
شفا – مديحه الأعرج – إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية واستهدافهم في حياتهم ومساكنهم وممتلكاتهم وحقولهم وصلت في الشهر الجاري مستويات غير مسبوقة . هؤلاء الارهابيون المسلحون يستغلون ظروف الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران لإشاعة حالة من الرعب في صفوف المواطنين الفلسطينيين ، الذين يتصدون لهذا الإرهاب بصدور عارية . مصادر متعددة تشير أن مجتمعات بأكملها تعيش في خوف دائم من إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية وأنها باتت محاصرة ومعزولة عن العالم الخارجي وأن مئات العائلات الفلسطينية أُجبرت على الفرار من مساكنها بسبب تصاعد هذه الهجمات ، لا سيما في الأغوار، بعد ان تم تزويد المستوطنين بالأسلحة والمركبات الخاصة ، الأمر الذي يؤكد اعتماد سلطات الاحتلال على هؤلاء المستوطنين في تهيئة الظروف للتهجير والتطهير العرقي . وبالفعل فقد بات ذلك واضحا من انتشار هذا الإرهاب على نطاق واسع في الأسابيع الأخيرة ، بما فيها أيام عيد الفطر المبارك ، الذي شهد موجة عالية من الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين طالت العشرات من البلدات والقرى ولم تسلم نها حتى العيادات الطبية كما جرى في كل من قرية جالود وبلدة برقة في محافظة نابلس . كما تشير الى ذلك أيضا تقديرات متطابقة لكل من المكتب الوطني للدفاع عن الأرض وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعديد منظمات حقوقية إسرائيلية مناهضة للاحتلال والاستيطان ، فقد عم إرهاب المستوطنين عشرات البلدات والقرى في مختلف انحاء الضفة ترتب عليها عشرات الإصابات وتضرر عشرات المنازل والمركبات بفعل أعمال العربدة والحرائق التي اشعلها هؤلاء الإرهابيين ، والتي كان آخرها في قرية دير الحطب الى الشرق من مدينة نابلس حيث تم حرق أربعة منازل وتسع مركبات وإصابة 13 مواطنا أربعة منهم نقلوا إلى المستشفيات.
هدف هذا الإرهاب واضح ، ليس فقط السطو على أراضي المواطنين وتوسيع نطاق التوسع الاستيطاني وتدمير فرص التوصل الى تسوية سياسية للصراع ، بل يتجاوز ذلك على نحو يعيد للذاكرة مخططات تهجير وتطهير عرقي مارستها إسرائيل منذ الأيام الأولى لقيامها . التطهير العرقي تحت غطاء الحرب ، توثقه تقارير لمنظمة ” بتسيلم ” وجمعية ” عير عميم ” التي ترصد تصاعد العنف في الضفة . تؤشر هذه التقارير ، الى زيادة إراقة الدماء الفلسطينية وتكثيف التطهير العرقي تحت غطاء الحرب مع إيران وتصفه بأنه “سرطان يتفشى” . الحكومة الإسرائيلية، وفي إطار التضليل الذي تمارسه حول إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية في أعقاب احتجاجات من جانب مسؤولين في الإدارة الأميركية، تزعم أنها ستقيم وحدة في وزارة الجيش لمواجهة تنظيم “شبيبة التلال” الاستيطاني الإرهابي، الذي يتخذ من المستوطنات والبؤر الاستيطانية وما يسمى بالمزارع الرعوية ملاذات آمنة ، وأنها سوف ترصد لها ميزانية بمبلغ 130 مليون شيقل للسنوات الثلاث المقبلة. إلا أن ضابطا إسرائيليا كبيرا في قوات الاحتياط أكد أن هذه الميزانية سوف تُرصد للمجالس الإقليمية للمستوطنات وأنها سوف تُستغل لصالح البؤر والمزارع الاستيطانية، التي تشكل معاقل المستوطنين الإرهابيين، وأن هذه الحكومة تمارس الخداع وفق ما نقلت عنه صحيفة “هآرتس” يوم امس الجمعة . كما كشف ضباط إسرائيليون وعناصر في الشاباك، تحدثوا للصحيفة، عن الكذب والتضليل الذي يمارسه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في هذا الموضوع، ويزعم أنه يشارك في الاعتداءات على الفلسطينيين حوالي 70 فتى غاضبين ومرتبكين، وأنهم يأتون من داخل “الخط الأخضر” إلى الضفة الغربية ، فيما تؤكد الأحداث والحقائق ان هؤلاء يعدون بالمئات ويعتدون بشكل منطم في هجمات متواصلة على قرى فلسطينية وتجمعات بدوية بهدف طردهم من قراهم وأماكن سكناهم، وفي حالات كثيرة يستخدمون الأسلحة النارية، وتعمل حولهم منظومة أوسع داعمة ومؤيدة لهم.
المعطيات هنا تشير الى أرقام صادمة ، فقد نقلت صحيفة الغارديان في الخامس والعشرين من الشهر الجاري أن إسرائيل لم تحاكم أي إسرائيلي بتهمة قتل مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العقد الحالي . أضافت الصحيفة نقلا عن منظمة “يش دين” الحقوقية الاسرائيلية : أن أكثر من 96% من تحقيقات الشرطة في أعمال العنف التي ارتكبها المستوطنون بين عامي 2020 و2025 انتهت دون توجيه اتهامات ومن بين 368 قضية، لم تُسفر سوى ثماني قضايا، أي 2% فقط من الإجمالي، عن إدانات كاملة أو جزئية وأن 1746 شكوى قدمت من فلسطينيين بشأن الأضرار التي لحقت بهم على يد الجنود الإسرائيليين، بما في ذلك أكثر من 600 شكوى تتعلق بعمليات قتل، ولم تُسفر سوى أقل من 1% من هذه الشكاوى عن توجيه اتهامات . هذا الفشل المنهجي المستمر لأكثر من عقدين يثبت ، حسب المنظمة أن سياسة إنفاذ القانون الفاشلة ليست سهوا، بل دليل على أن اسرائيل تتعمد تمكين العنف ضد مدنينين عزل، وتتعاون ًمعه في بعض الاحيان ، حيث وثقت المنظمة عددا كبيرا من حوادث العنف في الضفة الغربية بين عامي 2023 وتشرين ثاني ،2025 وفي عدد من هذه الحوادث، تم التبليغ عن وجود جنود أو ضباط شرطة أثناء الاعتداءات، مع تقديم مساعدة مباشرة أو غير مباشرة للمستوطننين. كما أنه وفقا لقوانين الحرب وقوانين الاحتلال ، من المفروض أن تضطلع شرطة الاحتلال بدورها في كبح إرهاب المستوطنين ، لأن المواطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية يخضعون للقانون الإسرائيلي، ومن المفروض أن تحقق الشرطة في الجرائم التي يرتكبها المستوطنون. ولكن بيانات إنفاذ القانون تشير إلى الفشل في ذلك، وتشير تقارير جمعية “يش دين ” في هذا الصدد إلى أن 3 % فقط من ملفات التحقيق في الجرائم بدافع أيديولوجي التي يرتكبها الإسرائيليون ضد الفلسطينيين تنتهي بتوجيه اتهام. بكلمات أخرى، لا يتم تقديم أي أحد للعدالة في معظم حالات العنف مثل الإحراق المتعمد والاعتداء وتدمير الممتلكات. وحتى عند إجراء التحقيق، يتم إغلاق الملفات لعدم كفاية الأدلة. وبهذا يساهم نظام إنفاذ القانون برئاسة الوزير بن غفير فعلياً في استمرار العنف.
وحيث ان هذا العنف المنظم بات يشكل حرجا لدولة الاحتلال على المستوى العالمي ، فقد طالب سفراء سابقون ومسؤولون كبار في السلك الدبلوماسي الإسرائيلي، حكومتهم بالوقف الفوري لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. وجاء في العريضة الموقّعة من أكثر من 90 سفيرًا ودبلوماسيًا سابقًا، وشاركها السفير الإسرائيلي السابق لدى الهند دانيال كارمون باللغتين الإنجليزية والعبرية على صفحته في منصة “إكس”، الأربعاء، “ندعو حكومة إسرائيل إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة من أجل وضع حد فوري لأعمال العنف الموجهة ضد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، واتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة بحق مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية”. وأضافوا “هذا العنف غير المقبول، الذي يتفاقم تحت غطاء الحرب، يتعارض جوهريًا مع أبسط مبادئ الحكم الرشيد والأخلاق، ويشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الإسرائيلي”.
حقول الزيتون هي الاخرى تحولت الى هدف لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال . فخلال أيام قليلة اقتلع جيش الاحتلال بمرافقة قطعان المستوطنين مئات الأشجار المعمرة ، خاصة في مناطق رام الله وشمال القدس، استنادا لقرارات عسكرية باقتلاع الأشجار من نحو 380 دونماً في أراضي سلواد وعين سينيا وعطارة شمال شرق وشمال رام الله، و100 دونم من أراضي نعلين غرب رام الله، ونحو 200 شجرة بين بلدتَي بيت إكسا وبدو شمال غرب القدس دون سابق انذار . وتأتي هذه الإجراءات التعسفية في سياق تسريع إنشاء مناطق عازلة حول المستوطنات والشوارع التي يمر منها المستوطنون . في قرى شمال شرق رام الله، تبلغت المجالس المحلية قرارا بقطع الأشجار من 380 دونماً في مناطق عيون الحرامية ووادي البلاط ووادي الزيتون . وصدر القرار بذلك في الثالث من آذار الجاري وتضمن خريطة مرفقةً توضح أن الاحتلال ينوي قطع الأشجار على جانبَي الطريق الرئيس بين رام الله ونابلس، الذي يستخدمه المستوطنون ، كما أفاد بذلك رئيس بلدية سلواد رائد حامد . ويشمل القرار اقتلاع آلاف الأشجارمن أراضي عين سينيا وعطارة . وفي نعلين غربي رام الله سيشمل قطع الأشجار وفق القرار الصادر مساحة مئة دونم من أراضٍ عدد من القرى الواقعة في الجهة الجنوبية المحاذية لجدار الفصل العنصري. ويأتي ذلك تنفيذا لأوامر عسكرية بإضافة مساحات أوسع إلى المناطق المسماة أمنية حول عدد من المستوطنات ، وفق مخطط أعده بتسلئيل سموتريتش لفرض مناطق عازلة بعد تفريغها من الأشجار في مساحة تمتد بين عشرات الأمتار و200 متر عن المكان المصنّف أمنياً.
وعلى صعيد النشاطات الاستيطانية تتزايد مخاوف الفلسطينيين من النتائج المترتبة على تسارع تنفيذ المخططات الاستيطانية ، التي لا تتوقف . هذا ما جاء في اجتماع حول القضية الفلسطينية ، استمع فيه مجلس الأمن الدولي الاسبوع الماضي إلى إحاطة من رامز الأكبروف ، منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة حول تنفيذ القرار رقم 2334 المتعلق بالأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وأكد إن الأنشطة الاستيطانية استمرت بمستويات مرتفعة. فخلال الفترة التي تغطيها الإحاطة من 3 كانون الأول وحتى 13 آذار، قامت سلطات التخطيط الإسرائيلية بالدفع قدما أو الموافقة على أكثر من 6000 وحدة سكنية منها 3160 في الضفة الغربية المحتلة و 2850 في القدس الشرقية وأن طرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة قد استمر، كما تواصل العنف ضد المدنيين مع وقوع عدد كبير من الحوادث الدامية حيث سقط خلال الأشهر التي يغطيها التقرير، 32 فلسطينيا – منهم 7 أطفال – خلال عمليات واسعة النطاق نفذتها قوات الاحتلال وهجمات المستوطنين .
دولة الاحتلال لم تعد تكترث يلبهيئات الدولية والقوانين الدولية وتواصل على هذا الاساس سياستها في التخطيط لإقامة مستوطنة “ناحال دوران” على جبل طاروسا من أراضي مدينة دورا الى الجنوب من مدينة الخليل وبلدة دير سامت الى الغرب من المدينة بعد القرار الصادر عن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) نهاية العام الماضي، والقاضي بإقامة المستوطنة الجديدة وإضفاء الشرعية في الوقت نفسه على عدد من البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية الارهابية ، بما فيها مستوطنة “ناحال دوران” . ويتمادى المستوطنون في نشاطاتهم الاستيطانية بدعم من المستويات السياسية بعد ان اقتحمت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك ومستوطنون متطرفون “جبل طاروسا” وأقامت مع هؤلاء المستوطنين حفل إضاءة الشمعة الثامنة في “عيد الحانوكا اليهودي” ، حيث قالت الوزيرة ستروك في حينه إنّ “إقامة مستوطنة دوران تعني العودة إلى أرض الآباء، وستشكّل خطة ربط المستوطنات بعضها ببعض لتعزيز الوجود اليهودي” فيما صرّح رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات جبل الخليل، اليرام أزولاي بأنّ مستوطنة “دوران” ستربط بين مستوطني “أدورا” شمال البلدة، و”نيجهوت” جنوباً، في حضور عدد من العائلات التي أعلن أنها جاهزة للاستيطان فيها عبر بؤرة زراعية.
كما صادقت سلطات الاحتلال على مخططات استيطانية جديدة تقضي ببناء مئات الوحدات السكنية في عدد من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. وجاءت المصادقة على بناء 316 وحدة سكنية في مستوطنة ” كديك عربه ” في الاغوار الجنوبية والتي اقيمت كبؤرة استيطانية عام 2017 بالقرب من تقاطع طريق 1 وطريق 90 الى الجنوب من مدينة اريحا وبناء 90 وحدة استيطانية في مستوطنة شيلو على اراضي قريوت وترمسعيا الى الجنوب من مدينة نابلس ونحو 54 وحدة سكنية في مستوطنة فصايل في الاغوار الوسطى ونحو 12 وحدة سكنية في مستوطنة بدوئيل في محافظة سلفيت.
وإلى جانب ذلك أصدرت سلطات الاحتلال في الثالث عشر من آذار الجاري أوامر عسكرية تقضي بالاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي سهل البقيعة في خطوة تأتي بعد أوامر عسكرية مماثلة صدرت نهاية العام الماضي للاستيلاء على نحو 1042 دونماً في سهل عاطوف الواقع ضمن سهل البقيعة في الأغوار الشمالية. وتُعد مناطق الأغوار الشمالية من أكثر المناطق تعرضاً لإجراءات الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني، حيث تصدر سلطات الاحتلال بشكل متكرر أوامر عسكرية لمصادرة الأراضي أو تحويلها إلى مناطق عسكرية أو لصالح مشاريع استيطانية. كما استولت قوات الاحتلال على 133 دونماً من أراضي الفلسطينيين في بلدة عرابة في محافظة جنين بذريعة “أغراض عسكرية”. منها 128.6 دونماً لتوسيع موقع عسكري شرق البلدة، إلى جانب أمر آخر يقضي بالاستيلاء على 3.6 دونمات لشق طريق في المنطقة ذاتها. وفي محافظة سلفيت، أصدرت سلطات الاحتلال أمراً بمصادرة اراض في بلدة دير استيا، بهدف شق “طريق أمني” جنوب بلدة مردة بمحاذاة مستعمرة أريئيل.وتضمنت الاوامر العسكرية تدمير مساحة 21.43 دونماً مزروعة بالاشجار من أراضي شرقي بلدة عرابة عن مساحة 47 دونماً من أراضي الفلسطينيين مساحة 25.74 دونماً من أراضي بلدة دير استيا في سلفيت، في المنطقة الواقعة شمال البلدة بمحاذاة شارع واد قانا شرق محافظة قلقيلية.
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير
القدس : أجبرت سلطات الاحتلال المواطن أحمد حامد بكيرات، على هدم جزء من منزله ذاتيا في بلدة صور باهر تنفيذا لقرار هدم صادر بحقه الأحد الماضي خلال عشرة أيام للتنفيذ، فيما استولى مستوطنون على منزلين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان لصالح الجمعيات الاستيطانية،. أصيب عدد من المواطنين، جراء اعتداء مستوطنين عليهم عقب هجومهم على بلدة مخماس وأفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه تعاملت مع 5 إصابات جراء اعتداء مستوطنين بالضرب وأنها نقلتهم للمستشفى، بعد هجوم شنه مستوطنون على منطقة “المكيبرة” على أطراف البلدة.
الخليل: هاجم مستوطنون المزارعين ورعاة الاغنام في منطقه الركيز بمسافر يطا واعتدوا عليهم حيث اصيب المواطن محمد يحيى ابو عرام بالاختناق بعد رش غاز الفلفل في وجهه ورعاة الاغنام من عائله عليان عوض في منطقة واد ابوشبان بمسافر يطا واطلقوا باتجاهم قنابل الغاز، وفي منطقة “حنو خليل” بعمق بادية جنوب الخليل وفي قرية المفقرة هدمت قوات الاحتلال مساكن وحظائر أغنام ومرافق صحية فيما اقتحم مستوطنون منطقة خلة المفاتيح في بلدة السموع وأطلقوا قنابل الغاز والأعيرة النارية باتجاه المواطنين و أقدموا على مصادرة نحو 60 رأساً من المواشي ، واستولى مستوطنون، على بئر مياه شمال الريحية جنوب الخليل بالتزامن مع تنفيذ أعمال حفر وشق شارع استيطاني في المنطقة بهدف توسيع بؤرة استيطانية أُقيمت خلال العام الماضي.و هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلًا قيد الإنشاء ومحالًا تجارية غربي بيت عوا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وأصيب ثمانية مواطنين باعتداء مستوطنين عليه في مسافر يطا جنوب الخليل. أقدم مستوطنون على حرق جرافتين ببلدة سعير شمال شرق الخليل تعودان لمواطن من عائلة الشلالدة.
رام الله:نفذ مستوطنون هجوما على قرية أبو فلاح وأحرقوا مركبة، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واختناقاً بالغاز.وفي عين يبرود جرفت قوات الاحتلال أراضي قرب شارع 60 الالتفافي، طالت نحو 20 دونماً من الأراضي، إضافة إلى اقتلاع عدد من أشجار الزيتون،كما شهدت مفارق مستوطنة”شيلو” تجمعات للمستوطنين ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين بشكل كبير. وهاجم مستوطنون قرية برقا شرق رام الله، وأضرموا النار في العيادة الصحية بالقرية ، وفي شاحنة تجارية، ما تسبب بأضرار مادية وأثار حالة من الذعر بين الأهالي . وفي قرية المغيرأجبر جنود الاحتلال رعاة على مغادرة أماكن الرعي ليرعى مستوطنون مواشيهم، فيما لاحق المستوطنون الرعاة ومواشيهم بوساطة طائرة “درون”. وأقدم أحد رعاة الأغنام من المستوطنين، على إدخال قطيعه بين منازل المواطنين في قرية دير أبو مشعل، في تصرّف مستفز يشكّل تعديًا واضحًا على ممتلكات الأهالي وتهديدًا لسلامتهم . كما نصب مستوطنون، خيمة قرب إحدى كسارات الحجر ومصنع باطون في بلدة الطيبة في محاولة لإغلاق المنشأة وفرض أمر بالاستيلاء على الأرض.
نابلس: هاجم مستوطنون مركبات المواطنين قرب بلدة عقربا ورشقوها بالحجارة ، ما أدى لإلحاق أضرار في بعضها. وفي خربة الطويل هاجم مستوطنون المواطنين، ما أدى إلى إصابة فتى يبلغ من العمر (15 عاماً) ، كمااعتدت مجموعة أخرى من المستوطنين على مواطنين في قرية بيت امرين، واعتدوا على الأهالي بالضرب ورش غاز الفلفل. وفي قرية جالود أصيب ثلاثة مواطنين وأحرقت أربع مركبات، ومقر المجلس القروي في هجوم للمستوطنين على القرية كما هاجموا المواطنين في قريوت المجاورة، وتصدى لهم المواطنون وطردوهم من المكان. وفي بورين اقتحم مستوطنون، القرية وأجروا جولة استفزازية بين منازل المواطنين. وفي دير الحطب أصيب مواطنان برضوض إثر اعتداء نفذه مستوطنون وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة رجل يبلغ من العمر 56 عاماً بعد تعرضه للاعتداء، وسيدة نتيجة الاعتداء عليها بالضرب واختناقها بالغاز. وفي بلدة بيتا أقدم مستوطنون على هدم جدار منزل وأصابوا مواطنا جراء تعرضه للضرب في جبل العرمة . وفي بلدة حواره اقتحم مستوطنون مدرسة حوارة الثانوية على الشارع الرئيس وقاموا بإزالة العلم الفلسطيني، ووضعوا مكانه علم الاحتلال الإسرائيلي أعلى المدرسة، وخطوا شعارات عنصرية على جدران المدرسة. وفي بلدة بيت فوريك أحرق مستوطنون غرفة زراعية في منطقة المعشر شرقي البلدة ودمروا محتوياتها. كما أصيب ثلاثة شبان، جراء اعتداء مستوطنين عليهم أثناء وجودهم بمركبتين قرب قرية بيت إمرين وشرع هؤلاء المستوطنين بشق طريق استيطاني من أراضي المزارعين.
سلفيت: أصيب، ثلاثة مواطنين من بلدة بروقين برضوض، إثر اعتداء المستوطنين عليهم ورشق مركبتهم بالحجارة، أثناء مرورها على طريق المطوي الواصل بين مدينة سلفيت وبلدة بروقين غربا ، كما هاجم مستوطنون مركبات المواطنين قرب قرية حارس وأقدم اخرون على سرقة 30 رأساً من الأغنام من عزبة مغر الأسمر في بلدة ديراستيا فيما اقتلعت قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون عند المدخل الرئيس لبلدة كفل حارس في إطار تغيير معالم مدخل البلدة، وتوسعة الطرق لصالح المستوطنين
جنين: هاجم مستوطنون عدة منازل لمواطنين في بلدة سيلة الظهر وحاولوا إحراقها، واعتدوا بالضرب على مواطن وأحرقوا كذلك ممنازل ومركبات، في قرية الفندقومية المجاورة وهاجموا منازل أخرى وحطموا نوافذها، وسط محاولات من المواطنين للتصدي لهم وإخماد النيران وأفادت مصادر محلية بأن منزلا ومركبتين أحرقت بالكامل، بينما أصيب عدد من المواطنين بجروح طفيفة، ونقلوا لمركز طبي قريب للعلاج.
قلقيلية: شرعت آليات الاحتلال بتجريف أراضٍ في قرية كفر لاقف بعرض 60 مترًا بعد قرار سابق، قبل نحو أسبوعين، بوضع اليد على أراضٍ بمساحة 106 دونمات من أراضي كل من كفر لاقف وبلدة عزون بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية وتسلل مستوطنون وأحرقوا غرفة زراعية تعود للمواطن عبد تكروري في قرية كفر قدوم ، مما أدى لتضررها ومحتوياتها من معدات زراعية، كما خطّوا شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين قبل انسحابهم. وفي قرية النبي الياس جرفت آليات الاحتلال متنزه “منصور لاند” الواقع على طريق النبي إلياس–جيوس، وتقدر الخسائر الناجمة عن عملية التجريف تُقدّر بنحو مليون ونصف مليون دولار.
الأغوار: سرق مستوطنون، فرسا لأحد المواطنين عند حاجز تياسير بعد أن صادرها جنود الاحتلال عند الحاجز، وأنزلوها من مركبة كانت في طابور الانتظار عند الحاجز.وفي خربة الىس الاحمر في الاغوار الشمالية اقتحمت مجموعة من المستوطنين الخربة وأقدمت على تحطيم زجاج مركبة تعود للمواطن فايق عبد الله حسين بشارات. فيمااعتدى مستوطنون، على مدرسة المالح وخربوا محتوياتها، وشبكتي المياه والكهرباء، والمرافق التابعة لها وسرقوا بعض محتويات المدرسة . وفي منطقة الحديدية بالأغوار الشمالية، شرع مستوطنون بتسييج مئات الدونمات من الأراضي الرعوية والجبلية ضمن سياسة إغلاق المراعي لحرمان آلاف رؤوس الماشية من الاستفادة من هذه الأراضي.
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .