
واقفاً .. في منتصف المرآة ، بقلم : علي الراعي
لا
أراهن على الإنسان،
ولا أخسره.
أتركه واقفاً
في منتصف المرآة
يتدرّب على إنكار صورته.
كلما
رفع يده للتحية
سقطتْ منها سكين،
وكلما نطق بالعدل
احتاج شاهداً
ليصدّقه.
علّمناه الأسماء؛
فسمّى القتلَ ضرورة،
والخيانةَ حكمةً،
والنجاةَ حقاً حصرياً.
لا
أكرهه،
لكنني لا أضع قلبي
في جيبه.
أفضل الغيم:
ذاك الذي يمرّ،
ولا يوقّع تعهداً
بالطهارة..
علي الراعي
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .