8:17 مساءً / 31 يناير، 2026
آخر الاخبار

تقرير : عنف وإرهاب المستوطنين عمل منظم ، يسير بالتوازي مع عنف وإرهاب دولة الاحتلال

شفا – مديحه الأعرج – المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان ، ارهاب المستوطنين لا يتوقف ولا يعرف الحدود . إلى ذلك تشير تقارير ، متطابقة الى حد كبير ، تصدر عن جهات اختصاص فلسطينية واسرائيلية وأممية . في دولة الاحتلال تنقسم الاراء حول المدى الذي بلغه هذا الارهاب وحول القائمين عليه . نتنياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال يقلل من شأنه ويدعى انه ” فعل حفنة من الفتية ينحدرون من أسر مفككة ” فيما اوساط أمنية وعسكرية اسرائيلية تفيد بأنه ظاهرة تتوسع مع مرور الأيام وتخشى ان يخرج ارهابها ضد المواطنين الفلسطينيين عن السيطرة ويلحق الاذى بالمجتمع الاسرائيلي وبسمعة اسرائيل الدولية . منظمات مجتمع مدني في اسرائيل ، مثل منظمة ” سلام الأن ” ومركز المعلومات الاسرائيلي لحقوق الانسان ” بتسيلم ” وغيرهما تؤكد ان هذا الارهاب الذي ينطلق من المستوطنات والبؤر الاستيطانية واالرعوية هو جزء لا يتجزأ من ارهاب دولة الاحتلال ويسير بالتوازي معه .

جديد ارهاب المستوطنين مطلع هذا العام لا يعبر عن نفسه باعتداءاتهم على القرى والبلدات في ريف الضفة الغربية من حرق للبيوت والمركبات والمنشآت الفلسطينية ومن مداهمات واسعة واستباحة لمساحات واسعة من الاراضي ومنع المواطنين من الوصول الى اراضيهم وحقولهم ومزارعهم ، بل في تصاعد وتيرة الارهاب ، الذي وضع على جدول أعماله تهجير الفلسطينيين وخاصة التجمعات البدوية والرعوية الفلسطينية من قراها ومضاربها كما هو حال تجمع ” نبع العوجا ” في محافظة اريحا وتجمع ” شكاره ” في محافظة نابلس .

فعلى مدار أكثر من عامين كانت عشرات العائلات الفلسطينية تعيش في قرية نبع العوجا ، على بعد 11 كيلومترا شمال شرق مدينة أريحا ضمن محمية العوجا الطبيعية، في ظل ظروف قاسية في القرية التي اقيمت في سبعينات القرن الماضي على أرض وقفية. الحلقة الأخيرة في مسلسل المعاناة هذه كان تهجير ما تبقى من العائلات ومغادرة 14 عائلة فككت مساكنها ورحلت عن القرية، أسوة بأكثر من مائة عائلة كانت تضم نحو 1200 نسمة وتملك 18 ألف رأس من الأغنام . معاناة هؤلاء المواطنين تفاقمت بعد إقامة بؤرتين استيطانيتين في محيط التجمع خلال الحرب على غزة، وبعد نشر أكثر من 7 قطعان من الأغنام للمستوطنين خلال الشهر الأخير في محيط القرية . التعب أنهك ون بقي من الناس واضطرهم للرحيل، بعد سلسلة من المضايقات من قطع أسلاك الكهرباء وخطوط المياه ومهاجمة الرعاة والاعتداء عليهم في خيامهم ومساكنهم . خلال العامين الاخيرين حاصرت البؤر الاستيطانية “عومر” و”إيطاف” و”مفعوت أريحا” التجمع وتوسّعت حتى وصلت إلى أطراف المنازل، كما أن المستوطنين أقاموا 4 بؤر زراعية ومنعوا الأهالي من حراثة أراضيهم وإطعام مواشيهم في الحقول القريبة . ” زعران الأغوار ” تلقوا الدعم من وزير المالية الإسرائيلي ووزير الاستيطان في وزارة الجيش ، بتسلئيل سموتريتش ، الذي زار المنطقة نهاية العام الماضي، وقدم لهم الدعم ووصف أعمالهم بـالبطولية ، وارسل لهم شاحنات محملة بألف رأس من الغنم ونحو 40 جملا

والى جانب تجمع نبع العوجا ، جاء الدور مع مطلع العام على تجمع بدوي آخر ، هو تجمع “شكارة” البدوي قرب دوما جنوب مدينة نابلس . السكان في تجمع شكارة، البالغ عددهم نحو 70 شخصًا موزعين على 13 عائلة، يعيشون تحت وطأة ارهاب ” زعران التلال ” في خوف وقلق من المستوطنين الذين شقوّا طريقًا في الجهة الشمالية للقرية وأقاموا بؤرة على بعد 400 متر من التجمع يقتحمون انطلاقا منها التجمع بأغنامهم وتركتوراتهم، التي زودهم بها ايتمار بن غفير ، ويحطمون نوافذ المنازل والخلايا الشمسية ويدمرون الممتلكات . عدد من المنازل تقع على بعد 150 مترًا فقط من هذه البؤرة الاستيطانية، تتعرض يوميًا لاعتداءات بالحجارة وتحطيم النوافذ وغيرها من الممارسات الارهابية تحت سمع وبصر قوات وشرطة الاحتلال ، كما يفيد سكان التجمع ، الذي بات مهددا بالرحيل .

وفي هذا السياق قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ” أوتشا “، في تقرير له في السادس عشر من الشهر الجاري أن الهجمات والتهديدات المستمرة من قبل المستوطنين أدت إلى نزوح أكثر من 100 أسرة فلسطينية من 5 تجمعات في أنحاء الضفة الغربية خلال الأسبوعين الماضيين ، وأن غالبية الأسر الفلسطينية التي هجرت هي من تجمع “رأس عين العوجا” ، حيث بدأت 77 أسرة فلسطينية تضم 375 شخصا، بينهم 186 طفلا و91 امرأة، بتفكيك مساكنها والرحيل من المنطقة إثر تصاعد الهجمات والتهديدات من قبل المستوطنين.

معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب حذّر بدوره في أحدث تقاريره من تصاعد متسارع في الإرهاب اليهودي ، الذي من شأنه إلحاق ضرر متزايد بالمكانة الدولية لإسرائيل بعد ان تحول إلى ظاهرة واسعة ذات أبعاد أمنية وإستراتيجية، تهدف لتقويض الوجود الفلسطيني . وبيّن التقرير الصادر في العشرين من الشهر الجاري ، بأنه في السنوات الأخيرة، ولا سيما منذ 7 تشرين الأول 2023، شهدت الاعتداءات التي ينفذها يهود ضد فلسطينيين قفزة نوعية وكمّية ، خصوصًا في المناطق المصنّفة ” ج “. ويعرض التقرير معطيات من مصادر عسكرية ودولية تشير إلى تصاعد حاد في حجم الاعتداءات. فوفق بيانات ما تسمى قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، سجل خلال عام 2025 ارتفاع بنحو 27% في ما تصنّفه المؤسسة الأمنية “جريمة قومية”، مع توثيق نحو 870 جريمة، بينها 120 جريمة وصفت بالخطيرة، مقارنة بـنحو 83 جريمة خطيرة في عام 2024 ، فيما ترسم معطيات الأمم المتحدة صورة أشد قتامة ، حيث وثقت عام 2024، نحو 1,420 اعتداء ضد فلسطينيين، بزيادة 16% مقارنة بعام 2023، وهو المستوى الأعلى منذ بدء التوثيق المنهجي عام 2006. وأسفرت الاعتداءات عن مقتل خمسة فلسطينيين، وإصابة نحو 350 آخرين، إضافة إلى تهجير أكثر من 300 عائلة فلسطينية، أي ما يقارب 1,700 شخص، من مناطق سكنهم.. ويصف تقرير المعهد المذكور ظاهرة الاستيلاء على الأراضي عبر إقامة مزارع رعوية وبؤر استيطانية غير قانونية بأنها “رافعة مركزية” لهذا الارهاب .

