
شفا – رحّب الكاتب والمحلل السياسي سامح الجدي بانضمام جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية إلى مجلس السلام الدولي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا سياسيًا مهمًا من شأنه تعزيز التوازن داخل المجلس ودعم الجهود الدولية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار والسلام العادل.
وقال الجدي، في تصريح صحفي خاص لوكالة شفا، إن مشاركة مصر والمغرب بما لهما من ثقل سياسي ودبلوماسي عربي وإقليمي ودولي، تضيف بعدًا عربيًا فاعلًا داخل مجلس السلام الدولي، وتسهم في توجيه مداولاته وقراراته بما يخدم القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد أن وجود أطراف غربية ووازنة داخل مجلس السلام الدولي يشكّل، في هذه المرحلة الحساسة، عامل ضمانة ودعم لوحدة النظام السياسي الفلسطيني، ويساعد على حماية الشرعية الفلسطينية والحد من أي محاولات لتجاوزها أو فرض صيغ سياسية بديلة أو حلول مجتزأة.
وشدّد الجدي على أن أي مسار سياسي قادم يجب أن يمر حصريًا عبر منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، محذرًا من خطورة القفز عن المنظمة أو الالتفاف عليها تحت أي أطر أو مسميات جديدة، لما يحمله ذلك من تهديد مباشر لوحدة النظام السياسي الفلسطيني.
وأضاف أن الحفاظ على وحدة المرجعية السياسية الفلسطينية يمثل الأساس الحقيقي لإنجاح أي جهد عربي أو دولي، داعيًا إلى استثمار هذا الحضور العربي والغربي داخل مجلس السلام الدولي بما يعزز مكانة القضية الفلسطينية ويحمي وحدة الأرض والمؤسسات.
وختم الكاتب والمحلل السياسي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب وعيًا وطنيًا عاليًا وتعاطيًا مسؤولًا مع المتغيرات الإقليمية والدولية، بما يضمن أن تكون أي تحركات أو مبادرات سياسية داعمة للحقوق الفلسطينية الثابتة، لا بديلًا عنها ولا على حسابها.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .