1:44 مساءً / 29 يناير، 2026
آخر الاخبار

لأول مرة منذ 25 عامًا .. مستوطنون يؤدون “صلاة الصباح” في قبر يوسف شرق نابلس

لأول مرة منذ 25 عامًا .. مستوطنون يؤدون "صلاة الصباح" في قبر يوسف شرق نابلس

شفا – اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال تُرافقها جرافات، فجر اليوم الخميس، المنطقة الشرقية في مدينة نابلس، وحاصرت المنطقة القريبة والمحيطة بـ “قبر يوسف”.

وقالت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أجبرت عددًا من العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها وشققها السكنية، لا سيما القريبة من مقام “قبر يوسف”، وحولتها لـ “ثكنات عسكرية”، تزامنًا مع اعتلاء أسطح المنازل ونشر قناصة عليها.

وأفاد شهون عيان، أن قوات الاحتلال عملت على “طرد” الصحفيين والطواقم الطبية من المنطقة الشرقية وأبعدتهم عن محيط “قبر يوسف”، لمنع تغطية العدوان العسكري الذي تتعرض له المنطقة.

واضافت المصادر، أن قوات الاحتلال دفعت بـ “تعزيزات عسكرية” جديدة نحو المنطقة الشرقية في مدينة نابلس، لتأمين اقتحام المستوطنين لـ “قبر يوسف”.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال فرضت طوقًا أمنيًا على المنطقة المحيطة والقريبة من “قبر يوسف” ومنعت تواجد ومرور المواطنين الفلسطينيين منها؛ لا سيما شارع عمّان ومنطقة بلاطة البلد.

وأصيب شاب فلسطيني، فجر الخميس، جرّاء دهسه من قبل آلية عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، أثناء مرورها من مخيم بلاطة للاجئين، شرقي مدينة نابلس.

وفي سياق متصل، أعلنت العديد من المدارس ورياض الأطفال في مدينة نابلس عن تأجيل الدوام لمدة ساعة، في المدارس القريبة من منطقة العدوان الإسرائيلي، شرقي نابلس.

من جانبها، أوردت القناة 14 الإسرائيلية، أنه وللمرة الأولى منذ 25 عامًا سمحت قوات الاحتلال بـ “إقامة صلاة الصبح اليهودية” في قبر يوسف، شرقي مدينة نابلس.

وأوضحت “القناة 14”: “منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية كانت الصلوات اليهودية في قبر يوسف ليلية، اليهود الذين وصلوا للمكان صباح اليوم الخميس أكدوا أهمية هذا الحدث، والذي وصفوه بإصلاح تاريخي، وتعزيز للسيادة اليهودية في المنطقة”.

بدورها، أكدت “المؤسسة الأمنية” الإسرائيلية، وفقًا لـ “القناة 14″، أن الخطوة نفذت بعد تقدير الموقف أمنياً، “وفي هذه المرحلة لم تسجل أحداث استثنائية”.

شاهد أيضاً

بين الأبرتهايد وتدوير الأحتلال والتهجير المؤجل والوصاية بعد الإبادة ، بقلم : مروان إميل طوباسي

بين الأبرتهايد وتدوير الأحتلال والتهجير المؤجل والوصاية بعد الإبادة ، بقلم : مروان إميل طوباسي …