أسس واضحة للمرشحين بما يمتلكونه من خبرات وقدرات وتجارب وعلم وثقافة.
شكراً لكِ السيدة مديحة الأعرج، على هذا الحوار الشفاف، ونتمنى لكِ كل التوفيق في هذه الرحلة الديمقراطية، وأن يحالفكِ الحظ بالفوز لخدمة الأهالي.
شبكة فلسطين للأنباء شفا
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .