
شفا – قالت وزارة السياحة والآثار ان أعمال تجريف تطال نطاقًا واسعًا من الموقع الأثريفي خربة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
ونوهت وزارة السياحة والآثار ان التجريفت أثّرت بشكل مباشر على مكوّناته المعمارية والحضارية، ما أدى إلى تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من عناصره الأثرية. ويأتي هذا الاعتداء في سياق سياسة ممنهجة تستهدف الأرض والهوية والتراث الثقافي الفلسطيني بمختلف مكوّناته.
وأضافت، إن جميع المحاولات الرامية إلى فرض تغييرات داخل الموقع الأثري في خربة تقوع تُعد محاولات مرفوضة ومدانة، ولن تضيف أي صفة شرعية عليها، نظرًا لما يمثله الموقع من قيمة تاريخية ووطنية راسخة، بوصفه جزءًا أصيلًا من المشهد الثقافي الفلسطيني.
وتُعد خربة تقوع من أبرز المواقع الأثرية في الريف الشرقي لمحافظة بيت لحم، إذ تشير نتائج المسوحات والشواهد الأثرية إلى تعاقب الاستقرار البشري فيها منذ العصر البرونزي، مرورًا بالفترتين الرومانية والبيزنطية، وصولًا إلى العهدين الإسلامي المبكر والوسيط، ويضم الموقع بقايا منشآت معمارية حجرية، ومدافن، وكهوفًا صخرية منحوتة في التكوينات الجيرية، فضلًا عن شواهد فخارية وعناصر معمارية تعكس أنماط استيطان ريفي متواصل عبر الحقب التاريخية المختلفة، وتشير هذه المعطيات إلى الأهمية التاريخية والعلمية البالغة للموقع، باعتباره سجلًا حضاريًا يعكس عمق الامتداد التاريخي الفلسطيني في المنطقة.
ودعت وزارة السياحة والآثار المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المختصة، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، إلى إدانة هذا الاعتداء، والتحرك العاجل لاتخاذ التدابير الفورية واللازمة لوقف التعدي على مواقع التراث الثقافي الفلسطيني، وضمان حمايتها وصونها، ومساءلة الجهات المسؤولة عن هذه الانتهاكات وفقًا لأحكام القانون الدولي ذات الصلة
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .