1:25 صباحًا / 11 فبراير، 2026
آخر الاخبار

استقلالية راسخة وتأثير متنامٍ ، “ الكاتبة نورا عوني ” تكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

استقلالية راسخة وتأثير متنامٍ ، “ الكاتبة نورا عوني ” تكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

تحلّ الذكرى الرابعة عشرة لانطلاقة شبكة فلسطين للأنباء – شفا، وقد أصبحت واحدة من المنصات الإعلامية الفلسطينية التي رسّخت حضورها في المشهد الإعلامي، مستندةً إلى رؤية واضحة تقوم على الاستقلالية المهنية، والالتزام بنقل الحقيقة، والدفاع عن الرواية الفلسطينية بمسؤولية ووعي.

منذ انطلاقتها في العاشر من فبراير عام 2012، جاءت شبكة شفا كمشروع إعلامي مستقل، يسعى إلى تقديم خطاب صحفي متوازن بعيدًا عن الاصطفافات السياسية أو الأجندات الضيقة. وقد شكّلت الاستقلالية التحريرية حجر الأساس في عملها، حيث اعتمدت سياسات نشر تقوم على المهنية والدقة، وفتحت المجال أمام كتّاب ومحللين من خلفيات فكرية متعددة، ما عزّز من مصداقيتها ورسّخ ثقة الجمهور بمحتواها.

استقلالية تحررية تحمي المصداقية

لم تكن الاستقلالية لدى شبكة شفا شعارًا مرفوعًا، بل ممارسة يومية انعكست في طريقة معالجة الأخبار، واختيار العناوين، وتقديم التحليل. فقد حرصت الشبكة على نقل الحدث كما هو، ومن مصادره، مع الالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي، الأمر الذي مكّنها من الحفاظ على مساحة إعلامية حرة ومسؤولة في بيئة تعجّ بالاستقطاب والتضليل.

مسيرة عمل في ظل التحديات

على مدار أربعة عشر عامًا، واصلت شبكة شفا عملها في ظروف سياسية وإعلامية بالغة التعقيد، فرضها الاحتلال، والحصار، والتطور المتسارع في الإعلام الرقمي. ورغم هذه التحديات، استطاعت الشبكة أن تطوّر أدواتها، وتواكب التحول التكنولوجي، وتوسّع انتشارها عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، محافظةً على ثبات خطابها الإعلامي ومهنيته.

قوة التأثير وصناعة الرأي العام

لم يقتصر دور شبكة فلسطين للأنباء – شفا على نقل الخبر فحسب، بل امتد ليشمل الإسهام في تشكيل الوعي العام وصناعة الرأي، من خلال المقالات التحليلية ومضامين الرأي التي تناولت القضايا الوطنية والإقليمية بعمق ومسؤولية. كما أسهم الانتشار الرقمي الواسع للشبكة في وصول محتواها إلى شرائح مختلفة من الجمهور داخل فلسطين وخارجها، ما جعلها مصدرًا يعتمد عليه في متابعة التطورات والأحداث.

الرواية الفلسطينية في صدارة الخطاب

حافظت شبكة شفا خلال مسيرتها على حضور الرواية الفلسطينية في مضمونها الإعلامي، وسعت إلى إيصالها إلى الرأي العام العربي والدولي، في مواجهة محاولات التزييف والتضليل. وقد جاء هذا الدور انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الإعلام الحر يشكّل أحد أهم أدوات الدفاع عن الحقوق الوطنية.

ثبات على المبادئ وتطلع للمستقبل

وفي ذكراها الرابعة عشرة، تؤكد شبكة فلسطين للأنباء – شفا استمرارها في أداء رسالتها الإعلامية، مستندةً إلى ثقة جمهورها، وثبات مبادئها، وسعيها الدائم لتطوير أدائها المهني والتقني، بما يعزز من تأثير الإعلام الفلسطيني الحر وقدرته على مواكبة التحولات المتسارعة.

أربعة عشر عامًا من العطاء الإعلامي أثبتت أن الاستقلالية قوة، وأن الكلمة المهنية الصادقة قادرة على الصمود، وأن شبكة شفا ستبقى منبرًا إعلاميًا فلسطينيًا حرًا يعكس نبض الوطن وهمومه.
الكاتبة نورا عوني

شاهد أيضاً

أربعةَ عشرَ عامًا نقاءً .. فيكِ العزيمةُ والوفاء .. لو كتبنا فيكِ شعرًا .. لا تكفيكِ حروفُ الهجاء ، “ الشاعر نسيم خطاطبة ” يكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

أربعةَ عشرَ عامًا نقاءً .. فيكِ العزيمةُ والوفاء .. لو كتبنا فيكِ شعرًا .. لا تكفيكِ حروفُ الهجاء ، “ الشاعر نسيم خطاطبة ” يكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

أربعةَ عشرَ عامًا نقاءً .. فيكِ العزيمةُ والوفاء .. لو كتبنا فيكِ شعرًا .. لا …