
“سَلامٌ على بغداد” ، بقلم : محمد صناع
سَلامٌ على قلبي إذا بغدادُ ذُكِرْ
وسَلامٌ على عُرْبٍ إذا العِزُّ انتشرْ
وسَلامٌ على شَعبٍ إذا نادى الوغى
لبّى النداءَ، وما توانى أو فَتَرْ
قلبي لعِراقِ المجدِ يخفقُ عاشقاً
حُبّاً يفوقُ تتابُعَ النبضِ السُّرَرْ
يا بغدادُ، يا نَفَسَ الفؤادِ. إذا اختنقْ
يا قِبلةَ الأحلامِ إن طالَ السَّفَرْ
أنتِ الروحُ، بل أنتِ الهوى ومعادِلي
وأعزُّ مِمّن في الضلوعِ له أُثِرْ
لا فرقَ عندي بين شامٍ والعِراقِ
فكِلاهُما قلبٌ، وكِلاهُما قَدَرْ
كالصِّمامينِ إذا توازنَ نبضُهُما
حيِيَ الجَسَدْ، أو خانَ واحدُهُ انكَسَرْ
سوريا وعِراقُ المجدِ توأمُ مهجتي
إن مالَ هذا، مالَ ذاكَ وما استقرْ
نِعمَ البلادُ بلاديَ العربيّةُ
ونِعمَ شعبُ العُرْبِ إن وحَّدَ الظَّفَرْ
يا نبضَ روحي، يا رجائي كلَّهُ
يا صيحةَ التاريخِ إن صُمَّ الحَجَرْ
بغدادُ والشامُ استَوَتا في مهجتي
كالعينِ والقلبِ استوى فيهما البصرْ
محمد صناع
كتبت هذه القصيدة بتاريخ: ٢٠٢٦/١/٢٨م

شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .