3:52 مساءً / 18 يوليو، 2019
آخر الاخبار

هل يحرم متابعة مسلسل عمر؟

omar

شفا – ما إن ظهر برومو مسلسل‏’‏ عمر بن الخطاب‏’‏ على قناة ام بي سي التي تنتجه بالتعاون مع تلفزيون قطر تمهيدا لعرضه رمضان المقبل حتى بدأت الفتاوى تنهال والنقاشات تتزايد حول تجسيد الصحابة عبر أعمال فنية، أنشىء العديد من الصفحات على الفيبسوك بعضها يدعو لمقاطعة المسلسل وأخرى لا تمانع من عرضه.

أما فتوى الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية فهي بتحريم تجسيد الأنبياء والرسل والصحابة وآل بيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والعشرة المبشرين بالجنة، وتعود المشكلة التي تثور كلما ظهر مسلسل ديني ثم تخمد مرة أخرى لتثور هذه الأيام مع مسلسل’ عمر بان الخطاب’ والذي سبقه مسلسل’ الحسن والحسين’ ومن قبلهما المسلسل الايراني’ يوسف الصديق’.

عن هذا الموضوع يقول د.محمد الشحات الجندي أستاذ الشريعة الإسلامية بحقوق القاهرة وعضو مجمع البحوث الإسلامية إن تجسيد الصحابة محرم بفتوى صريحة والمشكلة في مسلسل عمر بن الخطاب هي ان الصحابي الجليل كانت كل تعاملاته مع الصحابة العشرة المبشرين بالجنة وبذلك سيرتكب المسلسل العديد من المخالفات الدينية، وعن أسباب فتوى تحريم تجسيد الصحابة قال: الصحابة رضوان الله عليهم كانوا من الأشخاص الذين حملوا الرسالة على أكتافهم وتجسيدهم من خلال ممثل سبق وان قام بادوار أخرى أو حتى من قبل شخص عادي يعطي انطباعا للمشاهد بان الشخص القائم على تجسيد الصحابي مثله تماما، عن رأي البعض الذي يقول ان الصحابة بشر ويجوز سرد سيرتهم الذاتية يقول: هم بشر ولكن في نفس الوقت هم رموز للإسلام لهم مكانتهم التي يجب ألا نحقرها عبر مسلسل يقوم به أشخاص عاديون ومنهم مخطئون، وعند سؤاله هل من يشاهد هذه المسلسلات آثم قال: كل من علم ان تجسيد الصحابة محرم وصمم على مشاهدة مسلسلات تجسدهم فهو آثم أما لو كان لا يعلم وشاهدها بفطرته على أنها شئ مباح فهو غير آثم.

وعن نفس الموضوع يقول د.محمد المختار المهدي الرئيس العام للجمعيات الشرعية وعضو هيئة كبار العلماء ان مسلسل عمر بن الخطاب مخالف للفتوى التي تحرم تجسيد الصحابة بشكل قاطع، وعن البديل لتجسيد الصحابة والأنبياء والرسل وتحويلهم الى أعمال فنية حتى تصل سيرتهم الى أكبر قدر ممكن من الناس واعتبار ذلك دعاية لقادة الإسلام قال: مجال تصوير الاعمال الفنية اصبح مليئا بالتقنيات والمؤثرات البصرية والسمعية والخدع السينمائية، ويمكن الاستعاضة عن ظهور ممثل يجسد صحابيا او نبيا عبر تلك المؤثرات.

وعلى النقيض من ذلك يقول د.محمد كامل القليوبي الأستاذ بمعهد السينما ورئيس المركز القومي للسينما سابقا: إن أزمة تحريم مسلسل عمر بن الخطاب أزمة من لا أزمة، فعمر بن الخطاب بشر عادي وليس نبي أو رسولا، وحتي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال عن نفسه أنا بشر مثلكم ونزع القدسية عن نفسه، ولذا فانا استغرب، فلماذا يصر البعض على إضفاء القدسية على الصحابي لدرجة لا تمكننا من تجسيد سيرته الذاتية؟ وأنا لا أرى أن هناك مشكلة لتجسيد الصحابة أو الخلفاء الراشدين، فهم في النهاية بشر لهم مالنا وعليهم ما علينا، وأذكركم بالضجة التي صاحبت ظهور فيلم’ الرسالة’ الذي تم تحريمه في حينها وأفتى شيخ الأزهر عبدالحليم محمود وقتها بتحريمه وضرورة مقاطعته والآن وبعد عشرات السنين أصبح من أهم الأفلام الدينية وأصبح يعرض بشكل عادي حتى على القنوات المصرية واكتشفنا فجأة انه من أهم الأفلام الموجودة، فأبطال التاريخ الاسلامي يجب أن يظهروا للعالم عبر الأعمال الفنية وهو أعظم دعاية للإسلام على عكس ما يقال، وإخفاء سيرتهم أراها جريمة.

شاهد أيضاً

الغاء جلسة للكابنيت بشان غزة

شفا – تلقى وزراء المجلس الوزاري المصغر “الكابنيت”، اليوم الأحد، إشعاراً بإلغاء جلسة كانت مقررة …