10:48 صباحًا / 25 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

صحف الإمارات: نعم للسلام.. يوم لتصحيح التاريخ

شفا – أبرزت صحف الإمارات، الصادرة اليوم الثلاثاء، موعد العالم مع إشراقة السلام في المنطقة، مع توقيع اتفاقيتي سلام بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل في البيت الأبيض، ووصفت الحدث بأنه تصحيح للتاريخ، وهدية إماراتية جديدة للعالم. وتناولت الصحف تأكيد وزير خارجية إسرائيل، بأن الشيخ محمد بن زايد، قائد فذ يقود شعبه للازدهار.

وأشارت الصحف إلى بدء تعافي اقتصاد الدولة التي تتفوق عربياً وإقليمياً في مؤشرات الاتصالات، وحافظت على الصدارة العالمية بتجاوز فحوصات «كورونا» حاجز الـ 8 ملايين.

يوم لتصحيح التاريخ

وتحت نفس العنوان، كتبت صحيفة الوطن الإماراتية في الافتتاحية: اليوم «15 سبتمبر» يوم سيخلده تاريخ البشرية طويلاً لما يشهده من حدث عالمي يتمثل بتوقيع معاهدة السلام بين دولتي الإمارات وإسرائيل، وهو يحمل الخير والأمل انطلاقاً من نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القائد الذي قدم الكثير للإنسانية جمعاء ولمستقبل أجيالها بنبل أعماله وعزيمته التي تضع خير الشعوب في صدارة الأولويات، حيث سيكون هذا اليوم تصحيحاً لمسار التاريخ الذي يريد كل المخلصون أن تكون بوصلته باتجاه السلام.

نعم للسلام.. نعم لكل يد تمتد بالخير والتلاقي.. نعم لكل جهد بناء يصب في مصلحة البشرية ويقرب بين جميع الشعوب، حيث يكون التقارب بأفضل صوره والتكاتف كما يجب، فالقرار الأكثر شجاعة وسيادية هو الذي يصنع السلام ويقدم للبشرية أكبر ترجمة للقيم على أرض الواقع، وها هي دولة الإمارات اليوم تؤكد في مناسبة جديدة أنها تمضي بشجاعة القيادة الرشيدة ونظرتها الثاقبة ورؤيتها البعيدة لتشرع أبواب الأمل وتحمل مشعلاً لا يضل من يسير بنوره، حيث سيكون تاريخ الثلاثاء 15 سبتمبر/ أيلول، محطة مفصلية وتوجهاً مباشراً نحو تحقيق واحدة من أهم وأقدس الغايات النبيلة والمتمثلة بالسلام.

وزير الخارجية الإسرائيلي في حوار خاص لصحيفة «الاتحاد»: محمد بن زايد قائد فذ يقود شعبه للازدهار
أكد غابي أشكنازي، وزير الخارجية الإسرائيلي، أن معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل معاهدة تاريخية ستؤدي إلى تغيير كبير للشرق الأوسط بأسره، حيث تسهم في تحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، وتمهد الطريق أمام تعاون بين الدول في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك التنمية الاقتصادية، ومواجهة التحديات المشتركة.

وقال في حوار خاص لصحيفة«الاتحاد»، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو قائد فذّ يقود شعبه إلى الازدهار والنجاح، إذ تحولت الإمارات إلى دولة متقدمة..إن دولة الإمارات تلعب دوراً مهماً في بناء مستقبل مزدهر واستقرار طويل الأمد في أنحاء الشرق الأوسط، حيث ستساعد الخطوات الشجاعة لدولة الإمارات في التنمية الإقليمية والنمو والتعامل، بشكل أفضل، مع تحديات المستقبل

صفحة جديدة


وكتبت صحيفة الاتحاد في الافتتاحية: الشرق الأوسط على موعد اليوم مع بداية جديدة لسلام مختلف، يخترق الجدار المسدود، ويفتح نافذة للمستقبل، ويمنح أملاً لشعوب المنطقة، بأن الحوار قادر على التغيير في البيت الأبيض، إنجاز يتخطى توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، وإعلان السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل، شعاره التعاون في خدمة الإنسانية، وإيجاد الفرص لأجيال قادمة، لمواجهة التحديات.

سلام مقابل السلام، لكن ما يميزه عن غيره من المعاهدات، الرؤية الثاقبة التي اختارت كسر القوالب الجامدة، والدفع باتجاه معادلة جديدة لبناء تحالف سلام يخدم السلام فعلاً وليس قولاً..لا بديل عن الحل العادل والدائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكن لا يخدم هذا الحل الدوران في حلقة مفرغة، ولا يحرك هذا الحل الإصرار على الجمود.

السلام..قمة الإنسانية

وكتب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد،حمد الكعبي: تشهد الولايات المتحدة اليوم إبرام معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، «اتفاق إبراهيم» حدث تاريخي للمنطقة والإقليم منح المنطقة فرصة منطقية لتحقيق سلام شامل ينهي سنوات أثقلتها الصراعات.
ويؤكد أن كل تقدم وتطور حققته البشرية كان مرتبطاً في المقام الأول بالتوجه للمستقبل، بمعنى التطلع إلى حياة أفضل، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا بتوافر أجواء السلام والتعايش.

