8:28 صباحًا / 26 أكتوبر، 2020
آخر الاخبار

تيار الإصلاح يعيد شمل شاب غزي بوالدته بعد فراق دام 20 عاما

شفا – “قد يجمع الله الشتيتين بعدما، يظنان كل الظن ألّا تلاقيا”، بيت شعري قديم ينطبق تماما على ما قام به تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح – الساحة المصرية، حين أسدل ستار النهاية على قصة مأساوية يعيشها الشاب الفلسطيني علي عبد المجيد الحيلة.

الشاب الذي ولد في العام 1992 لأبوين فلسطينيين في مخيم جرش بالأردن، لم يرَ والدته منذ كان عمره 9 أعوام، وكثيرًا ما سأل والده عنها فكان يجيب بأنه لا يعرف لها طريقًا، فسلّم بالأمر الواقع وعاش حياته طولًا وعرضًا، حتى فوجيء ذات يومٍ بوالده يناوله وريقة صغيرة مسجل بها رقم هاتف في الأردن وقال له إنه الهاتف الشخصي لوالدته، فحلّقت طيور البهجة في حياة الطفل من جديد.

تناول هاتفه وضغط الأرقام، فأجابت والدته التي أصابها الوهن وبلغت من الكبر عتيًا، اتفقا على اللقاء حيث تقيم في الأردن، فحزم أمتعته واستعد للسفر فشاءت إرادة الله أن يتوفى والده، فأرجأ الرحلة ريثما يواري والده الثرى ويتلقى العزاء فيه، ثم حاول الكرّة مجددًا فلم يستطع العثور على والدته، فأطلق عدة صرخات واستغاثات عبر وسائل الإعلام وناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارًا دون جدوى، حتى عاد الأمل مجددًا.

الأمل هذه المرة تمثل في تيار الإصلاح الديمقراطي، حيث التقط التيار طرف الخيط وتتبعه حتى وصل إلى محل إقامة الأم، وتم التواصل مجددًا والاتصال المباشر مع الوالدة وتم الترتيب والتنسيق بين الجهات المعنية داخل المملكة الأردنية الهاشمية ونظيراتها في جمهورية مصر العربية لإزالة كل العوائق التي كانت تحول دون لقاء الحيلة بوالدته.

الشاب، توجه بآيات الشكر والتقدير والعرفان لتيار الإصلاح الديمقراطي وقائده محمد دحلان “ابو فادي”، ويحط رحاله الآن في العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدًا للرحلة القادمة إلى حيث تقيم أمه.

شاهد أيضاً

توفيق ابو خوصة يكتب… الفصائل سوق الكلام المفتوح عالطالع والنازل

توفيق ابو خوصة يكتب… الفصائل سوق الكلام المفتوح عالطالع والنازل ياريت فصائل الرد المزلزل والادانة …