القائد محمد دحلان : اتهامات ” نظام أردوغان ” باطلة و سنردع الهجمة الكاذبة بالقانون

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 مايو 2018 - 11:17 مساءً
القائد محمد دحلان : اتهامات ” نظام أردوغان ” باطلة و سنردع الهجمة الكاذبة بالقانون

شفا – رد القائد الفلسطيني البارز النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية محمد دحلان ” ابو فادي” ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، وأحد ابرز قادتها، مساء اليوم الأحد، على الأكاذيب التي ساقتها الحكومة التركية بحقه في محاولة بائسة ويائسة ،لتأسيس أي صلة بينه وبين جماعات تركية معارضة يدعي النظام التركي تورطها في أحداث الإنقلاب .

وقال القائد محمد دحلان عبر صفتحه الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” “: “الهجمة الشرسة التي تتعرض لها قضيتنا الوطنية تبلغ ذروة خطيرة عشية ذكرى النكبة وما يسمى بإحتفالات إفتتاح السفارة الأمريكية في قدسنا الحبيبة المحتلة الى جانب حرب التجويع والتركيع التي يواجهها أهلنا في غزة ببسالة وتضحيات غالية”.

وأوضح قائلاً: “وفي مثل هذه الظروف الخطيرة كنت أفضل أن لا أدخل في أي سجال أو تراشق إعلامي وسياسي مع أي كان محافظاً على تركيزي على الأولويات الوطنية الفلسطينية، وحشد كل الجهود حول تلك الأولويات بما يتطلبه من توحيد الطاقات وتوفير مستلزمات ومقومات الحياة والصمود في وجه الإعتداءات والإنتهاكات الإسرائيلية والأمريكية السافرة والمتزامنة مع هذا النهج الرسمي الفلسطيني الخطير والغير المسبوق”.

وأضاف النائب دحلان : “لكن مسلسل التسريبات والتلميحات والإتهامات التركية بحقي، والتي حملت الكثير من الإسفاف والبطلان على مدى السنوات الماضية قد بلغت ذروة خطيرة أمس بعد أن وقع تكرارها هذه المرة رسميا على لسان وزير الخارجية التركي في محاولة بائسة ويائسة لتأسيس أي صلة بيني وبين جماعات تركية معارضة يدعي النظام التركي تورطها في أحداث الإنقلاب”.

وأوضح النائب دحلان، “لقد فشلت كل جهود وتحقيقات السلطات التركية في إيجاد أي دليل مادي أو أرضية لتلك الإتهامات لأنها باطلة ومزيفة، لكنها ورغم كل ذلك الفشل لم تتوقف عن نهجها وسياستها للزج بأسمي بمناسبة ودون مناسبة في أحداث تركية داخلية، مما يفضح سلوك بعض قادة الاخوان المسلمين الهاربين من دولهم من جانب، وسعي الحكومة التركية لإتهام الخارج بأحداث داخلية تسويقا للأزمة من جانب آخر”.

وأضاف القائد محمد دحلان: “وكل ذلك يترافق ويتزامن مع نهج الحكومة التركية في إهانة العرب دولا ومؤسسات قومية تعبيرا عن سياسة التضليل وصرف الأنظار عن جرائمها المتكررة ضد الإنسانية وإحتلالها لإجزاء غالية من وطننا العربي، وعدوانها الدموي المتكرر على سوريا والعراق وليبيا واليمن، ومحاولات تضليل الرأي العام التركي والعربي بإدعاء إنجازات ومواقف وبطولات زائفة في القضية الفلسطينية وخاصة قضية القدس، في الوقت الذي تنمو فيه العلاقات التركية الإسرائيلية مستويات نوعية مميزة أمنيا وإقتصاديا”.

رابط مختصر