التاريخ يشهد أن الصراعات والعداءات تعطّل روح الأمم، وتجمد حركتها، وإذا قرأت وقائع التاريخ وتحولاته عبر العصور كلها، سنعرف أنه لم يحدث مرة أن قامت وتأسست حضارة في بيئة من الصراع والعداء والتوجس..أن تذهب إلى السلام يعني أن تذهب إلى المستقبل، أن تملك الحكمة التي تجعلك في قمة إنسانيتك، ووعيك، وقدرتك على أن ترى العالم عائلة واحدة من دون تصنيف أو تمييز.

هدية إماراتية جديدة للعالم
وتحت نفس العنوان، كتبت صحيفة البيان في الافتتاحية: السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة في مواجهة جائحة «كورونا»، التي أنهكت العالم، تؤتي أكلها سريعاً في دولتنا، وذلك بالإعلان عن لقاح آمن للفيروس، وإتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملاً مع المصابين من أبطال خط الدفاع الأول.قيادتنا، ومنذ الأيام الأولى للجائحة، قامت باتخاذ مجموعة متكاملة من القرارات الحكيمة، لمواجهة الفيروس، إذ سخّرت الجهود كافة لدعم منظومة القطاع الصحي، وتزويدها بكل ما تحتاجه.

كما حرصت على تطبيق استراتيجية شاملة لاحتواء الفيروس بمنظومة متكاملة من الإجراءات، فضلاً عن إجراء أكثر من 8 ملايين فحص للكشف عن «كوفيد19»، فضلاً عن تطويع التقدّم العلمي المتحقق لإيجاد حلول فعالة في مواجهة الفيروس التاجي، ما جعل الإمارات سباقة على المستوى العالمي في البحوث والدراسات الهادفة إلى تطوير لقاح آمن وفعال ضد المرض.

الإمارات تتفوق دوليا وعربياً وإقليمياً في مؤشرات الاتصالات
وكتبت صحف الإمارات: استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة الحفاظ على موقع الصدارة عربياً وإقليمياً في مؤشرات الاتصالات وتقنية المعلومات وفقاً لتقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2020 الصادر حديثاً عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية. وحلّت الإمارات في المركز الأول عالمياً على مؤشر سرعة شبكات الإنترنت للهواتف المتحركة، متفوقةً على العديد من دول العالم ذات البنية التكنولوجية المتطورة.

وحلت الإمارات في المركز الأول عربياً واقليمياً في مؤشر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومؤشر الوصول للإنترنت، ومؤشر استخدام الإنترنت، مما يعكس تقدم وتطور البنية التحتية للاتصالات في الدولة، ويرسّخ مفهوم الريادة في التحول الرقمي بالتوازي مع التوجهات الحكومية للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة..كما جاءت الإمارات في المركز الأول عربياً في مؤشر أسماء نطاقات الإنترنت العامة ونطاقات الإنترنت المحلية.

حافظت على الصدارة العالمية بتجاوز الفحوصات حاجز الـ 8 ملايين
ونقلت الصحف عن وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن دولة الإمارات أجازت الاستخدام الطارئ للقاح «كوفيد- 19» لإتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملاً مع مصابي كوفيد-19 من أبطال خط الدفاع الأول بهدف توفير كافة وسائل الأمان لهؤلاء الأبطال وحمايتهم من أي أخطار قد يتعرضون لها بسبب طبيعة عملهم.

وهذا الاستخدام الطارئ للقاح يتوافق بشكل تام وكامل مع اللوائح والقوانين التي تسمح بمراجعة أسرع لإجراءات الترخيص.

اقتصاد الإمارات على أعتاب انتعاش جديد
قال رئيس قسم إدارة الثروات لمنطقة الخليج العربي لدى بنك «يو. بي. إس» السويسري، إن اقتصاد الإمارات يتمتع بالقوة اللازمة للمضيّ قُدماً لتجاوز التحديات التي خلفتها جائحة فيروس كورونا«كوفيد 19»، مشيراً إلى أن الاقتصاد الوطني، سيشهد خلال الفترة المقبلة سلسلة من مراحل التحسن والانتعاش

وأضاف نيلز زيلكينز، إن اقتصاد الإمارات نجح خلال العقود الماضية، في التعامل مع الأوضاع الصعبة، وأثبت على مدى الأزمات العالمية السابقة، قدرته على استعادة زمام المبادرة للنهوض بقوة، موضحاً أن الإمارات اتخذت ما يكفي من التدابير، لتجنب التباطؤ الاقتصادي خلال الجائحة.

الإمارات تكثف مساعداتها الإنسانية للسودان في مواجهة الفيضانات
وذكرت الصحف، أن دولة الإمارات كثفت جهودها الاغاثية والإنسانية لمساعدة جمهورية السودان الشقيقة في ظل الظروف الطارئة التي يشهدها بسبب الفيضانات التي ضربت البلاد وراح ضحيتها أكثر من مائة شخص، إلى جانب تضرر ما يفوق نصف مليون سوداني.

وتركت قوافل المساعدات الإنسانية التي سيّرتها الإمارات إلى السودان أثرا طيبا على حياة مئات الآلاف من السكان المحليين وأسهمت في التخفيف من معاناتهم اليومية خاصة بعد أن جرفت السيول قسما كبيرا من منازلهم.

ونشرت صحيفة الاتحاد «كاريكاتير» يعبر عن مناخ السلام في المنطقة

شاهد أيضاً

لقاح فيروس كورونا .. قرار “عجيب” من نيويورك قبل الطرح المرتقب

شفا – في قرار غير متوقع، يشكل سابقة فريدة من نوعها، أعلن حاكم ولاية نيويورك، …