2:41 مساءً / 29 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

عباس تجاهل النصائح وشعبنا يدفع الثمن ، بقلم : عبد الحميد الفليت

عباس تجاهل النصائح وشعبنا يدفع الثمن ، بقلم : عبد الحميد الفليت

لا يوجد أي مواطن عربي مؤمن بعدالة قضيتنا أن يفهم ما هو مراد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وما هي الخيارات البديلة لمواجهة الواقع الجديد الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية

عباس الذي لم يستمع للنصائح التي قدمتها بعض الدول العربية له منذُ وقت طويل وتجاهل الكثير من المبادرات الداخلية والدولية والدعوات لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني من أجل التوافق على برنامج وطني شامل للتصدي لمؤامرات الاحتلال وكذلك إستثمار مواطن القوة لدى الفصائل الفلسطينية والشخصيات المؤثرة في الساحة الدولية لتمكين السلطة من القيام بمهامها وممارسة سيادتها لقطع الطريق على الاحتلال ووقف التمدد الإستيطاني فضلاً على النصائح بوقف مهاترة التفاوض والتنسيق الأمني التي لا جدوى منهما وللأسف جاءت متأخرة وبعد فوات الأوان

لعب عباس دور ملاك السلام لكسب دعم وإلتفاف الغرب والأمم المتحدة التي تفتقد قوة إلزام الاحتلال وحماية الفلسطينيين والآن يقف متفرجاً وينتظر من الشعب أن يحدث التغيير وأن يتصدى لألة البطش الإسرائيلية بالمقاومة السلمية في إعادة لمشهد مسيرات العودة التي لم تحقق أي مردود على الصعيد الوطني أو السياسي

فماذا يريد منا عباس أن نفعله من أجل التحرك في إتجاه وطني يحافظ على تضحيات أبناء شعبنا ويرسم مستقبل أمام الأجيال المتتابعة والأمر ليس بالغ الصعوبة فكل ما نريده هو ما كان يفعله الشهيد ياسر عرفات في مثل هكذا حالات

والشعب بأكمله يقف حائراً في ظل غياب البدائل وعدم جدوى الوسائل وفقدان عنصر الدعم العربي سواء كان مادياً أو معنوياً فعباس تجاهل النصيحة إلى أن وقع البلاء وشعبنا يدفع الثمن

شاهد أيضاً

وزير التعليم يبحث مع سفير فرنسا تدريس الفرنسية كلغة ثانية بداية من أولى إعدادي

شفا – التقى الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السفير الفرنسي بالقاهرة ستيفان …