3:23 صباحًا / 11 فبراير، 2026
آخر الاخبار

الوَفَاءُ وَالحُبُّ ، بقلم : نسيم خطاطبه

الوَفَاءُ وَالحُبُّ ، بقلم : نسيم خطاطبه

أُقْسِمْتُ بِالوَفَاءِ حِينَ يَرِقُّ
وَيَهِيمُ فِي شَوْقِ القُلُوبِ دَفَقْ
يَرْنُو لِمَجْدِ الحُبِّ فِي أُفْقِ الهُدَى
حَتَّى شُمُوسُ الحُرِّيَةِ تَأْلَقْ

يَا نَسِيمَ الرُّوحِ بَلِّغْ نَبْضَهَا عَبَقْ
وَاحْمِلْ هَوَاهَا فِي دُجَى الشَّفَقْ
أَنْفَاسُهَا تَسْكُنْ فِي جَوَانِحِي
وَقَلْبِي لِذِكْرَاهَا دَوَامًا يَخْفِقْ

كُلُّ الجَوَارِحِ تَرْتِلُ اسْمَهَا وَتُشْرِقْ
كَبُلْبُلٍ يُنْشِدُ الأَنْغَامَ وَيَنْطِقْ
كَسِنْدِيَانَةٍ تَغْنُو فُرُوعُهَا
بِلَحْنِ حُبٍّ فِي الهَوَى يَتَرَفَّقْ

أَعْجِبْتُ فِي العُشَّاقِ مِنْ وَفَائِهَا صَدَقْ
تُعَلِّمُ الأَجْيَالَ كَيْفَ التَّصْدُقْ
فِي حُبِّهَا سَلَكُوا سَبِيلَ هَوَاهَا
وَسَارُوا فِي دُرُوبِ الشَّوْقِ وَالعِشْقْ

يَفْتِنُ اللَّيَالِي حُلْمُهَا وَيَعْبُقْ
عِطْرُ الهَوَى فِي رُوحِنَا يَتَرَفَّقْ
بِأَرِيجِهَا الزَّاهِي وَمِسْكِ نَسِيمِهَا
يَفُوقُ عِطْرُ الحُبِّ كُلَّ الأُفُقْ

تَدَارِيسُ حَيَاتِي يَا حَبِيبَتِي نَطَقْ
رَسَمَتْكِ فِي قَلْبِي وَفِي الحَدَقْ
كُونِي لِيَ العَوْنَ وَنَبْعَ رِقَّتِي
أَكُنْ بَلْسَمَ الجُرْحِ وَرُوحًا رَقِيقْ

نسيم خطاطبه

شاهد أيضاً

لا يمكن للحقيقة أن تفنى .. فسيبقى البث نابضًا حيًّا لا يُهزم ، “ الكاتبة هالة دغامين ” تكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

لا يمكن للحقيقة أن تفنى .. فسيبقى البث نابضًا حيًّا لا يُهزم ، “ الكاتبة هالة دغامين ” تكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

لا يمكن للحقيقة أن تفنى .. فسيبقى البث نابضًا حيًّا لا يُهزم ، “ الكاتبة …