12:45 مساءً / 29 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

فساد رأس الحكم نذير بفساد الشعب!! بقلم : النائب د. عبد الحميد العيلة

فساد رأس الحكم نذير بفساد الشعب!! بقلم : النائب د. عبد الحميد العيلة

أهم عناصر النجاح لأي دولة جودة تعليمها ونزاهة قضائها وحسن اختيار زعمائها ومحاربة الفساد على كل مستوياتها وإن غاب عنصر أو أكثر فمصير الدولة إلى الضعف وقد يصل إلى الانهيار وهذا ما يتوقعه الكثير من الخبراء والمختصين لدولة الكيان الصهيوني فتاريخ هذه الكيان منذ قيامه 1948 نجح في تكوين مؤسسة عسكرية تشرف على كل مناحي الحياة إلى أن استقر بهم الحال لوجود جهاز قضائي وجهاز تنفيذي يطبق على الرئيس والمرؤوس دون تميز مع تجاهل ذلك على غير اليهود من العرب والفلسطينيين فحافظوا على الحكم العسكري الظالم على الشعب الفلسطيني والحكم المدني على اليهود لكن سرعان ما بدأت تنهار منظومة القضاء الصهيوني فبعد أن شاهدنا سابقاً أحكام نفذت في بعض رموز هذا الكيان من رئيس ورئيس وزراء ووزير دفاع وغيرهم بسبب الفساد والرشوة بدأت تتراجع قيمة القضاء لديهم وانتشرت قضايا الفساد وأهمها قضايا الفساد الثلاث والمدعومة بشواهد حقيقية على رئيس مجلس وزراء الكيان وزعيم أكبر حزب صهيوني “حزب الليكود نتنياهو” فمنذ سنوات والقضاء الصهيوني عاجز عن توجيه الحكم له تحت ذرائع ضعيفة ومع ذلك نشاهد دعم أعضاء حزبه المطلق له ولزوجته سارة وهم يعلمون جيداً أنهم ارتكبوا هذا الفساد والسرقة من أموال الكيان والأخطر أن يفوز هذا الحزب بأعلى الأصوات في انتخابات الكنيست الأخيرة على مستوي الكيان وهذا يعني أن قضائهم بدأ ينهار وتنهار معه قيمة الأخلاق ويستشري الفساد في عصب كيانهم وعندها لن يتغنوا ثانية بمقولة زعمائهم السابقين أن دولة الكيان ديمقراطية صاحبة القضاء القوي والنزيه ليصفع بقضية نتنياهو الفاسد وهو الآن على سدة حكم الكيان بل زاد من تبجحه أن يتهم النيابة بالكذب واتهم المستشار القضائي للحكومة أفخاي مندلبيت بالخضوع لضغوط المدعي العام الصهيوني.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل الفساد فقط على مستوى النخبة عندهم ؟!! الإجابة لا لأن الفساد بدأ يستشري في المؤسسة العسكرية من اغتصاب وتحرش وانتحار الذي جعل المئات يطالب بالإعفاء من الخدمة العسكرية مدعيين أنهم مرضى نفسيين وبعضهم قدم تقارير طبية نفسية مزورة للهروب من الخدمة.. وتعرض يهود الفلاشا المهاجرين من أثيوبيا للعنصرية إلى أن وصل بحاخامات اليهود تحريم نقل الدم اليهودي الأثيوبي لأي مواطن يهودي أبيض.. وأحد الأمور الخطيرة التي بدأت تنخر في المجتمع الصهيوني انتشار عصابات الإجرام المنظم وتغلغل هذه الجماعات مع قيادات ومسؤولين في الحكم رغم ارتكابهم القتل والمخدرات والتجارة بالأعضاء وعلاقاتهم مع المافيات العالمية .. ويقول الكاتب السياسي والخبير القانوني الصهيوني ” موشيه هنغبي ” أن دولة الكيان ذاهبة إلى انزلاق خطير وشبهها من دولة قانون إلى جمهورية موز وأصبح القانون والديمقراطية في خطر بعد انتشار الفساد وتراجع في تطبيق القانون .

إن تراجع الكيان الصهيوني وما يشهده من فساد وإرهاب لهو المسمار الأقوى في نعش هذا الكيان وحتمًا سيقوده إلى التصدع والانهيار ولو بعد حين.

شاهد أيضاً

العثور على طفلة مجهولة الهوية شمال قطاع غزة

شفا – عثر الليلة على طفلة مجهولة الهوية شمال قطاع غزة.وقالت مصادر محلية ان مواطنين …