وفي النشاطات الاستيطانية الجديدة تحول جبل عين عينا (رأس العين) الاستراتيجي الى هدف ينذر بخطر التمدد الاستيطاني في منطقة حيوية واستراتيجية في محافظة نابلس ، بعد أن أقام مستوطنون في الحادي والعشرين من كانون ثاني الجاري مزرعة رعوية استيطانية جديدة ونقلوا إليها خياماً على قمة الجبل ، الذي تمتد سفوحه على اراضي كل من قصره وجالود وتلفيت . وتقدر المساحة المستهدفة بنحو أربعة آلاف دونم . وتشكل هذه البؤرة الاستيطانية تهديدًا مباشرًا للمنطقة في ظل سيطرة الاستيطان على مساحات واسعة من اراضي القرى المذكورة . وتقع الاراضي المستهدفة في منطقة استرتيجية وإقامة بؤرة استيطانية فيها يعد تهديدا للأهالي والمزارعين، نظرًا لكثرة الأراضي الزراعية فيها فضلًا عن وجود برج لتقوية الاتصالات. ويُعرف جبل رأس العين (عين عينيا)، الواقع في الجهة الشرقية من قرية تلفيت، بأنه من أعلى الجبال في المنطقة، إذ يبلغ ارتفاعه نحو 900 متر عن سطح البحر، ويُعد ثالث أعلى جبل في محافظة نابلس بعد جبلي عيبال وجرزيم .

وفي محافظة سلفيت يواصل الاستيطان زحفه على اراضي المحافظة. جديد النشاطات الاستيطانية الهدامة هو قيام جرافات الاحتلال مطلع كانون الثاني الجاري بتجريف مساحات واسعة من أراضي منطقة “الراس” شمال غرب مدينة سلفيت بهدف إنشاء بنية تحتية لمستوطنة جديدة أطلق عليها الاحتلال اسم “حي أميريم”، بعد أن كانت في السابق بؤرة رعوية. ويستولي المشروع الاستيطاني الجديد على أجزاء واسعة من أراضي وينابيع المدينة ، إضافة إلى أراضي قرى فرخة وحارس وكفل حارس، ضمن مخطط استيطاني كبير يستهدف تغيير الواقع الديمغرافي في المحافظة. ويقع هذا المخطط في أجزاء من الحوض الطبيعي رقم (3) في موقع وادي المطوي غرب سلفيت، وأجزاء من الحوض الطبيعي رقم (4) في موقع الوجه الشامي من أراضي المدينة، ما يعني الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي المواطنين.ووفقاً لتقرير صادر عن حركة “سلام الآن” الإسرائيلية، فإن المستوطنة الجديدة ستضم نحو 1600 وحدة سكنية، بعد أن كانت تعد جزءاً من مستوطنة “أريئيل” ما يعني عملياً فصل القرى الفلسطينية الواقعة شمال غرب المدينة ، مثل كفل حارس وحارس وقيرة، عن مركز المحافظة.

وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم”، أن حكومة الاحتلال رصدت ميزانيات ضخمة تقدر بنحو 2.5 مليار شيكل، لتنفيذ مشروع توسع استيطاني جديد في شبكة الطرق التابعة لتجمع “ماتي بنيامين” الاستيطاني وسط الضفة الغربية . ويهدف هذا المشروع الموسع إلى رفع كفاءة البنية التحتية لتتساوى مع تلك الموجودة داخل الخط الأخضر .ويعد مجلس “ماتي بنيامين” أحد أكبر التجمعات الاستيطانية، حيث يضم معظم المستوطنات المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة، بالإضافة إلى مستوطنات في محيط القدس المحتلة. ويشرف المجلس حاليًا على 46 مستوطنة، و10 بؤر استيطانية، ومستوطنتين زراعيتين، فضلًا عن منطقة صناعية كبرى، ما يجعله ركيزة أساسية في مخططات التوسع الاستيطاني للاحتلال في قلب الضفة. ويشتمل هذا المشروع على مضاعفة مسارات “شارع 60″ الرئيسي و”شارع 437” في المنطقة الواقعة بين حاجز حزما وتقاطع وادي عيون الحرامية، إلى جانب شق “طريق 45” الاستيطاني الجديد لربط مناطق شرق رام الله مباشرة بطريق “443” الحيوي. كما تتضمن الأعمال توسيع طريقي “446” و”450″، وتثبيت شبكات إضاءة حديثة على كافة الطرق الرئيسية. وتجري هذه الأعمال بوتيرة متسارعة باستخدام عشرات المعدات الهندسية التي تعمل بشكل متزامن، ، فيما يُصنف هذا المشروع باعتباره الاضخم من نوعه في شبكة الطرق الاستيطانية في الضفة الغربية. وتمتد مشاريع التوسع لتشمل غرب رام الله كذلك ، حيث يجري استكمال إضاءة طريق “465” الاستيطاني، وتوسيع الطرق الاستيطانية المؤدية إلى كتلة مستوطنات “تلمونيم”. كما تشمل العمليات توسيع طريق “450” الواصل بين مستوطنتي “نحلئيل” و”نوف تسيون”، ومضاعفة “طريق 446” الاستيطاني ليصبح ثنائي المسار، مع وضع خطط مستقبلية لتحويله إلى ثلاثة مسارات في كل تجاه.

