2:35 مساءً / 17 مارس، 2026
آخر الاخبار

باكتشافهم “عنقودين نجميين صغيرين”.. علماء صينيون يقدمون دليلا جديدا بشأن تكون النجوم

باكتشافهم "عنقودين نجميين صغيرين".. علماء صينيون يقدمون دليلا جديدا بشأن تكون النجوم

شفا – شينخوا – تمكن علماء الفلك الصينيون من تحديد زوجين من “العناقيد النجمية الصغيرة” الزرقاء الشابة على أطراف مجرة درب التبانة، على بعد حوالي 45 ألف سنة ضوئية من الأرض. وقد أطلقوا على العنقودين التوأمين اسمي “إيمي-1″ و”إيمي-2”.

ونشر هذا الاكتشاف الذي توصل إليه فريق بحثي من كلية الفيزياء وعلم الفلك بجامعة غربي الصين للمعلمين، على الإنترنت يوم الأربعاء الماضي في مجلة “فلك الطبيعة”.

و”العنقودان النجميان الصغيران” المذكوران عبارة عن تجمعات من النجوم الشابة جدا في المراحل المبكرة من تكوينها. وتتميز هذه النجوم، نظرا لحداثتها، بأنها تبدو أكثر زرقة وسطوعا بشكل ملحوظ مقارنة بنظيراتها الأكبر سنا. وتعد هذه النجوم “مواليد جددا” حقيقيين في سياق النطاق الزمني الهائل للكون.

وفي هذا السياق، قال خه تشي هونغ، أستاذ مشارك في الجامعة والمؤلف الأول للورقة البحثية، إن الباحثين توصلوا من خلال تتبع أصول العنقودين إلى أنهما قد تكونا نتيجة اصطدام عنيف بين كتلتين غازيتين كثيفتين منذ حوالي 11 مليون سنة.

وتابع خه قائلا: “وقع هذا الحدث الدرامي داخل سحابة غازية عالية السرعة كانت تتدفق نحو مجرة درب التبانة. وقد أدى الضغط الشديد الناتج عن هذا التصادم إلى خلق بيئة هائلة الانضغاط، ما أدى بشكل عجيب إلى إشعال شرارة ولادة هذين العنقودين النجميين”.

ولفترة طويلة، لم يتمكن علماء الفلك الذين يراقبون السحب عالية السرعة من رصد سوى الغاز، دون أي علامات على وجود نجوم. ويؤكد اكتشاف العنقودين “إيمي” المذكورين أن مثل هذه السحب يمكنها، في ظل ظروف قاسية، أن تولد نجوما، وهو اكتشاف يُعدل بشكل جذري فهم الناس بشأن أين يمكن أن تتكون النجوم.

كما توفر الدراسة دليلا مباشرا من خلال الملاحظة يدعم النظرية القائلة بأن مجرة درب التبانة تكون نجوما جديدة عن طريق تجميع غاز جديد من محيطها.

شاهد أيضاً

الصين تعزز ضمان عوامل الموارد الطبيعية لمشروعات رئيسية

الصين تعزز ضمان عوامل الموارد الطبيعية لمشروعات رئيسية

شفا – قالت السلطات الصينية يوم الاثنين الماضي إن الصين ستعزز ضمان عوامل الموارد الطبيعية …