
شفا عُقد حوار “الصين في الربيع: تنمية الصين، الفرص العالمية” العالمي، الذي استضافته مجموعة الصين للإعلام في 20 مارس بالتوقيت المحلي في بانكوك بتايلاند.
وصرح شن هاي شيونغ، نائب رئيس إدارة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس مجموعة الصين للإعلام، بأن عالماً أفضل يعني صيناً أفضل، وصيناً أفضل تعني عالماً أفضل. وأكد الرئيس شي جين بينغ خلال الدورتين السنويتين على ضرورة توسيع الانفتاح رفيع المستوى واستكشاف الأسواق العالمية على نطاق واسع وتعزيز التواصل مع الدورة الدولية. ويُظهر هذا مجدداً تصميم الصين الراسخ على أن “باب الصين للانفتاح سيُفتح على مصراعيه”.
وقد شهدت القوى الإنتاجية حديثة النوعية في الصين هذا العام نمواً سريعاً. من الشهرة العالمية التي حظي بها النموذج الضخم الصيني، إلى العروض المبهرة للروبوتات الذكية في سهرة عيد الربيع الصيني، وتنشيط سوق المستهلكين من خلال مبادرات اقتصادية مرتبطة بالسينما مثل “السينما + السياحة” و”السينما + الطعام”، تُواصل الصين توليد فرص تنموية جديدة.
وصرح تشانغ جيان وي، السفير الصيني لدى تايلاند، بأن الصين وتايلاند احتفلتا العام الماضي بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، حيث قام الملك فاجيرالونغكورن والملكة سوثيدا بزيارة تاريخية إلى الصين. وتوصل قادة البلدين إلى توافق هام بشأن تعزيز العلاقات الصينية التايلاندية. وقد عُقدت مؤخرًا دورتان سنويتان بنجاح في الصين، تم خلالهما اعتماد الخطوط العريضة لـ”الخطة الخمسية الخامسة عشرة”.
وقد أولى المجتمع الدولي اهتمامًا بالغًا لهذا الاجتماع، آملًا في الاستفادة منه في فهم مسار تقدم الصين ومواكبة التغيرات واستشراف اتجاهات التنمية العالمية. ويواجه العالم اليوم تحديات جسيمة أمام السلام والتنمية. تُرسّخ “الخطة الخمسية الخامسة عشرة” خارطة طريق جديدة لتنمية الصين، وتُتيح في الوقت نفسه فرصًا جديدة للتنمية العالمية.
وصرح نيرات يوباكدي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ بالبرلمان التايلاندي، بأن مجلس الشيوخ التايلاندي ولجانه المتخصصة المختلفة تُولي أهمية بالغة للاستفادة من تجربة التنمية الصينية، وقد أوفد وفودًا إلى الصين عدة مرات لزيارة شركات التكنولوجيا المتقدمة.
وقد حققت الخطة الخمسية الرابعة عشرة للصين نتائج مثمرة، مُبرهنةً على الرؤية الثاقبة للقيادة الصينية وكفاءة تنفيذ الحكومة. ويُصادف هذا العام انطلاق الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين، والتي شهدت خلالها الصين تقدمًا متواصلًا في مجالات مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الكم ومركبات الطاقة الجديدة وتكنولوجيا الفضاء، حيث استفادت العديد من دول الآسيان من تطوير القوى الإنتاجية حديثة النوعية. وتُعرب تايلاند عن رغبتها في تعميق التبادل والتعاون مع الصين وتوطيد أواصر الصداقة التاريخية وتعزيز التنمية المستمرة للعلاقات الثنائية.




شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .