1:22 صباحًا / 11 فبراير، 2026
آخر الاخبار

حيث يصبح القلمُ مَناعةً والثقافةُ نَفَسَاً للبقاء ، “ الباحثة عائشة مشهور صنوبر ” تكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

حيث يصبح القلمُ مَناعةً والثقافةُ نَفَسَاً للبقاء ، “ الباحثة عائشة مشهور صنوبر ” تكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

في ميلاد وكالة فلسطين للأنباء (شفا) الرابع عشر، لا أحتفي بمجرد مؤسسة إعلامية، بل أحتفي بكيانٍ فلسطينيٍ أصيل استحال وطناً رقمياً يجمعُ شتات الفكر والثقافة. هي المنارة التي اتسعت لكل الأطياف، وآمنت بأن الكلمة الحرة هي حجر الزاوية في مشروع الصمود الوطني.

بالنسبة لي، تُمثل “شفا” الشريك الذي آمن بي كباحثة ومعلمة فلسطينية تسعى لترك بصمة في الحقل التربوي. لن أنسى أنها كانت المنبر الأول الذي احتضن أطروحاتي حول “تأنيث التعليم” و”الصمود الأكاديمي”، وصولاً إلى مقالي الذي أعتز به عن “المناعة التعليمية” في ظل الظروف القاسية التي تعصف بمجتمعنا الفلسطيني. لقد أثبتت “شفا” بوعيها العميق أن التعليم هو جبهة صمود لا تقل أهمية عن أي ساحة أخرى، وأن دعم الباحثين هو استثمار في عقل الثورة وبقاء الدولة.

لقد نجحت الوكالة في أن تكون صدى صوتنا العربي والفلسطيني في الفضاء الرقمي، مدافعة عن الرواية الحقة، وداعمة للأقلام التي لا تساوم. في “شفا”، لم تكن المقالات مجرد نصوص، بل كانت أدوات لتعزيز الوعي المجتمعي، ومحاولات جادة لتفكيك المشكلات التربوية برؤية ثاقبة ومسؤولة.

نحن نؤمن، ومعنا “شفا”، أن الثقافة والقلم الحر هما “نَفَسُ البقاء”. فبقدر ما نملك من وعي، وبقدر ما نُشيد من مناعة تعليمية وفكرية، بقدر ما نكون أقرب إلى الحرية.

كل عام ووكالة “شفا” هي الحضن الدافئ للأقلام المبدعة، والمنبر الحر الذي لا ينطفئ. مبارك لنا هذا العطاء، ومبارك لفلسطين هذا الصوت.

شاهد أيضاً

أربعةَ عشرَ عامًا نقاءً .. فيكِ العزيمةُ والوفاء .. لو كتبنا فيكِ شعرًا .. لا تكفيكِ حروفُ الهجاء ، “ الشاعر نسيم خطاطبة ” يكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

أربعةَ عشرَ عامًا نقاءً .. فيكِ العزيمةُ والوفاء .. لو كتبنا فيكِ شعرًا .. لا تكفيكِ حروفُ الهجاء ، “ الشاعر نسيم خطاطبة ” يكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

أربعةَ عشرَ عامًا نقاءً .. فيكِ العزيمةُ والوفاء .. لو كتبنا فيكِ شعرًا .. لا …