2:22 مساءً / 2 يوليو، 2020
آخر الاخبار

كتلة فتح البرلمانية : إنهاء الإنقسام أولوية لمواجهة مخططات الضم والتوسع واستعادة الدعم الفاعل للقضية

شفا – شاركت كتلة فتح البرلمانية برئاسة النائب محمد دحلان في جلسة عقدها المجلس التشريعي صباح اليوم الخميس في مدينة غزة بمناسبة ذكرى النكسة الـ “53” واستعرض النواب خلال الجلسة تقرير حول مدينة القدس العربية في ذكرى احتلال القدس الشرقية.

وجاء في مداخلة النائب د. إبراهيم المصدر ” ارتكز المشروع الصهيوني على ايدلوجيا عقائدية في محاولة لتسويقه مستعرضا تاريخ الاحتلال الاجرامي بحق المواطن الفلسطيني وعدد من المجازر التي أقدم عليها وتهجيره لألاف المواطنين الفلسطينيين خلال عملية احتلاله للأراضي العربية وعلى راسها القدس واستمراره في منهج عزل المدينة المقدسة من خلال التوسع الاستيطاني وجدار العزل العنصري وتهجير السكان لعزل المدنية عن محيطها العربي سعيا لتهويدها وتغير هويتها “.

واكد النائب المصدر خلال مداخلاته على ان القدس جزء من العقيدة الإسلامية وان مهمة حمايتها هي مسؤولية كل المسلمين والعرب مشددا ان الممارسات الامريكية وانحيازها الكامل لصالح إسرائيل لن يقف عند فلسطين
وحذر النائب المصدر من محاولات التطبيع التي تقودها أمريكا مع العالم العربي والتسلل الى الشعوب العربية وسعيها الحثيث فصل القضية الفلسطينية وعزلها عن محيطها العربي.

وفي ختام مداخلته أشار النائب المصدر لان إسرائيل تحاول استثمار الوضع الراهن وانشغال العالم بجائحة كورونا من اجل احكام سيطرتها على الأرض الفلسطينية وتمرير مشاريع الضم والتوسع داعيا لتبني استراتيجية وطنية من خلال لقاء وطني لبلورة هذه الاستراتيجية وفي مقدمتها انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على أساس شراكة وطنية حقيقية وإعادة تفعيل دور الدول العربية والإسلامية لمواجهة الخطط الامريكية الإسرائيلية.

من جانبها قالت النائب نعيمة الشيخ على في مداخلتها ” رغم محاولات الاحتلال المحمومة بسط سيطرته على مدينة القدس في مسعى لتهويدها وطمس هويتها الحضارية العربية والإسلامية والمسيحية الا ان الحراك العربي والإسلامي والفلسطيني لا يرتقي لمستوى التوقعات الشعبية ولا يتناسب مع القيمة التي تمثلها المدينة المقدسة للعرب والمسلمين والمسيحيين ومعهم كل احرار العالم “.

وأشارت النائب الشيخ علي لان تواطؤ إدارة ترامب والصمت الدولي شجع الاحتلال على ممارسة مزيد من التضيق على سكان القدس من خلال الاقتحامات والاعتقالات وعلى راسها اعتقال الشيخ المناضل عكرمة صبري وفرض الاقامات الجبرية ومنع المصلين من الوصول للحرم.

وحذرت النائب الشيخ علي من ان انشغال العالم بجائحة كورونا وسباق البيت الأبيض الانتخابي وتردي الوضع العربي انه فتح شهية الاحتلال على تطبيق خطة الضم لتشمل أجزاء واسعة من الضفة المحتلة وعزلها مضيفة ليس لدينا الوقت الكافي للاكتفاء بالتنديد بجرائم الاحتلال.

وشددت النائب الشيخ علي ان مستقبل شعبنا وكيانيته ودوره بين الأمم مرتبط باستمراره في مشروعه التحرري القائم على عدالة القضية والاستعداد للتضحية في سبيلها الامر الذي لن يتحقق مع استمرار الانقسام البغيض وغياب التوافق الوطني.

وختمت النائب الشيخ علي يجب ان تكون منظمة التحرير البيت الجامع والمضلة للكل الوطني والكف عن إجراءات التمييز والانحياز بالمنطق الجغرافي على حساب عدالة التوزيع ووحدانية الولاية والوحدة الترابية بين أجزاء الوطن مضيفة نعيش لحظات تاريخية يتوجب معها صحوة ضمير ويقظة ووعي نحدد فيها ملامح نضالنا ونعزز صمود شعبنا ونبني معا شبكة العلاقات القادرة على التأثير في المحيط والعالم.

شاهد أيضاً

الأردن يثمن جهود دولة الإمارات في دعم القضية الفلسطينية

شفا – أثنى العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، على التحرك الدبلوماسي الإماراتي النشط الذي يقوده …