3:11 مساءً / 12 أبريل، 2026
آخر الاخبار

استطلاع CGTN: أكثر من 80% من المشاركين عالميا يحملون اليابان المسؤولية الكاملة عن توتر العلاقات الصينية اليابانية

استطلاع CGTN: أكثر من 80% من المشاركين عالميا يحملون اليابان المسؤولية الكاملة عن توتر العلاقات الصينية اليابانية

شفا – خفضت حكومة اليابان في نسخة العام الجاري لـ”الكتاب الأزرق الدبلوماسي” مستوى وصفها لعلاقاتها مع الصين من “واحدة من أهم العلاقات الثنائية” إلى مجرد وصفها بـ”دولة جوار مهمة”، وهو ما يعد بمثابة “صدمة باردة” إضافية تلقى على كاهل العلاقات المتوترة أصلا في ظل إدارة ساناي تاكايتشي.

ووفقاً لاستطلاع رأي عالمي أُجري عبر الإنترنت بواسطة شبكة CGTN، أشار 82 بالمائة من المشاركين إلى أن سلسلة الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها اليابان، مثل تحدي نظام ما بعد الحرب، وتشويه الفهم التاريخي، وتصعيد المواجهات الجيوسياسية، تُعد الأسباب الجذرية للتوترات القائمة في العلاقات الصينية-اليابانية، وفي الوضع الإقليمي الأوسع نطاقاً.

ووفقاً للاستطلاع، رأى 86.4 بالمائة من المشاركين أن اليابان قد انحرفت تماما عن مبدأ “الدفاع الذاتي حصريًا”، بينما أصبحت المادة التاسعة في دستورها السلمي مجرد نص شكلي لا يعكس واقع سياساتها الدفاعية. وعلاوة على ذلك، طالب 89.1 بالمائة من المشاركين الحكومة اليابانية بالالتزام بالوثائق السياسية الأربع الموقعة بين الصين واليابان، فضلاً عن التزاماتها تجاه المجتمع الدولي، وباتخاذ إجراءات ملموسة لترسيخ الأسس السياسية للعلاقات الصينية-اليابانية.

وفي الآونة الأخيرة، اقتحم ضابط في الخدمة الفعلية بقوات الدفاع الذاتي اليابانية سفارة الصين لدى اليابان حاملاً سكيناً، وهدد بقتل الدبلوماسيين الصينيين. ورداً على هذه الحادثة الصادمة، اكتفت الحكومة اليابانية بالإعراب عن “أسفها العميق” إزاء ما حدث.

ووفقاً للاستطلاع، يرى 84.9 بالمائة من المشاركين تُظهر هذه الحادثة تزايد نزعة التطرف في الأيديولوجيات والتيارات اليمينية المتطرفة داخل اليابان. كما صرح 83 بالمائة من المشاركين بأن القوى اليمينية اليابانية قد تحولت من مرحلة “التغلغل الأيديولوجي” إلى مرحلة “العنف المتفشي”، وهو اتجاه يستوجب يقظة عالية وحذراً شديداً من جانب المجتمع الدولي. وإضافة إلى ذلك، أشار 86.7 بالمائة من المشاركين إلى أن هذه “النزعة العسكرية الجديدة” قد تغلغلت في الأوساط العسكرية والدبلوماسية والثقافية في اليابان، وأن المشهد السياسي الياباني قد انزاح بشكل خطير نحو الشعبوية اليمينية، مما ينذر باحتمالية أن تقود القوى اليمينية اليابان مرة أخرى لتتحول إلى “دولة حرب”.

ووفقاً للاستطلاع، يعتقد 81.1 بالمائة من المشاركين أن قيام اليابان بتخفيض مستوى وصفها لعلاقاتها مع الصين قد يؤدي إلى مزيد من تصعيد التوترات بين البلدين؛ أعرب 76.7% من المشاركين عن قلقهم من أن يؤدي استمرار التوترات في العلاقات الصينية-اليابانية إلى تأثير سلبي على الأوضاع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بل وعلى الأمن الاستراتيجي العالمي؛ في حين دعا 90.8% من المشاركين الحكومة اليابانية إلى سحب تصريحاتها الخاطئة فوراً، والكف عن ممارساتها الاستفزازية، واتخاذ خطوات ملموسة لكسب ثقة المجتمع الدولي.

وقد نُشر هذا الاستطلاع عبر منصات شبكة CGTN باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والعربية والروسية، حيث شارك فيه 7387 من مستخدمي الإنترنت الذين أدلوا بأصواتهم وعبروا عن آرائهم في غضون 24 ساعة.

شاهد أيضاً

نتنياهو يرفض إقالة بن غفير والمخكمة العليا تعقد جلسة موسعة الأربعاء

شفا – قدّم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رده إلى المحكمة العليا صباح اليوم الاثنين بشأن …