الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الملك الأردني عبد الله الثاني في قصر الاتحادية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 17 مايو 2017 - 5:00 مساءً
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الملك الأردني عبد الله الثاني في قصر الاتحادية

شفا – أجريت مراسم الاستقبال الرسمية للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بقصر الاتحادية بمصر الجديدة، حيث عزفت الموسيقى العسكرية السلام الوطني لكل من الأردن ومصر، واستعرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله حرس الشرف، الذي اصطف لتحيتهما ومصافحة كبار المستقبلين.
ومن المقرر أن يتناقش العاهل الأردني والرئيس المصري، خلال اللقاء، بشأن مختلف جوانب العلاقة الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها، وكذلك عملية السلام في الشرق الأوسط، خاصة قبل القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي يعقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرياض الأسبوع المقبل مع القادة العرب بحضور الرئيس السيسي.
وفي إطار التنسيق والتشاور المتواصلين، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، عقدت اليوم بالقاهرة القمة الثنائية، التي وصفت بأنها قمة ترتيبات ما قبل قمة «العزم يجمعنا» التي تستضيفها الرياض يومي السبت والأحد المقبلين، للبحث عن حلول سياسية لأزمات المنطقة

وتعد اللقاءات الثنائية بين «الرئيس والملك» هي الأبرز من حيث تعددها بين القادة العرب، وفي ظل الأوضاع الراهنة الغير مستقرة في الإقليم العربي، وتمثل القضية الفلسطينية، المحور الرئيس الرابط بين مباحثات التشاور والتنسيق، وتمثل أيضا أهم نقاط التوافق في المواقف والرؤى بين مصر والأردن

والقمة المصرية ـ الأردنية، لها أهميتها من حيث التوقيت أولا، ومن حيث تطورات الأحداث على الساحة العربية، وثالثا تطورات الأوضاع على الصعيد الدولي، ورابعا والأهم أنها تنعقد قبل يومين من قمة « العزم .. يجمعنا» بالمملكة السعودية، حيث تعقد القمة العربيةـ الإسلامية ـ الأمريكية .. وتسبقها على المستوى الخليجي، القمة السعوديةـ الأمريكية، والقمة الخليجية ـ الأمريكية، وفي أول زيارة خارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي، على هامش القمم، بعدد من الزعماء العرب وتحديدا (الرئيس السيسي، والملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس) ومن هنا تبرز أهمية ترتيبات ما قبل قمم السعودية، في القاهرة بين الرئيس السيسي والملك عبد الثاني.

قمة القاهرة الثنائية، تضع الخطوط الرئيسية، لما سيتم طرحه أمام الرئيس ترامب في السعودية، وخاصة «حل الدولتين»، وبالنسبة للقدس، التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس وعدم المساس به، لما سيكون له من انعكاسات على أمن واستقرار المنطقة، واستمرار المملكة الأردنية، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس، بممارسة دورها، وفي مختلف المحافل، لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، وتثبيت أهلها، وبما يحافظ على هوية المدينة المقدسة وعروبتها. والورقة الثانية، ضرورة العمل على إيجاد حلول سياسية للأزمات الملحة في المنطقة، خاصة الأزمة السورية، حيث جرى التأكيد على ضرورة البناء على الجهود الدولية الأخيرة ضمن اجتماعات استانا، لتثبيت وقف إطلاق النار، تمهيدا لإيجاد حل سياسي ضمن مسار جنيف.. وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة خطر الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية، كونه بات يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

ومن الواضح حرص القمة المصرية ـ الأردنية على التأكيد على رؤية موحدة يحملها الرئيس ترامب خلال زيارته لإسرائيل 22 الشهر الجاري.

رابط مختصر