كما كشفت القناة 14 العبرية، الأحد الماضي أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم المصادقة على ميزانية بقيمة 550 مليون شيقل (نحو 175 مليون دولار)، مخصصة لتعزيز حماية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وفي الجولان السوري المحتل. وفي التفاصيل سيتم تخصيص 100 مليون شيقل (نحو 32 مليون دولار) لتعزيز التحصينات والحماية في مستوطنات الضفة الغربية، بهدف تقليص الفجوات الكبيرة في تحصين حافلات النقل العام وحافلات الطلاب . وإلى جانب ذلك، سيجري استثمار 125 مليون شيقل (نحو 40 مليون دولار) في تمهيد طرق أمنية، تتيح لقوات الأمن التحرك بسرعة وأمان داخل مناطق المستوطنات في الضفة الغربية وهضبة الجولان، والحدود الشرقية ، وبما يمثل ” تغييرًا استراتيجيًا ” يهدف إلى فصل الحركة المدنية عن النشاط العملياتي، ورفع مستوى الجهوزية لمواجهة سيناريوهات التسلل أو التصعيد الأمني . أما الجزء الأكبر من الميزانية، والذي يقدَّر بنحو 325 مليون شيقل (103.5 ملايين دولار)، فسوف يُخصَّص للمكونات الأمنية داخل المستوطنات نفسها، حيث سيتم استخدامه في إنشاء وتطوير الأسوار الذكية، وأنظمة الإضاءة، ومواقع الحراسة، إلى جانب أنظمة الكشف والإنذار التكنولوجية المتقدمة .

وفي القدس تدرس بلدية الاحتلال تخصيص موازنة كبيرة لتنفيذ طريق (45) المعروف بـ”طريق الكسّارات” يربط المستوطنات شمال المدينة وشرق رام الله بشوارع (443) و(عطروت) و(بيغن) على نحو 280 دونمًا من أراضي محافظة القدس ، وتخصيص ميزانية إضافية لتطوير شارع (437) الاستيطاني الممتد من حاجز حزما وصولًا إلى دوار جبع وبداية شارع (60)، بمبلغ يتجاوز نصف مليار شيقل ، وذلك في إطار استراتيجية استيطانية تهدف إلى تعزيز شبكة المستوطنات وفرض السيطرة الكاملة على القدس ومحيطها . وقالت محافظة القدس أن هذه السياسات تهدف إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وتحويل البلدات المقدسية إلى جزر معزولة ومقطّعة الأوصال، في مقابل تسهيل حركة المستوطنين وتشجيعهم على الاستقرار في المستوطنات عبر شبكة طرق سريعة وآمنة لهم ، وبيّنت المحافظة أن سلطات الاحتلال تستند في تنفيذ هذه المشاريع إلى ذرائع واهية تحت مسمى المنفعة العامة، فيما هي في حقيقتها تقوم على الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين.

وفي الانتهاكات الأسبوعية : التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: هدم مستوطنون خيمة في بلدة مخماس، للمواطن يوسف زواهرة في تجمع خلّة السدرة والتي كانت قد أُقيمت له كبديل مؤقت بعد إصابته وزوجته جرّاء جريمة اعتداء نفذها مستوطنون قبل أيام، تخللها إحراق منزلهما، وإلحاق أضرار بخيمة أخرى كانا يستخدمانها لتربية الدواجن وفي الوقت نفسه أجبرت قوات الاحتلال متضامنين أجانب على إخلاء التجمع ، فيما هاجم مستوطنان مسلحان مزارعين ورعاة في البلدة . كما واصلت قطعان المستوطنين انتشارها في محيط تجمع “الخان الأحمر” بعد إقامة بؤر استيطانية جديدة في محاولة للضغط على التجمع للرحيل عن المنطقة الاستراتيجية. وفي تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الاحكر هاجم مستوطنون، رعاة أغنام ومنعوهم من رعي أغنامهم.، وأجبروهم على مغادرة أرضهم، تحت تهديد السلاح. وفي حي ياصول ببلدة سلوان أجبرت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي جمال غيث على هدم منزله ذاتيا بحجة عدم الترخيص. وفي السياق ذاته، سلمت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي محمد شكري قويدر قرارا بهدم منزلين يعودان له في حي البستان ببلدة سلوان، كماسلمت عائلة المقدسي حاتم بيضون قرارًا بهدم منزلها في نفس الحي ، كما قام جيش الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم وإزالة واسعة لنحو 40 من المباني والمنشآت والبنى التحتية في كفر عقب بحجة عدم الترخيص وادعاءات “أمنية”، تركزت معظمها في منطقة شارع المطار.كما أخطرت قوات الاحتلال بهدم محال تجارية في محيط مخيم قلنديا، شمال المدينة وطالبت أصحابها بإخلائها.أعمال الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في شارع المطار قرب مخيم قلنديا تُنفَّذ على قطعة الأرض رقم (1) المحاذية لمعهد قلنديا للتدريب التابع لوكالة “الأونروا”، وهي أرض مسجّلة رسميا في الطابو باسم “أراضي مطار – خزينة المملكة الأردنية الهاشمية”.

الخليل: اعتدت مجموعة من المستوطنين على الأهالي وقامت بمطاردتهم، بعد أن أطلقت قطعان ماشيتها في محيط مساكن المواطنين بمنطقة حوارة في مسافر يطا. كما أصيب عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على مواطنين أثناء تواجدهم في أراضيهم في منطقة خلة النتش شرق مدينة الخليل، وواد سعير ببلدة سعير وواد الرقاطي- مراح أبو عصيدة غرب بلدة بيت أولا عرف منهم المواطن صادق ادريس الذي أصيب بحجر في رأسه، نقل على إثرها إلى المستشفى. وأصيب الطفل عبد الكريم موسى العدرة برضوض جراء اعتداء مستوطنين عليه في خربة “رجوم أعلي” وذلك بعد نحو ساعة على اعتداء المستوطنين بالضرب على الطفل صلاح العدرة،فيما حاول مستوطنون دهس أطفال في خربة الحلاوة بشكل مباشر، فيما اعتدى آخرون على مواطنين في قرية خرسا أثناء حراثتهم أراضيهم في خربة سلامة، ما أدى لإصابة المواطنَين أيمن عزت عودة، وضياء عودة، برضوض وكدمات، كما أصيبت سيدة برضوض جراء اعتداء مستوطنين عليها بالضرب في مسافر بني نعيم وفي جبل زوهر نصب مستوطنون خيمة قرب أحد المنازل تمهيداً لتوسيع مستوطنة “حفات جاد”، وفي خربة وادي الرجيم اقتلع مستوطنون ، 500 شجرة زيتون وتين ولوزيات تعود لمواطنين من عائلة رومي، بمنطقة الفرش جنوب يطا وكسروا السياج المحيط بالأرض، وممتلكات ومحتويات في مسكن المواطن محمد رومي، وزجاج نوافذ منزل المواطن رسمي شريتح،وخطوا شعارات عنصرية على جدران المنازل، كما قطعوا سياجًا يحيط بأرض المواطن عايد أبو مرير بمنطقة واد أبو شبان شرق يطا، وأطلقوا مواشيهم بمحاصيل زراعية.

رام الله: اقتحم مستوطنون برفقة قوات الاحتلال منطقة الخلايل بقرية المغير ونفذوا أعمالاً تخريبية في منشآت زراعية، وأطلق آخرون مواشيهم ترعى في أراضي المواطنين في قرية سنجل ما تسبب بتلف المحاصيل الزراعية. وفي بلدة ترمسعيا اقتحمت مجموعة من ميلشيات المستوطنين محيط منزل عائلة أبو عواد . وأصيب أربعة مواطنين، بينهم سيدة ونجلها، واعتقل ثلاثة آخرون، في هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على بلدة بيرزيت، ما أدى إلى إصابة المواطنة نجاة إميل جاد الله بحجر في رأسها، نقلت على إثرها إلى المستشفى ، واعتدى مستوطنون على طواقم مصلحة مياه محافظة القدس، ومنعوها من الوصول إلى الآبار لإصلاح الأضرار التي خلّفوها جرّاء اعتدائهم على البئر رقم 6 في آبار عين سامية وقد ادى هذا الاعتداء إلى وقف ضخ المياه بشكل كامل، ما تسبّب بحرمان المواطنين في أكثر من 19 تجمعاً سكانياً من حقهم الأساسي في الحصول على المياه، وفي بلدة عطارة أحرق مستوطنون مركبتين للمواطن عبد العزيز أحمد عيسى وخطوا شعارات عنصرية . وفي قرية كفر مالك اقتلعت قوات الاحتلال أشجارًا على مساحة 35 دونمًا تعود ل 10 عائلات وكان جيش الاحتلال قد اصدر قبل أسبوع، قرارًا عسكريًا يقضي بإزالة طبقة شجرية بينها أشجار زيتون تمتد على المساحة المذكورة من أراضي القرية. فيما اقتلع مستوطنون ، 200 شجرة زيتون في بلدة ترمسعيا من منطقة السهل.

نابلس: هاجم مستوطنون بلدة قصرة بحماية جيش الاحتلال ما أدى إلى اندلاع مواجهات، تخللها إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بالاختناق ، فيما دمر آخرون محتويات مسجد الشيخ في خربة طانا التابعة لأراضي بلدة بيت فوريك إضافة إلى تدمير سياج بساتين في ذات المنطقة. و في خربة المراجم وقرية دوما، شن مستوطنون هجمات استهدفت منازل المواطنين حيث قاموا برشق الحجارة وتهديد المزارعين بالقتل في حال وصولهم إلى أراضيهم.و أصيب 3 مواطنين، جراء اعتداء المستوطنين على سهل بلدة بيت فوريك وجرى نقلهم الى مركز الصداقة الطبي في البلدة للعلاج. كما اقتحمت مجموعات من المستوطنين أطراف قرى تلفيت وبيتا ، وقامت بأعمال عربدة وترهيب للسكان، فيما هاجم آخرون مزارعين في منطقة الشجرة جنوب بلدة عقربا، خلال فلاحتهم أراضيهم . وفي عصيرة القبلية نفذت مليشيات المستوطنين اعتداءات واسعة في عدة مناطق واقتلعت 100 شتلة زيتون وقاموا بتكسيرها عقب اقتلاعها، كما اعتدى مستوطنون على ممتلكات المواطنين في بلدة دوما بمنطقة حي شكارة جنوب البلدة، وعلى متضامنين أجانب.

جنين: اقتحم مستوطنون مقبرة الشهداء العراقيين في قرية بير الباشا، جنوب جنين، باستخدام دراجات دفع رباعي صغيرة، ونفذوا جولات استفزازية داخل محيط المقبرة وقطعوا الطريق أيضا أمام المواطنين في منطقة الحفيرة قرب بلدة عرابة، ما أدى إلى إعاقة حركة المركبات وتنقل الأهالي . كما اقتحم آحرون موقع ترسلة المخلاة جنوب جنين، بحماية مشددة من قوات الاحتلال التي اغلقت طريق جنين – نابلس بين بلدتي عجة وجبع، تمهيداً لاقتحام المستوطنين للموقع وقام المستوطنون بنصب بيوتا متنقلة في الموقع، حيث كانت تقام عليه مستوطنة “سانور”، التي أُخليت في العام 2005.وفي بلدة برطعة هدمت قوات الاحتلال أربعة منازل بحجة وقوعها في المنطقة المصنفة “ج”، كما أجبرت أصحابها على إخلائها قسرًا

الأغوار: شرع مستوطنون بإقامة بؤرة استيطانية جديدة في خربة المالح بالأغوار الشمالية، مقابل الفندق التاريخي في حمامات المالح. وأجبروا في الوقت نفسه 15 عائلة على الرحيل من تجمع شلال العوجا البدوي وأربع عائلات عن خربة الحديدية قسرا، بسبب تصاعد عنف المستوطنين

شاهد أيضاً

علاء عاشور

هل إيران اليوم في موقع أقوى؟ قراءة في موازين القوة واحتمالات التصعيد أو الصفقة ، بقلم : علاء عاشور

هل إيران اليوم في موقع أقوى؟ قراءة في موازين القوة واحتمالات التصعيد أو الصفقة ، …