1:09 مساءً / 2 أبريل، 2020
آخر الاخبار

أسرى فلسطين: الاحتلال يواصل “التنكيل” بالأطفال في الدامون

شفا – أفاد مركز “أسرى فلسطين” للدراسات، بأن إدارة سجون الاحتلال تواصل سياسة التنكيل بالأسرى الأطفال في سجن “الدامون” الذين تم الزج بهم في ظروف قاسية لا تصلح للحياة الآدمية وتفتقر لأدنى مقومات الحياة.

وقال المركز في بيان له اليوم السبت، إن الاحتلال ومنذ نقل عشرات الأطفال الأسرى من سجن عوفر إلى الدامون، قبل شهرين تقريباً، لم يوفر لهم أيًا من المتطلبات الحياتية التي يحتاجونها للعيش بالحد الأدنى.

وأضاف: “إدارة السجن قامت الأسبوع الماضي بعزل 4 أطفال عقاباً على إعادة وجبات الطعام كخطوة احتجاجية على ظروفهم القاسية وعدم صلاحية الطعام المقدم لهم من الإدارة”.

ولفت المركز الحقوقي النظر إلى أن إدارة سجن الدامون تقمع بكل قسوة مطالبات الأشبال بتحسين ظروف اعتقالهم.

وتابع: “الاحتلال لا يزال يماطل في نقل ممثلين بالغين للإقامة في أقسام الأشبال الذين نقلوا إلى الدامون لرعاية شؤونهم وحمايتهم من استفراد إدارة السجون بهم وابتزازهم”.

ونوه “أسرى فلسطين” إلى أن سلطات الاحتلال تُحاول طرح حلول جانبية للالتفاف على المطلب الأساسي للأسرى، كالسماح للممثلين البالغين بالتواجد لساعات قليلة ثم يغادرون أقسام الأشبال إلى غرفهم.

واستطرد: “يسعى الاحتلال للانتقام من الأطفال بعيداً عن ممثليهم ويمارس بحقهم كل أشكال الانتهاك والعقوبات”.

وأكد على عدم موافقة قيادة الحركة الأسيرة بغير وجود ممثلين عن الأشبال للاعتناء بهم، وحمايتهم، وتنظيم شؤون ومتطلبات حياتهم اليومية، والدفاع عن حقوقهم أمام إدارة سجون الاحتلال.

وكشف المركز النقاب عن قيام الاحتلال بنقل الأطفال إلى أقسام مهجورة منذ سنين طويلة في الدامون تمتلئ بالحشرات والصراصير، ولا تصلح للحياة، ولا تدخلها أشعة الشمس ولا الهواء.

ولفت النظر إلى أن الاحتلال منع الأطفال من زيارة ذويهم وحرمهم من الكانتين، ورفض توفير أجهزة كهربائية لطهو الطعام، كما يرفض توفير ملابس أو أغطيه شتوية لهم.

وطالب، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التدخل العاجل للاطلاع على أوضاع القاصرين في الدامون، ووضع حد لجرائم الاحتلال بحقهم، والضغط لتحسين أوضاعهم وتوفير حقوقهم الأساسية.

شاهد أيضاً

أساليب عنصرية إسرائيلية مستحدثة ضد “بني فلسطين” بقلم : حسن عصفور

أساليب عنصرية إسرائيلية مستحدثة ضد “بني فلسطين” بقلم : حسن عصفور انتشرت في الآونة الأخيرة …