6:57 مساءً / 14 يوليو، 2020
آخر الاخبار

المعلومات الكاملة حول دواء ديكساميثازون لعلاج فيروس كورونا (الديكساميثازون) (Dexamethasone)

شفا – المعلومات الكاملة حول دواء ديكساميثازون لعلاج فيروس كورونا (الديكساميثازون) (Dexamethasone)

ما هو الديكساميثازون؟ :
هو دواء كورتيكوستيرود، يستخدم عادة في التعامل مع المشاكل الروماتيزمية، والعديد من الأمراض الجلدية وبعض التهابات الجهاز التنفسي مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، كما يمكن أيضًا لعقار ديكساميثازون علاج الخناق ، وهي عدوى تنفسية ناتجة عادةً عن فيروس.

ووفقا لتقرير جريدة ” thesun”” تم إنشاؤه في عام 1957 ، قبل الموافقة عليه للاستخدام الطبي في عام 1961، وهو مدرج في قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية، ولحسن الحظ ، فإنه ليس دواء باهظ الثمن ، يتكلف حوالي 5 جنيهات إسترلينية في المملكة المتحدة.

هل يعالج الفيروس التاجي؟
يعتقد العلماء في جامعة أكسفورد أن الستيرويد المتاح بشكل عام، يمكن أن يقلل من خطر الوفاة بنسبة الثلث للمرضى الأكثر مرضا وحالتهم متأخرة من مرضى كورونا.

وكشفوا أن النتائج التي توصلوا إليها هي “أكبر اختراق” حتى الآن في المعركة ضد الفيروس التاجي، وزعموا أنه لو كان متاحًا في بداية الوباء، لكان من الممكن منع ما يصل إلى 5000 حالة وفاة بريطانية.

وقد أظهرت الدراسة أن ديكساميثازون قلل من عدد الوفيات على الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي بمقدار الثلث وخمس الحاجة للأكسجين.

وفيما يلي بعض النتائج الأولية من الاختبار الدقيق للدواء على حالات كورونا:

تم اختيار ما يزيد قليلاً عن 6400 مريض COVID-19
اختار عشوائيا 2،104 لتلقي الدواء.
تم إعطاء الديكساميثازون لهؤلاء المرضى عن طريق الفم ، أو من خلال الوريد ، لمدة 10 أيام.
وحصل الـ 4،321 المتبقي على رعاية طبية أخرى للفيروس.
بعد 4 أسابيع من إجراء الدراسة ، شهد المرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة التنفس انخفاضًا بنسبة 35 % في الوفيات.
وبالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى الأكسجين الإضافي ، تم تخفيض وفياتهم بنسبة 20 % بعد تناول ديكساميثازون.
وخلص الباحثون إلى أن الديكساميثازون يمكن أن يمنع وفاة واحدة لكل 8 مرضى يعتمدون على أجهزة التنفس ، وما يصل إلى 25 % من أولئك الذين يحتاجون إلى أكسجين إضافي.

أكد الدكتور مارتن لاندراي ، وهو أحد قادة الدراسة في أكسفورد ، أنه على الرغم من أن ديكساميثازون ليس علاجًا ، إلا أنه يمكن أن يمهد الطريق لإيجاد العلاج المناسب، وفي الوقت نفسه ، يعد الديكساميثازون طريقة غير مكلفة للاقتراب من منع مضاعفات الفيروس.

تصف عيادة Mayo Clinic في الولايات المتحدة ديكساميثازون كدواء شبيه بالكورتيزون، أو الستيرويد ، يعالج الأجزاء الملتهبة من الجسم.
ومن المعروف أنه يعمل على المرضى الذين يعانون من “الحساسية الشديدة ، ومشاكل الغدة الكظرية ، والتهاب المفاصل ، والربو ، ومشاكل الدم أو النخاع العظمي ، ومشاكل الكلى ، وحالات الجلد ، وتفاقم التصلب المتعدد”.

وصفت منظمة الصحة العالمية، نجاح باحثين بريطانيين، في علاج حالات إصابة حرجة بفيروس كورونا المستجد، بدواء من عائلة “الستيرويدات”، بالإنجاز العلمي، فما هو هذا الدواء وكيف يعمل وماهي آثاره الجانبية ودواعي استعماله؟

وتعليقا على إعلان فريق العلماء في جامعة أوكسفورد البريطانية عن النتائج الإيجابية التي سجلها دواء “ديكساميثازون”، من ناحية تقليل الوفيات في صفوف مرضى كورونا ممن يتنفسون بواسطة قوارير الأكسجين أو أجهزة التنفس الاصطناعي، قال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم، إنه العلاج الأول الذي أثبت فعاليته مع هؤلاء المرضى.

أما رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون فقال: “أنا فخور بأن علماء بريطانيين بدعم وتمويل من الحكومة البريطانية قد توصلوا لعلاج ثبتت فعاليته في مواجهة فيروس كورونا، وسيكون بالإمكان توفير هذا الدواء بشكل فوري في هيئة الخدمات الطبية، ولدينا مخزون كاف حتى في حال حدوث موجة تفشي ثانية”.

وبحسب العلماء المشرفين على الدراسة فإن الدواء مفيد للمرضى الذين يعانون من أعراض متقدمة من جرّاء فيروس كورونا مما استلزم إدخالهم للعناية المركزة، وإخضاعهم للعلاج بأجهزة التنفس.

ما هو “الدواء المنقذ”؟ :

ينتمي عقار”ديكساميثازون” لعائلة “الستيرويدات” والتي تفيد بتقليل الالتهابات، وقد استخدم في علاج الربو والالتهاب المفصلي الروماتويدي، في ستينيات القرن الماضي.

وبحسب الأستاذ ومستشار علاج الأمراض المعدية الدكتور ضرار بلعاوي، فإن استخدام “ديكساميثازون” وارد في بروتوكولات العلاج الخاصة بكوفيد-19 منذ تفشي جائحة كورونا، إلا أن الدراسة أثبتت علميا فعاليته مع فئة معينة من مرضى الوباء.

وفي الدراسة التي أثبتت فعالية “ديكساميثازون” مع فيروس كورونا، أعطي 2104 مريضا 6 ميليغرام من الدواء مرة واحدة على مدار شهر عن طريق الفم، أو الحقن الوريدي لعشرة أيام.

وقارن الباحثون النتائج بمتابعة المتغيرات لدى من أعطي لهم العلاج والباقين في العينة الاختبارية والتي تكونت من 4321 مريضا.

ووجد العلماء أنه على مدى 28 يوما، كان معدل الوفيات بين المرضى الذين يحتاجون إلى التهوية عبر أجهزة التنفس الصناعية 41 في المئة، أما بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى الأكسجين فكان في حدود 25 في المئة.

وكان معدل الوفيات بين أولئك المرضى الذي لا يحتاجون إلى دعم لجهازهم التنفسي، 13 في المئة، حسبما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

وتعليقا على نتائج الدراسة، قالت الأستاذة والباحثة في علم الأدوية الدكتورة ميس عبسي في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “ديكساميثازون” مضاد التهاب مثبّط مناعي مشابه صنعي للـ”كورتيزون”، ويحول دون تحرر الالتهابات من الخلايا.

وأضافت ميس قائلة: “يستعمل الدواء مع الأمراض التي تترافق بالتهابات وعندما يكون الجهاز المناعي فعالا للغاية مثل التهاب المفاصل والذئبة الحمامية”.

ووصفت ميس الدواء بأنه ليس “علاجا سحريا” لكورونا، ولكنه الأول الذي يثبت فعاليته في تخفيض معدل الوفيات مع الحالات الحرجة لمرضى كورونا، وذلك عبر تجارب سريرية واسعة، مشددة على أن استعماله ضروري أن يترافق مع أدوية أخرى مكملة له، تغطي مجالات أخرى كآليات هجوم الفيروس، والحيلولة دون تغلغله في الخلايا.

وبدوره نبّه أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إسلام عنان، من أن “ديكساميثازون” يعد واحدا من أكثر الأدوية القادرة على علاج أمراض كثيرة، إلا أن آثاره الجانبية عديدة ومرتبطة بالجرعات التي يصفها الطبيب لكل حالة، محذرا من أخذه للوقاية من كوفيد-19، أو بدون استشارة طبية.

كيف يعمل “ديكساميثازون”؟

يعمل “ديكساميثازون” على تقليل آثار ما يعرف بـ”العاصفة المناعية” لدى مرضى كورونا، وهو ما أوضحه عنان قائلا: “يمثل الجهاز التنفسي العلوي نقطة الاقتحام الأولى بالنسبة لفيروس كورونا، والذي ينتقل لاحقا للأسفل وصولا للرئة، ليعمل الجهاز المناعي على إطلاق أجسام مضادة لا تفرّق بين الخلايا الجيدة والسيئة. وتنجح تلك الأجسام في قتل الفيروس وإضعافه ولكنها تدمر خلايا الرئة، وهنا يأتي دور هذا الدواء في تخفيف أثر العاصفة المناعية، والمساعدة على تحسين التنفس”.

وحول استجابة “ديكساميثازون” لفيروس كورونا وآلية تفاعله معه، بيّن بلعاوي أن الجسم في الحالات الحرجة يشكل “عاصفة مناعية” تحارب الفيروس، ولكن ذلك يتسبب بأضرار في الرئة والقلب والكلى والدماغ، وتحدث التهابات وتجلطات لاحقا، وهنا يعمل الدواء على توسيع القصبات والحويصلات الرئوية، والمساعدة في إيصال الأكسجين إلى الدم.

بيانات ديكساميثازون :


ديكساميثازون هو كورتيكوستيرويد اصطناعي طويل المفعول، يمنع إفراز المواد المسؤولة عن الالتهاب بما في ذلك البروستاغلاندين، كينين، الهستامين، والإنزيمات الشحمية، وهو يغير أيضا استجابة الجسم المناعية. يتم استخدامه في علاج العديد من الحالات منها، المشاكل الروماتيزمية، وعدد من الأمراض الجلدية، والحساسية الشديدة، والربو، وداء الانسداد الرئوي المزمن، والخانوق، والوذمة الدماغية، وآلام العين بعد جراحة العيون، إلى جانب المضادات الحيوية في السل. يجب استخدامه مع دواء له تأثيرات قشرية معدنية أكبر مثل فلودروكورتيزون في قصور القشرة الكظرية. ويمكن استخدامه لتحسين النتائج في الطفل عند المخاض المبكرة. يمكن تناوله عن طريق الفم أو حقن عضلي، أو عن طريق الوريد. غالبًا ما تُرى تأثيرات الديكساميثازون في غضون يوم وتستمر لمدة ثلاثة أيام تقريبًا. وقد ثبتت فعاليته في علاج بعض الحالات الشديدة من كوفيد-19.

الزمرة الدوائية :
مضاد التهاب ستيرويدي

الخواص :
إن الكورتيزونات الصناعية ومنها الديكساميثازون تستعمل بالدرجة الأولى نظرا لخواصها المضادة للالتهاب في العديد من الأمراض مختلفة المنشأ. الجرعات العادية من الديكساميثازون تنقص الاستجابة المناعية للجسم، كما أن تأثيره الأيضي والتأثير الحابس للصوديوم أقل مما هو عليه في الهيدروكورتيزون.

دواعي الاستعمال :
1 – الحالات الأرجية: حالات التحسس الشديد، الشرى، الصدمة الحساسية.
2 – الأمراض الجلدية: فقاع الجلد، الحزاز، الصدف الشديد، الطفح الشديد المتعدد الأشكال.
3 – أمراض الدم: الفرفرية ذات المنشأ المناعي الذاتي، فقر الدم الناجم عن انحلال الكريات المناعي الذاتي، نقص أرومات كريات الدم الحمراء.
4 – أمراض الغدد: فرط تنسج الكظر الولادي، التهاب الدرق تحت الجلد، زيادة كالسيوم الدم نظير الورمي.
5 – الأمراض العينية: التهاب الملتحمة التحسسي، التهاب القرنية، التهاب القزحية والهدابي، التهاب العصب البصري.
6 – أمراض الجهاز التنفسي: ساركويد.
7 – الأمراض الروماتيزمية: حالات التهاب المفاصل، التهاب الجراد الحاد وتحت الجلد، التهاب الفقار الرثياني.
8 – كوفيد 19: أعلنت تجربة RECOVERY التابعة لجامعة أكسفورد في 16 يونيو 2020 عن نتائج تفيد بأن الدواء يمكن أن يقلل نسبة وفيات كوفيد 19 إلى 35% للذين يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي، ونسبة 20% للذين على الأكسجين. لم يلاحظ أي فوائد للمرضى الذين لا يحتاجون إلى دعم للجهاز التنفسي.

موانع الاستعمال :
من موانع استعمال الديكساميثازون، ولكن لا تقتصر عليها فقط:
1 – الآفات الفطرية الجهازية.
2 – الماء الأزرق.
3 – قرحات المعدة والإثني عشري.
4 – حالات فرط التحسس للديكساميثازون.
5 – الملاريا الدماغية.
6 – العلاج المتزامن بلقاحات الفيروسات الحية (بما في ذلك الجدري).

التأثيرات الجانبية
1 – اضطرابات الشوارد والماء: احتباس الصوديوم، احتباس الماء، نقص البوتاسيوم، ارتفاع ضغط الدم.
2 – اضطرابات العضلات والهيكل العظمي: ضعف في العضلات، فقدان في كتلة العضلة، تخلخل في العظام.
3 – اضطرابات هضمية: قرحة هضمية، التهابات البنكرياس، تمدد بطني التهاب المري التقرحي.
4 – اضطرابات جلدية: تراجع في التئام الجروح، ترقق وهشاشة في الجلد، زيادة في التعرق، التهاب جلد تحسسي، شري.
5 – اضطربات عصبية: اختلاجات، دوار، صداع، اضطرابات نفسية.
6 – اضطرابات غدد الصم: عدم انتظام الدورة الشهرية، توقف في نمو الأطفال، زيادة المتطلبات من الأنسولين أو خافضات سكر الدم الفموية عند مرضى السكري.
7 – اضطرابات عينية: زيادة الضغط داخل العين.
8 – اضطرابات أخرى: فرط الحساسية، زيادة في الوزن، زيادة في الشهية، غثيان.

التداخلات الدوائية :

  • إن مشاركة الأسبرين مع الستيرويدات يجب أن تتم بحذر في حالة نقص البروترمين.
  • إن المشاركة مع الفيتوئين، الفينوباربيتال، الإفيدرين يمكن أن تزيد من التصفية الاستقلابية للستيرويدات.
  • يجب إجراء مراقبة مستمرة لزمن البروترومين عند المرضى الذين يخضعون للمعالجة بالستيرويدات ومضادات التخثر الكومارينية في نفس الوقت لأن الستيرويدات قد تغير من الاستجابة لهذه الزمرة من مضادات التخثر.
  • يجب إجراء مراقبة دقيقة للأشخاص الذين يتناولون ستيرويدات بالمشاركة مع المدرات التي تستنفذ البوتاسيوم لمراقبة تطور نقص البوتاسمية.
  • أمينوغلوتيثيميد: قد يؤدي إلى نقص تثبيط الغدة الكظرية بفعل الكورتيزون.
  • الأمفوتيراسين ب: الاستخدام المتزامن قد يسبب تضخم القلب وبعض أمراض القلب.
  • مضادات كولين استراز: الاستخدام المتزامن قد يسبب ضعف شديد في المرضى الذين يعانون من الوهن العضلي الوبيل. إذا كان ممكنا، سحب مضاد الكولين استراز 24 ساعة قبل بدء إعطاء البريدنيزولون.
  • أدوية السكري: بريدنيزولون قد يزيد تركيزات السكر في الدم، لذلك يجب ضبط جرعة أدوية السكري.
  • الأسبرين وغيرها من الساليسيلات، مضادات الالتهاب اللاستيرويدية: قد يخفض مستويات مصل وفعالية الساليسيلات، والاستخدام المتزامن قد يزيد من الآثار الجانبية على الجهاز الهضمي.
  • محفزات سيتوكروم 3A4 (مثل الباربيتورات، كاربامازيبين، الفينيتوين، ريفامبين): قد تسبب زيادة أيض البريدنيزولون، وخفض مستويات البلازما من بريدنيزولون مما يستوجب زيادة الجرعة.
  • مثبطات السيتوكروم 3A4 مضادات الفطريات أزول (مثل كيتوكونازول)، الإستروجين، والمضادات الحيوية ماكرولايد (مثل الإريثروميسين): قد تزيد مستويات المصل من الكورتيزون وتزيد من تأثيره.
  • الكوليسترامين: قد يزيد إزالة البريدنيزولون، والحد من مستويات البلازما وتناقص فعاليته.
  • السيكلوسبورين: قد يزداد نشاط السيكلوسبورين وبريدنيزولون. وقد أبلغ عن التشنجات عند التناول المتزامن للكورتيزون والسيكلوسبورين.
  • الديجوكسين: بسبب احتمال حدوث نقص بوتاسيوم الدم، قد تزداد مخاطر عدم انتظام ضربات القلب.
  • آيزونيازيد: وربما يتم تخفيض مستويات المصل من الإيزونيازيد، وتقل فعاليتها.
  • الأدوية التي تقلل مستوى البوتاسيوم في الدم مثل (الأمفوتيراسين ب، مدرات البول): قد يزداد خطر نقص بوتاسيوم الدم.
  • مضادات التخثر (مثل الوارفارين): قد تزيد أو تنقص متطلبات جرعة مضادات للتخثر. لذلك يجب مراقبة مستوى مؤشرات التخثر بشكل متكرر.
  • مضادات الحموضة: قد تقلل من امتصاص وتأثير الكورتيزون لذلك يجب الفصل بينهم مدة ساعتين على الأقل.

الجرعة والاستعمال :
إن الجرعة الابتدائية تتراوح ما بين 0.75-9 ملغ يومياً وذلك حسب الحالة المرضية المعالجة.

في الحالات المرضية الأقل خطورة فالجرعة الاٌقل من 0.75 ملغ يومياً يمكن أن تفي بالغرض.

بينما في الحالات المرضية الشديدة يمكن أن تحتاج المعالجة إلى جرعة أكثر من 9 ملغ يومياً.

الاحتياطات :

  • الحمل: يستخدم عندما يكون خطر المرض أكبر من العلاج، لا توجد دراسات كافية عنه.
  • الرضاعة: يفرز في حليب الأم، يستخدم بحذر.
  • يجب التوقف عن تناول الكورتيزونات بشكل تدريجي وليس مرة واحدة خصوصا بعد الاستخدام المطول. وعند التحول من الكورتيزون الجسمي إلى البخاخ، يجب الحذر فقد يسبب أعراض متلازمة الانسحاب.
  • قد يحدث تضيق القصبات مع الصفير عند استخدام بخاخ الكورتيزون، هنا يجب التوقف عن تناول الكورتيزون وتناول موسع قصبات سريع المفعول.
  • لا يستخدم في حالة ربو مستمر، أو إزالة تضيق القصبات الحاد، وإنما يستخدم في حالة تفاقم الربو الشديد.
  • يستخدم بحذر في مرضى الذين عانوا من تاريخ في الإكتئاب فالكورتيزون قد يسبب تغير المزاج، اكتئاب وغيرها من المشاكل النفسية.
  • الاستخدام المطول للكورتيزون يزيد من فرصة الإصابة بالعدوى الثانوي خصوصا الفطرية والفيروسية.
  • يستخدم بحذر في مرضى الغدة الدرقية، اعتلال الكبد، اعتلال الكلى، مرضى القلب، مرضى السكري، الزرق، الوهن العضلي، مرضى مع زيادة المخاطر لحدوث هشاشة العظام، أمراض الجهاز الهضمي، احتشاء عضلة القلب، دائما نستخدم أقل جرعة فعالة لكبار السن.
  • لا يستخدم في الأنف إذا كان به جروح أو تقرحات بعد العمليات مباشرة، يجب الانتظار حتى الشفاء.
  • المرضى الذين يتناولون كورتيزون جسمي ≥ 14 يوم ويحتاجون إلى تطعيم يجب أخذ المطعوم بعد شهر من التوقف عن تناول الكورتيزون.

أشكال الدواء :

  • إكسير: 0.5 ملغ/5 مل (240 مل).
  • محلول للحقن: 4 ملغ/مل (1 مل، 5 مل، 30 مل)، 10 مغ/مل (1 مل).
  • محلول للحقن (صوديوم فوسفات): 10 مغ/مل (1 مل)
  • محلول للعين: (صوديوم فوسفات): 0.1 مغ/مل (5 مل، 15 مل).
  • محلول فموي: 0.5 ملغ/5 مل (500 مل).
  • محلول مركز: 1 مغ/مل (30 مل).
  • أقراص: 0.5 ملغ، 0.75 ملغ، 1 ملغ، 1.5 ملغ، 2 ملغ، 4 ملغ، 6 ملغ).

التخزين :

  • يخزن في درجة حرارة الغرفة بعيدا عن الحرارة ولا يجمد.
  • صلاحية محلول الحقن المخلوط الذي جهز للحقن:
    في درجة حرارة الغرفة: 24 ساعة
    في الثلاجة: يومين.

شاهد أيضاً

من غزة إلى الضفة باقة ورد وسلام بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

من غزة إلى الضفة باقة ورد وسلام بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي من غزة …