2:30 مساءً / 28 فبراير، 2021
آخر الاخبار

المرأة الفلسطينية بتيار الإصلاح تحديات ونجاحات بقلم : سائدة البنا

المرأة الفلسطينية بتيار الإصلاح تحديات ونجاحات بقلم : سائدة البنا

المرأة الفلسطينية على مدى قرن من الزمن كان لها دورها البارز في صنع جيل من الابطال القادرين على صناعة اعظم اسطورة نضال وصمود على مر التاريخ رغم كل ظروف القهر والم فقد الزوج والابن والاحباب في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني نحو الكرامة واستعادة الوطن ودحر الاحتلال الصهيوني . فكانت ولازالت هي ام العطاء اللامحدود لاسرتها ووطنها على حد سواء.

المرأة الفلسطينية رغم كل ماتتعرض له من قهر وتعذيب وبطش وتنكيل تواجهه كل يوم الا انا صامدة وقوية شامخة شموخ الجبال التي تعانق عنان السماء.فهي صاحبة ارادة قوية تستمدها من عنفوانها الثوري والوطني بإيمانها بالله وبعدالة قضيتها الوطنية الفلسطينية.

لقد نجحت المرأة الفلسطينية كمربية اجيال ومناضلة وثائرة ،فلم يقتصر دورها عند تربية الابناء فهي في كثير من الحالات المربية والمعيلة لاسرتها تقودها وتحافظ عليها حتى يصل الابناء الى بر الامان. لقد سطرت المرأة اروع صور الانتماء والتضحية في سبيل الوطن وكرامة الشعب ،لكن للاسف ان هناك تقصير كبير في حق المرأة ادى بها الى عدم وصولها الى مرحلة القرار السياسي.

المرأة نصف المجتمع كمايتغنى النصف الآخر،ولكنها حتى الان لم تأخذ حقها في حركة فتح بما يتناسب مع دورها وتضحياتها خلال قرن من الزمن …صحيح انها في حركة فتح لها تمثيل بكل المستويات التنظيمية ولكنه تمثيل صوري لانها لاتمتلك فيه أي فرصة للوصول الى موقع القيادة مثل الرجل والسبب في ذلك المجتمع الذكوري المتنكر لحق المرأة .ولم تنظر حركة فتح الى انجازات المرأة ودورها الريادي في تثبيت قواعد الحركة وتدعيمها بما لديها من ارادة وصبرو قوة حضور.وهذا الاهمال لدور المرأة كلف فتح في انتخابات 2006 الكثير الكثير .فقد خسرت الانتخابات بسبب ضعف مشاركة المرأة لانها مهمشة ولم تستطع الحركة ان تستثمر حضورها رغم نجاحها في صنع الرجال الاحرار حاملي لواء الثورة والنضال.

لم تغب عن ذهن القائد محمد دحلان اهمية دور المراة في صناعة النجاح والانتصار للقضية الفلسطينية وادرك اهمية وجودها الفاعل في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، فكانت اول خطوة له في تكوين التيار نحو معركة الوجود القوي الذي نشهده الان ويشهده كل العالم للتيار “المؤتمر الاول للمرأة” وكان الحدث الفريد من نوعه على الساحة الفلسطينية ساعد في انطلاق التيار بقوة صاروخية استمد منها ابناء التيار طاقة كبيرة من الثقة والاعتزاز بالنفس.

ووجدت المراة نفسها لاول مرة ان لها دور حقيقي كشريكة مع الرجل في صنع القرار داخل التنظيم.ولاول مرة تجد نفسها مسؤولة عن نجاح فكرة احيت فيها طاقات العطاء في طريق الحرية والنضال ،فاصبحت صاحبة مشروع وطني بامتياز.

انطلقت المراة من مؤتمرها الى تشكيل مجلس المراة في ساحة غزة والذي شكل بعد ذلك مجالس للمراة في جميع المحافظات وبدات بتثبيت قواعدها بخطى ثابتة واثقة من نفسها كامراة قوية تثبت للجميع في كل خطواتها انها المرأة العظيمة وهي ليست ناقصة كي يكملها الرجل ولا عورة ليسترها ،بل هي من تلد نصف المجتمع وتربي النصف الاخر .
ان ثقة قيادة التيار ودعمها للمراة فجرت فيها طاقات هائلة من التحدي و العطاء فانطلقت بكل فخر واعتزاز في مدن قطاع غزة وازقة المخيمات لتنسيب اخواتها في شتى المناطق الجغرافية فكانت قناعتها بفكرة التيار بلسما سحريا في قلوب الالاف من ماجدات حركة فتح العظيمة.وكانت ولازالت قيادة تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح داعمة للمراة لايمانها العميق بان المراة الفلسطينية الفتحاوية ليست ديكورا في التنظيم بل هي حارسة الحلم الفلسطيني وعلمت كل العالم معنى الصبر وكيف يكون الانتصار .وتبنت قيادة التيار تمكين المرأة في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتثقيف الصحي والقانوني لتكون واعية لحقوقها في المجتمع.

فكانت المبادرات والمشاريع التي تدعم صمود اسرتها في ظل الظلم والقهر والاذلال الذي تتعرض له الاسرة الفلسطينية في قطاع غزة.
وتجلى دور المراة في ساحة غزة انها برغم صعوبة حياتها الاقتصادية والفقر الذي ينهش بقلوب الاغلبية العظمى من الامهات في ظروف حياة اقتصادية اصعب من الصعب فب قطاع غزة لاتتوانى عن مد يد العون والمساعدة للاسر الفقيرة في محيطها الجغرافي وتتلمس طريقها الى كل من يحتاج المساعدة بدعم قيادة التيار.
الاخ القائد محمد دحلان الذي يتحدث دائما عن أمله في ان يرى المراة في التيار تتقاسم الادوار القيادية مع الرجل وان تاخذ دورها وفرصتها في القيادة وصنع القرار مثله.
المراة الفلسطينية في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح اليوم لن يهدأ لها بال حتى تحقق حلمها في تغيير الواقع الفلسطيني المأساوي وخاصة في قطاع غزة ،وان تتوج نجاحها في تكوين جيشها العظيم كما وانتماء للمراة الفتحاوية في التيار بالفوز الكاسح بإذن الله في الانتخابات التشريعية القادمة في 22/5/2021 .
أيتها المراة القوية في تيارنا العظيم …….أنت الكوكب الذي يستنير بك الوطن ….وبدونك يبيت الشعب في الظلام.

شاهد أيضاً

القائد محمد دحلان : تيار الإصلاح بحركة فتح يبحث عن نظام سياسي يعيد للحركة كرامتها وشبابها

شفا – كشف القائد الفلسطيني البارز النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية محمد …