
منصور شلايل “أبو السعيد”.. حين يكون الوفاء لفتح موقفًا لا شعارًا ، بقلم : سامي إبراهيم فودة
في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات وتتعاظم فيه محاولات التشويه والاختراق، تبقى حركة فتح بحاجة إلى رجالٍ من طرازٍ خاص؛ رجالٍ يعرفون قيمة الحركة التي حملت راية الثورة، ويؤمنون أن الحفاظ على وحدتها واجب نضالي لا يقل شأنًا عن ميادين الكفاح الأولى. ومن بين هؤلاء الرجال يبرز اسم القائد والمناضل الفتحاوي منصور شلايل “أبو السعيد”، ذلك الرجل الذي اختار أن يكون جنديًا دائمًا في معركة لملمة الصف الفتحاوي وتوحيد طاقات أبنائه في بوتقة واحدة تخدم الحركة وتاريخها المجيد.
جسدٌ يعمل وقلبٌ فتحاوي نابض
ليس منصور شلايل مجرد اسم في سجل أبناء الحركة، بل هو نموذج للمناضل الوحدوي الذي لا يكل ولا يمل من العمل في سبيل جمع الكلمة وإصلاح ذات البين بين أبناء فتح.
فهو يؤمن أن قوة الحركة لا تكمن فقط في تاريخها العظيم، بل في قدرتها الدائمة على التماسك الداخلي وصون وحدتها التنظيمية.
ومن يعرف “أبو السعيد” عن قرب يدرك أنه رجلٌ يحمل في قلبه همّ الحركة، ويسخّر وقته وجهده في خدمة أبنائها، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: أن تبقى فتح قوية موحّدة، عصيّة على الانقسام والتشرذم.
قائد بوصلته الوحدة
لقد أثبت منصور شلايل عبر مسيرته النضالية أن القائد الحقيقي هو من يعمل بصمت وإخلاص بعيدًا عن الضجيج، واضعًا مصلحة الحركة فوق كل اعتبار.
فهو من أولئك الرجال الذين يسعون دومًا إلى تقريب المسافات بين الإخوة، وتخفيف حدة الخلافات، وإعادة توجيه الطاقات نحو خدمة المشروع الوطني الذي حملته فتح منذ انطلاقتها.
وفي زمنٍ كثرت فيه الأصوات التي تحاول بث الفتنة والتشكيك، يقف أبو السعيد شامخًا كصوتٍ عاقلٍ ووطني، يدعو إلى الارتقاء بالخطاب الفتحاوي، وإلى حماية الحركة من العابثين والمتسلقين الذين يحاولون استغلال اسمها وتاريخها.
أخلاق المناضلين الكبار
ما يميز منصور شلايل ليس فقط نشاطه التنظيمي، بل أيضًا أخلاقه الرفيعة ودماثة طبعه، فهو رجلٌ يعرفه كل من تعامل معه بطيب المعشر وصفاء القلب وروح الأخوّة الصادقة.
وقد جعل من هذه الأخلاق جسرًا للتواصل بين أبناء الحركة، مؤمنًا بأن الأخلاق هي الركيزة الأولى لأي عمل نضالي ناجح.
فهو صاحب كلمة صادقة، وموقفٍ شجاع، لا يخشى قول الحق حين يتعلق الأمر بمصلحة فتح ووحدة صفها.
حارس الفكرة الفتحاوية
إن الدور الذي يقوم به منصور شلايل في هذه المرحلة الحساسة يتجاوز مجرد العمل التنظيمي؛ فهو يسعى إلى حماية الفكرة الفتحاوية ذاتها، تلك الفكرة التي قامت على الحرية والوحدة والنضال من أجل فلسطين.
ولهذا نجده دائمًا في مقدمة الصفوف عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الحركة، والتصدي لكل من يحاول الإساءة إليها أو النيل من تاريخها ورموزها.
في ختام سطور مقالي:
إن حركة فتح التي أنجبت القادة والشهداء عبر تاريخها الطويل، ما زالت تنجب رجالًا أوفياء يحملون رسالتها ويحرسون مسيرتها.
ومن بين هؤلاء يظل اسم المناضل والقائد الفتحاوي منصور شلايل “أبو السعيد” حاضرًا كأحد الرجال الذين جعلوا من الوحدة الفتحاوية قضية شخصية، ومن خدمة الحركة واجبًا يوميًا لا ينقطع.
تحية لهذا المناضل الذي يعمل بإخلاص وصبر من أجل لملمة الصف الفتحاوي، وتحية لكل الرجال الذين يؤمنون أن فتح ليست مجرد تنظيم سياسي، بل تاريخ نضالٍ وهوية وطنية ومسؤولية تجاه فلسطين وشعبها.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .