
شفا – قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، يوم الجمعة إن إحدى أهم الأولويات في الوقت الحالي هي كبح انتشار الصراع ومنع انخراط المزيد من الدول الأخرى فيه.
أدلى وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بهذه التصريحات في محادثة هاتفية مع إيمانويل بون، المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، أُجريت بناء على طلب الأخير.
وأوضح وانغ موقف الصين قائلاً إن الوضع الراهن في الشرق الأوسط لا يزال يتدهور، مع استمرار اتساع رقعة الصراع. وأوضح أن هذا قوَّض استقرار إمدادات الطاقة العالمية، وأدى أيضاً إلى أزمة إنسانية حادة.
وقال إن اللجوء إلى القوة لن يحل المشكلة، ولا ينبغي السماح باستمرار حرب جائرة.
وأوضح وانغ أنه في ظل هذا الوضع الحرج، يتعين على الصين وفرنسا، بوصفهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، تعزيز التواصل والتنسيق الاستراتيجيين، والتمسّك بحزم بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ومنع العالم من الانزلاق إلى “قانون الغاب”.
وأضاف أن الأولويتين الرئيسيتين الأخريين هما توحيد صوت المجتمع الدولي في الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وتكثيف الجهود لدفع محادثات السلام، وقيام الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بدورهما المنوط بهما في تيسير استعادة السلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت.
وقال إنه على الرغم من الصعوبات، يظل الحوار والتفاوض السبيل الأمثل للخروج من الأزمة، مضيفا أن على الصين وفرنسا العمل معا لتحقيق هذا الهدف.
من جانبه، عرض بون وجهة نظر فرنسا بشأن الوضع الراهن في الشرق الأوسط، لا سيما المستجدات في إيران ولبنان.
وقال إن فرنسا والصين، بوصفهما دولتين كبيرتين، تدعمان الأمم المتحدة، وتلتزمان بالقانون الدولي، وتدعوان إلى حل الخلافات عبر الحوار.
وأوضح أنه يتعين على الجانبين العمل معا لاستكشاف الحلول، والإسهام في تخفيف حدة التوترات واستئناف المفاوضات.
وأضاف أن فرنسا على استعداد لتعزيز التواصل والتعاون مع الصين للدفع نحو تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط في أقرب وقت.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .