3:33 صباحًا / 22 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

اتفاق أميركي إسرائيلي إماراتي على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية

شفا – قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إنه تم الاتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، كما تم الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك، وصولاً إلى علاقات ثنائية.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في تغريدة على حسابه في موقع «توتير»، أمس: «في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأميركي ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك، وصولاً إلى علاقات ثنائية».

جاء ذلك بعد أن اتفق الرئيس ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اتصال هاتفي جرى أمس، على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، حسب بيان مشترك للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وقال البيان إن من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز من السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التي تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانات كبيرة في المنطقة. وتواجه الدول الثلاث العديد من التحديات المشتركة في الوقت الراهن، وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي الذي تحقق أمس.

وأضاف البيان أن وفوداً من دولة الإمارات وإسرائيل ستجتمع، خلال الأسابيع المقبلة، لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار، والسياحة، والرحلات الجوية المباشرة، والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة، وإنشاء سفارات متبادلة، وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة.

وأوضح أن بدء علاقات مباشرة بين اثنتين من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط، من شأنه أن يؤدي إلى النهوض بالمنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتوثيق العلاقات بين الشعوب.

وتابع البيان أنه نتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسي، وبناءً على طلب الرئيس ترامب، وبدعم من دولة الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراض فلسطينية، وفقاً لخطة ترامب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي. وإذ تؤمن كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات وإسرائيل بإمكانية تحقيق إنجازات دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى، فإنها ستعمل معاً لتحقيق هذا الهدف.

وقال إن الإمارات وإسرائيل ستقومان على الفور بتعزيز التعاون وتسريعه في ما يتعلق بمعالجة وتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد. ومن خلال العمل معاً، ستساعد هذه الجهود في إنقاذ حياة الجميع، بصرف النظر عن دياناتهم في جميع أنحاء المنطقة.

كما أوضح البيان أن بدء العلاقات الدبلوماسية السلمية سيجمع بين اثنتين من أقوى شركاء أميركا في المنطقة. وستنضم الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل إلى الولايات المتحدة لإطلاق أجندة استراتيجية للشرق الأوسط، لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني. وقال إنه إلى جانب الولايات المتحدة، تتشاطر الإمارات وإسرائيل وجهة نظر مماثلة في ما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية، وزيادة التكامل الاقتصادي، والتنسيق الأمني. وسيؤدي هذا الاتفاق إلى حياة أفضل لشعوب الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والمنطقة. ووفقاً للبيان، أثنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على مشاركة الإمارات في حفل الاستقبال الذي أقيم في البيت الأبيض في 28 يناير الماضي، حين قدم الرئيس ترامب خطته للسلام، وأعربا عن تقديرهما للتصريحات الداعمة التي أدلت بها الإمارات العربية المتحدة. وطبقاً للبيان، سيواصل الطرفان جهودهما في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وبحسب خطة السلام، يجوز لجميع المسلمين أن يأتوا لزيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، وينبغي أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة أمام المصلين من جميع الأديان. وفي ختام البيان، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب على تفانيه لإحلال السلام في المنطقة، وعلى النهج العملي الفريد الذي اتخذه لتحقيقه. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أمس، إن اتفاق وقف ضم الأراضي الفلسطينية «إنجاز دبلوماسي مهم». وأكد سموه على أن هذا الاتفاق يمثل انفراجة كبيرة في العلاقات العربية الإسرائيلية، و«يفتح آفاقاً جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة».

إشادات عالمية بالاتفاق الإماراتي الأميركي الإسرائيلي

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عن ترحيبه بالاتفاق بين الإمارات وأميركا وإسرائيل. وقال غوتيريس: «نرحب بأي مبادرة من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط».

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بالاتفاق، واعتبره خطوة تحقق السلام. وقال جونسون في تغريدة: «الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل على تجميد ضم الأراضي الفلسطينية خطوة مرحب بها على طريق شرق أوسط أكثر سلاماً». وفي ألمانيا، وصفت وسائل إعلام الاتفاق بأنه «تاريخي، واختراق دبلوماسي يمهد لنشر السلام في الشرق الأوسط المضطرب». ووصفت مجلة «دير شبيغل» الألمانية ذائعة الصيت، الاتفاق بأنه «إنجاز كبير، واختراق دبلوماسي»، وأبرزت نجاح الاتفاق في إثناء إسرائيل عن محاولات ضم أجزاء من الضفة الغربية.

قرقاش: قرار وقف ضم الأراضي الفلسطينية إنجاز دبلوماسي تاريخي

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، إن الاتصال الثلاثي بين الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل، حقق اختراقاً نوعياً للحفاظ على السلام في المنطقة، وألزم إسرائيل بتجميد ضم الأراضي الفلسطينية.

واعتبر قرقاش أن تجميد إسرائيل لقرار ضم الأراضي الفلسطينية، مكسب كبير وإنجاز لمصلحة مستقبل المنطقة وشعوبها والعالم.

وأكد أن دولة الإمارات ضمنت، خلال المكالمة الهاتفية، التزام إسرائيل بوقف ضم الأراضي الفلسطينية، ما من شأنه أن يحافظ على حل الدولتين.

وقال قرقاش في حديث لقناة «سكاي نيوز عربية»: «قرار الحكومة الإسرائيلية ضمن برنامج المرشحين الانتخابي، بضم الأراضي الفلسطينية، كان قراراً مقلقاً، لدول العالم كافة، لأن هذا القرار سينهي أي فرصة حقيقية لحل الدولتين».

وأضاف: «من هذا المنطلق، دولة الإمارات تحركت ضمن الإجماع العربي، انطلاقاً من بيان الجامعة العربية، الذي أبدت فيه قلقها من خطوة ضم أراض فلسطينية إلى الاحتلال الإسرائيلي.. وبالرصيد الإيجابي الذي تحمله دولة الإمارات وقيادتها، تطورت الفكرة على نار هادئة، من خلال متابعة أميركية، وأثمرت عن إلزام إسرائيل بتجميد ضم الأراضي الفلسطينية، والمقابل هو تطوير العلاقات الطبيعية».

ولفت قرقاش إلى أن قرار وقف ضم الأراضي الفلسطينية يعتبر إنجازاً دبلوماسياً تاريخياً، مضيفاً أن دولة الإمارات تؤمن بأن التزامها بمباشرة علاقات ثنائية اعتيادية مع إسرائيل سيمكنها، من خلال التواصل المباشر، من لعب دور مؤثر في ما يتعلق بأمن واستقرار المنطقة، وذلك بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، حسب ما أشارت وكالة أنباء الإمارات.

وشدد قرقاش في حديث لـ«سكاي نيوز عربية»: «لا أدعي بأن المسائل أصبحت أسهل، ولكنني أقول إن الخطر الجاثم على حل الدولتين، تم تحييده، بهذا القرار، ومن خلال الدور الأميركي، ومن خلال المساهمة الأميركية».

وأضاف: «دولة الإمارات اليوم بقرار شجاع استثمرت رصيدها لتجميد أي ضم للأراضي الفلسطينية، لذلك العودة إلى طاولة المفاوضات قرار فلسطيني وقرار إسرائيلي، ويجب علينا دعم الطرف الفلسطيني بهذا الاتجاه».

وأكد قرقاش «لا يمكن للمنطقة أن تتحرك إلى الأمام من دون مبادرات قيادية ومبادرات شجاعة، ودولة الإمارات اليوم لديها شيء ملموس تقدمه للعرب وللمجتمع الدولي».

ونوه وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى أن «مبادرتنا الأساسية هي ليست في حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، فهذا الأمر متروك للفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن في المساهمة في تفكيك قنبلة موقوتة كانت تهدد حل الدولتين، وهذه القنبلة هي ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية».

وأكد أن الاتصال الثلاثي بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يفتح صفحة جديدة من التعاون في العديد من المجالات الطبية والاقتصادية والاستثمارية والسياحية والتكنولوجية، ما يعزز ازدهار شعوب المنطقة ككل.

وأكد أنه في ظل هذه التطورات، تدعو الإمارات إلى العودة إلى المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لأنهما الطرفان الوحيدان اللذان يستطيعان التوصل إلى حل دائم لهذا الصراع.

ترامب يشيد بالاتفاق التاريخي: «اختراق ضخم»

وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، الذي أفضى إلى تجميد ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، بـ«الاختراق الضخم» والتاريخي.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض إن الاتفاق «يعد أهم إنجاز منذ 25 عاماً، وربما نشهد اتفاقات أخرى».

كما كتب في تغريدة على «تويتر» أمس: «اختراق ضخم اليوم.. اتفاق تاريخي بين اثنين من أصدقائنا العظماء.. إسرائيل والإمارات العربية المتحدة».

السيسي يرحّب بالبيان المشترك الثلاثي

رحّب الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بالبيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل. وقال في تغريدات، أمس: «تابعت باهتمام وتقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل، حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط». وثمّن الرئيس المصري جهود القائمين على هذا الاتفاق من أجل تحقيق الازدهار والاستقرار للمنطقة.

البحرين والنمسا تشيدان بـ«الاتفاق»

أعربت البحرين عن بالغ التهاني لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة على الإعلان مع الولايات المتحدة وإسرائيل عن التوصل لاتفاق يوقف ضم الأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات تعزز فرص التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط. وأشادت بالجهود الدبلوماسية المخلصة التي بذلتها الإمارات، مؤكدة أن هذه الخطوة التاريخية ستسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة. كما أشادت بالجهود الكبيرة التي بذلتها الولايات المتحدة للتوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي، استمراراً لحرصها المتواصل نحو تعزيز وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام في جميع أنحاء العالم. كما رحّبت وزارة الخارجية النمساوية بالبيان المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات. ووصفت القرار بأنه «خطوة تاريخية نحو شرق أوسط أكثر سلماً وازدهاراً».

ويعتبر اتفاق مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات، ونجاحها في وقف خطة إسرائيل في ضم أراضٍ فلسطينية، خطوة مهمة في مسيرة طويلة بدأتها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها تتخذ الدفاع عن القضايا العربية منهجاً تعززه دبلوماسية جريئة يقودها صانع السلام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ولا تأتي خطوة الإمارات بحثاً عن دور إقليمي مستقل، إنما حرصاً على حماية الحقوق العربية والعمل المشترك ضمن مبادرة السلام العربي.

وتنبع المبادرة الإماراتية لوقف قرار الضم من الثوابت العربية والإسلامية الأصيلة التي أسسها الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان تجاه الأشقاء أصحاب القضية الفلسطينية، ونجاح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في وقف قرار الضم يعتبر رسالة رئيسية أنه لا خيار سوى حل الدولتين لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه من أجل وضع حد لهذا الصراع الذي طال أمده وتفاقمت تداعياته بشكل غير مسبوق في تاريخ البشرية والعلاقات الدولية بين شعوب الأرض.

ولم تأت الخطوة الإمارتية العقلانية من فراغ وبشكل ظرفي مفاجئ، بل هي حصيلة قراءة متأنية للواقع الجيوسياسي وجاءت بعد دراسة عميقة لمعادلات ومعايير داعمة تجاه قضايا المنطقة.

ويحقق استقرار وازدهار الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية مكاسب عظيمة في المجالات الاقتصادية والمعرفية والطبية والأمنية والدفاعية، كما يساهم اتفاق مباشرة العلاقات الثنائية مع إسرائيل في تسريع النمو والاستقرار في المنطقة باعتبار أكثر الاقتصادات تقدماً وتنوعاً في المنطقة.

وتؤمن الإمارات بضرورة الفصل بين المواقف السياسية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وجوانب الحياة المختلفة تجاه الانسانية مثل التعاون الطبي لمكافحة كوفيد 19 وعلوم الفضاء والأمن الغذائي والتجارة والاستثمار وتعزيز مجالات التعاون الدفاعي.

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، اتصالا هاتفيا من عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، تناول العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وهنأ الرئيس المصري – خلال الاتصال – صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بخطوة السلام التاريخية التي قامت بها دولة الإمارات تجاه إسرائيل، مؤكدا أنها ستسهم في دفع جهود عملية السلام وفتح آفاق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأشاد بما تم بموجب الاتفاق بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من إيقاف قرار إسرائيل ضم الأراضي الفلسطينية بما يحافظ على حل الدولتين ويبقي فرص السلام قائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

من جانبه أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره وتقديره للرئيس عبدالفتاح السيسي واعتزازه بالتوافق بين البلدين الشقيقين بشأن قضايا المنطقة..مشيدا بدعم مصر المتواصل كل ما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، وجهودها وإسهاماتها التاريخية في إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، اليوم الخميس: إن «التاريخ يكتبه الرجال والسلام يصنعه الشجعان».


جاء ذلك في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، نشرها مع صورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ونشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التغريدة بعد الإعلان عن البيان المشترك للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة.
واتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في اتصال هاتفي جرى اليوم، على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.
ونتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسي، وبناء على طلب الرئيس ترامب، وبدعم من دولة الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراض فلسطينية، وفقا لخطة ترامب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، للصحافيين الذين يرافقونه في رحلة إلى دول وسط أوروبا إن اتفاق تطبيع العلاقات الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل والإمارات، اليوم الخميس، هو خطوة “كبيرة” للأمام على الطريق الصحيح، نقلاً عن رويترز.

وأدلى بومبيو بهذه التصريحات بعد وقت قصير من مغادرته سلوفينيا متوجهاً إلى فيينا.

بدوره، اعتبر نائب الرئيس الأميركي الأسبق والمرشح الديمقراطي للرئاسة، جو بايدن، أن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي “عمل شجاع وله حاجة ماسة”.

إلى ذلك، وصف براين هوك، المبعوث الأميركي لإيران سابقاً، اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات بأنه “كابوس” لإيران.

بدوره، قال المستشار في البيت الأبيض، جاريد كوشنير، إن المباحثات بشأن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي تجري منذ نحو عام ونصف العام. ووصف الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل بالتاريخي. وأضاف أنه “جرى التوصل للاتفاق الإسرائيلي الإماراتي من حيث المبدأ قبل نحو أسبوع، وتم الانتهاء من جميع تفاصيله أمس”.

شاهد أيضاً

العشائر : الاعتقال السياسي جريمة وطنية واجتماعية ومخالف للقانون الفلسطيني.

شفا – ندد المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية عاكف المصري بسياسة …