9:21 مساءً / 4 أغسطس، 2021
آخر الاخبار

العراق يطوق الانتخابات بإجراءات “غير مسبوقة” لردع المزورين

شفا – تكثف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق استعداداتها لضمان نزاهة الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر المقبل، بإجراءات “غير مسبوقة”، لمنع تكرار سيناريو عام 2018 عندما تعرضت العملية الانتخابية إلى هزة كبيرة نتيجة التزوير الواسع الذي لحقها.

ومن المقرر أن يُجري العراق انتخابات مبكرة 10 أكتوبر المقبل استجابة للاحتجاجات التي شهدتها البلاد عام 2019 على تفشي الطائفية وأزمات المعيشة.

وفي آخر الإجراءات المتخذة، تقرر إجراء المصادقة لأصحاب البطاقة الالكترونية قصيرة الأمد باستخدام بصمات الأصابع العشرة، فضلا عن سحب تلك البطاقات من الناخبين بعد انتهاء عملية التصويت، وذلك لمنع استخدام هذه البطاقات في الاقتراع مرة أخرى، وهو إجراء يحصل لأول مرة في البلاد.

وقالت المفوضية في بيان إنها “شكلت لجنة مركزية تتولى متابعة استعدادات المكاتب الانتخابية في المحافظات كافة لإجراء القرعة (خاصة بأرقام المرشحين) فضلا عن تشكيل لجان فرعية في المكاتب الانتخابية لتهيئة المستلزمات المطلوبة”.

تسهيلات للناخبين

وتسهيلا على الناخبين، قال البيان إنه “مع اكتمال سجل الناخبين للتصويت يمكن للناخب معرفة اسم مركز التسجيل والاقتراع وحالة التسجيل البايومتري الخاصة به من خلال رابط سجل الناخبين المتوفر في المتجرين الإلكترونيين (غوغل بلاي وأب ستور) عن طريق البحث باستخدام رقم الناخب الخاص به، أو عن طريق المعلومات الشخصية في حال لم يتسلم بطاقته الانتخابية الخاصة به”.

إلغاء الرقم “56” محل السخرية

وألغت المفوضية، رقم 56 من تسلسل المرشحين للانتخابات المبكرة.

وجاء هذا الإلغاء بسبب ارتباط الرقم 56 بالرقمين الأخيرين من المادة 456 من قانون العقوبات العراقي الخاصة بالنصب والاحتيال، حيث يتداولها العراقيون في حديثهم اليومي للإشارة إلى الأشخاص النصابين والمحتالين، وهو ما قد يؤثر على المرشح الذي سيحصل على هذا الرقم، ويعرضه للتنمر والسخرية.

تأمين الانتخابات

وفي تصريح لـسكاي نيوز عربية، قالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي إن “تلك الإجراءات سترافقها عمليات أمنية، كذلك، من قبل اللجنة الأمنية العليا للانتخابات، للحفاظ على سلامة وأمن العملية الانتخابية، برمتها، من ضمنها مكاتب المحافظات الانتخابية، ومراكز التسجيل، ومراكز الاقتراع، فضلًا عن الموظفين والمراقبين”.

وتخشى الحكومة العراقية من تكرار سيناريو عام 2018 عندما تعرضت الانتخابات إلى عمليات تزوير كبيرة باستغلال السلاح المنفلت في المناطق المحررة حديثا من تنظيم داعش الإرهابي، كما جرى حينها رصد عمليات تلاعب واسعة في المحافظات الجنوبية والتي تكثر فيها الميليشيات التابعة لإيران.

شاهد أيضاً

الرئيس محمود عباس بوضع صحي غير مطمئن

شفا – أظهرت صورة نشرها موقع الرئاسة الفلسطينية عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ان الحالة …